0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المقالة الموضوعية

المؤلف:  د. نواف احمد عبد الرحمن

المصدر:  الكتابة الصحفية والاخبارية

الجزء والصفحة:  ص 25- 27

2026-09-21

36

+

-

20

المقالة الموضوعية:

وهي في إطارها العام أقرب ما يكون إلى منهج البحث والدرس من حيث استيفاء قواعد المنهج والمنطقية في العرض والحرص على تضويء عناصر الموضوع وتجلية فكرته العامة وفي تكوينها الخاص معرض يفصح عن عقل الكاتب وفكره وصورة ناطقة بقدرته على التأثير في عقول الآخرين.

والوصف بالموضوعية معناه التجرد والحياد في الرأي والموقف.

وكاتب المقالة الموضوعية باحث أكثر مما هو محدث، ومعبر أكثر مما هو مصور ومتطلع للفائدة أكثر مما هو متلفت للمتعة، ومن ثم كان المقال الموضوعي ميداناً لتنسيق المادة الأدبية وإجادة التصميم والمنهجية في العرض ومجلاة للدقة والوضوح في الألفاظ والتراكيب والاهتمام بعقل القارئ وإقناعه بالفكرة، ومظهراً للتيقظ في متابعة الحقائق والأفكار والبراعة في استخدام ما يدعمهما من الأدلة والبراهين.

وللمقالة الموضوعية ما يتواءم معها من ألوان الموضوعات النقدية والفلسفات والتاريخية والعلمية والعلوم الاجتماعية، وذلك لغلبة الطابع الفكري على هذه الموضوعات.

وقد زاحمت المقالة الذاتية وتقدمتها في الانتشار حتى أضحت هي اللون الغالب على أدب المقالة، ويرجع ذلك إلى عوامل كثيرة منها: انتشار الصحف والمجلات المتخصصة حتى شملت جميع فروع العلوم الطبيعية والإنسانية، ومنها: طغيان النزعة العلمية واتجاه رجال الأبحاث العلمية إلى الاستعانة بالمقالة في دراسة الموضوعات التي يعرضون فيها والتعبير عنها بأسلوب أدبي رصين ومنها: الإيقاع السريع للعصر في المعالجة والتلقي وحاجة الكتاب إلى معالجة قضاياه في ظل هذا الإيقاع الذي لا يتسع للتفصيل والإسهاب ونجوي الذات. ومنها ظهور القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية ذات الصلة الوثيقة بحياة الناس، واشتجار الآراء فيها واختلاف النقاد حولها، فكانت المقالة الموضوعية هي اللون الأدبي الذي يسعف الكتاب زماناً ومكاناً في اعتراكهم حول هذه القضية قبل أن ينطفئ وهجها من حياة الناس.

ومن أبرز كتابها الأستاذ عباس محمود العقاد في حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، والدكتور زكي نجيب محمود في قشور ولباب والأستاذ علي أدهم في على هامش الأدب والنقد والأستاذ أحمد أمين في فيض الخاطر.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد