0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحواجز البحرية barriers

المؤلف:  د. جودة فتحي التركماني

المصدر:  أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا

الجزء والصفحة:  ص 191 ـ 195

2026-09-24

73

+

-

20

هي أشكال ارسابية تأخذ هيئة طونية وموازية أو شبه موازية لخط الساحل، وهي لا تتصل بالشاطئ، وتبدو في هيئة جزر بارتفاع 2-3 أمتار، ورواسبها رملية أو خليط من المواد الخشنة، وتحصر فيما بينها وبين الشاطئ مستنقعات وبحيرات أو مسطحات مائية.

وقد تعرض الكثير من الدراسين لكيفية تكون هذه الحواجز الإرسابية وظهرت في هذا المضمار عدة نظريات منها:

(أ) الجرف الساحلى حيث أنه تم بناء الحواجز أثناء استقرار مستوى سطح البحر وذلك بفعل تأثير التيار الساحلي الذي عمل على بناء الحواجز بفعل التيار الساحلي الذي يجرف الرواسب وتعمل أمواج العواصف على جرف الرواسب، وتجمع الرواسب الرملية المجروفة في شكل حواجز، ويساعد على ذلك نمــــو بعض النباتات الطبيعية ويوجه النقد إلى هذه النظرية أن حواجز التيار الساحلي لا تستطيع أن تبنى حواجز تظل واقفة وتعلو عن مستوى سطح البحر (1984.387 ,Corley) لأن مثل هذه الحواجز تتحول إلى حواجز شاطئية ولأن الرواسب في اللاجونات والمواد العضوية بها لا تظهر أية علامات تربطها بالدورة في البحار المفتوحة.

(ب) نظرية الهبوط: تشير هذه النظرية إلى أن الحواجز البحرية نتجت عن هبوط مستوى سطح البحر في مناطق الألسنة والحواجز الممتدة على طول الشاطئ.

ومن أصحاب نظرية الهبوط الدلتاوى أو تقوس 1986 tos الذي درس كيفية نشأتها، وأشار إلى تكون الألسنة البحرية فى هيئة قطع متصلة بالدلتا، وذلك أثناء حدوث الأمواج الشديدة التي تعرف بالعاصفة storm التي تحولت إلى جزر، وباستمرار التراجع المحلي للدلتا بسبب الهبوط فإن أراضي خط الشاطئ تتراجع نحو اليابس بدرجة أسرع من هجرة وتستمر عملية الهبوط التي تصيب سطح الدلتا المتقدم في عرض البحر، وتختفي مناطق كثيرة كانت تمثل رؤوساً بحرية ومسطحات أرضية دلتاوية، وانفصلت الجزر عن ارض الدلتا في لويزيانا في الولايات المتحدة بسبب عملية الهبوط الدلتاوى من جهة ونقص التزود بالرواسب التي تعمل على التعويض لبناء الدلتا.

(ج) نظرية ارتفاع مستوى البحر حيث أن الحواجز البحرية ترتبط في تكونها بارتفاع مستوى سطح البحر مما أدى إلى عزل الشواطئ التي كونتها أمواج العواصف، أو عزل الكثبان الرملية الساحلية عن طريق هبوط منطقة الشاطئ الخلفي back shore بسبب غمر المياه لها وكون الجزء الهابط بركاً ساحلية. coastal lagoons

(د) نظرية تقطع الألسنة البحرية: حيث أن الحواجز قد تم بناؤها في صورة السنة بحرية متقطعة بفعل أمواج العواصف أولاً، ثم تعرضت إلى قطع ثغرات beaching في جسم اللسان بفعل هجوم الأمواج على أجزاء في منتصف اللسان، وهذا التطور يمكن أن يكون مقبولاً في بعض الحواجز.

(هـ) نظرية بناء الحواجز وهي من أفضل النظريات القائلة بنشأة الحواجز فـــي منطقة الشاطئ البعيد offshore إلى اعلى لتصبح فى هيئة جزيرة، حيث يتم تراكم الرواسب فوق الحاجز المغمور حتى تصل الرواسب إلى مستوى سطح البحر، ثم تعلو عنه وتصبح الرواسب مكشوفة على السطح وأعلى من مستوى البحر، وبالتالي تحجر فيما بينها وبين الشاطئ بركا ومستنقعات.

أما نظرية جلبرت Gilbert والتي لم يوافق جونسون الأخذ بها تقول بأن الحواجز كانت في البداية عبارة عن السنة بحرية، وسرعان ما تحولت إلى جزيرة حاجزة (1126.Hot, 1967, p)، وذلك بسبب انفصال اللسان عن اليابس. ويوجد اتجاه آخر بأن جزر الحواجز إنما كانت في الأصل عبارة عن شواطئ أو حافـــات رملية ساحلية تتميز بالارتفاع، ولكن حدث أن تعرضت المنطقة الواقعة إلى الخلف منها في نطاق الشاطئ الخلفي لعمليات هبوط تكتوني أدى إلى طغيان المياه عليها وتكوين برك ومستنقعات ساحلية (لاجونات) وأصبحت حافات الكثبان للساحلية أو. الشواطئ في عرض البحر بمثابة جزر حواجز تعلو عن سطح المياه، وقد يكون سبب تكون البرك الساحلية هو ارتفاع مستوى مياه البحر submergence، وغمر المنطقة الساحلية وليس هبوط الشاطئ الخلفي.

وتتميز الحواجز البحرية دائماً بالهجرة، ومنها هجرة الحاجز نحو الشاطئ، والسبب في هجرة الحاجز نحو الشاطئ هو أن الأمواج تتكسر على شاطئ الحاجز، ذلك الشاطئ الذي يكون مواجهاً للبحر، ولكنه من الجهة الأخرى المواجهة لليابس تقل فرص نحت الأمواج للحاجز فتميل المياه للإرساب فيزداد نمواً تجاه البحر 21 1986 Wright أما البرك الساحلية التي تقع بين الحواجز وخط الشاطئ فهي تمتلئ تدريجياً بالرواسب، ثم تنعزل وتتبخر منها المياه ويصبح اليابس بعد ذلك متصلاً بالحاجز.

وتتزود الأمواج بالرمال من قاع البحر والتي تحملها لكي تبنى بها الحاجز وتعمل على هجرته أيضاً فالأمواج وحركة المد والجزر تعمل على هجرة التموجات الرملية ripile marks الموجودة في قاع البحر تجاه الشاطئ، وبالتالي تضاف هذه الرواسب أولاً إلى شاطئ الحاجز المواجه للبحر، ومن أكثر المناطق انتشاراً لظاهرة الحواجز البحرية الساحل الأمريكي المطل على المحيط الأطلنطي وعلى خليج المكسيك، وسواحل بحر البلطيق، والسواحل المدارية التي تنتشر فيها نباتات المنجروف في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد