تهوية دجاج البيض وتأثيرها على انتاج البيض
إن توفر الهواء النقي من أهم العوامل المؤثرة أيضا في حيوية ونمو وصحة ومناعة إنتاج الطيور، وتوجد علاقة قوية بين التهوية والحرارة والرطوبة. ويجب الحفاظ على تهوية جيدة دون تيارات هوائية وتقدر احتياجات الطيور من الهواء (4 - 7) م3 سا/ كغ وزن حي أي (10) م3 لكل دجاجة وسطيا وكمية الأكسجين (1000-750) سم3 / سا لكل كغ وزن حي. كما أن سرعة الهواء يجب أن تكون (1) م3 / ثا عند مداخل ومخارج فتحات التهوية و ( 0,2 ) م3 / ثا في محيط الطيور . ويمكن التحكم بالتهوية بصورة مطلقة في نظم الرعاية المغلقة بينما في النظم المفتوحة ونصف المغلقة لا يمكن ذلك. وتؤدي التهوية الزائدة إلى تجمع الطيور بعيدا عن مصدر الهواء وبالتالي قد تؤدي إلى الازدحام والرضوض والكسور كما تؤدي زيادة التهوية وبخاصة في الطقس البارد إلى المشاكل التنفسية وانخفاض إنتاج البيض وتدني نوعيته.
وفي حالة رداءة التهوية ترتفع نسبة الغازات السيئة في جو الحظيرة وتزداد الرطوبة في الفرشة وفي جو الحظيرة أيضا وفي أعشاش وضع البيض وبالتالي تزداد قذارة البيض وتزداد المشاكل المرضية التنفسية في الطيور وهذا بمجمله يؤثر في نوعية وكمية البيض المنتج .
- أهمية التهوية بالنسبة للطيور :
أ- تزويد الطيور بكمية كافية من غاز O2.
ب- التخلص من الغازات الضارة ثنائي اوكسيد الكربون الناجم عن التنفس وأول اوكسيد الكربون الناجم عن الاحتراق والأمونيا الناجم عن تحليل الزرق والفرشة وكبريت الهيدروجين الناجم من تحلل المواد العضوية للفرشة .
ج- تساعد على تأمين الظروف المثالية للإنتاج لترابطها الوثيق مع الرطوبة والحرارة.
د- تلطيف الجو بالنسبة للعاملين في الحظيرة.
هـ- تحسين نوعية الفرشة أثناء الرعاية الأرضية.
و- إمكانية زيادة عدد الطيور في وحدة المساحة لدى تأمين التهوية المناسبة دوماً.
ز- تخفيف كثافة المسببات المريضة وآثارها السلبية.
ح- تظل أعشاش وضع البيض عرضة للتهوية وجافة أكثر.