المسارع
المؤلف:
د. جودة فتحي التركماني
المصدر:
أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا
الجزء والصفحة:
ص 118
2026-09-22
35
هي عبارة عن صخور صلبة غالبا ما تكون صخوراً أركية، استطاع النهر أن يحفر مجراه ويعمقه ولكن هذه الصخور تظل مرتفعة في قاع المجرى وتغطيها المياه وتسبب عدم انتظام التيار في المجرى إلى جانب أخطارها على الملاحة النهرية.
مثال ذلك ما يوجد في مجرى نهر النيل في السودان في القطاع الممتد من أبو فاطمة إلى حنيك في شمال السودان، حيث يصبح المقطع العرضي ضحلاً للغاية أثناء فترة جفاف النهر ، ولايزيد عمق المجرى عن مترين، ويوجد منخفض واحد في المجرى فقط بعمق 4-5 أمتار وباتساع 300-600 متر حول مسارع کابودي وعمق المياه 21 متر في وسط المجرى، وفى أثناء الفيضان يرتفع مستوى المياه إلى 3-5 أمتار أعلى من مستوى الجفاف، وإذا وصل التصرف اليومي 700 800 مليون م 3 فإن هذه الكمية تغطى المسارع وتصبح على عمق مترين .( Temeco, 1983, p.88)
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجيولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة