تجهيزات حظائر الدجاج
تحتاج حظائر الدجاج سواء كانت للحضانة أو لتربية الفروج، أو لإنتاج بيض المائدة، أو لإنتاج بيض التفريخ لتجهيزات وأدوات مهمة في الحياة اليومية للطيور كي تؤمن الظروف المناسبة لإظهار الكفاءة الوراثية في الإنتاج، ومن هذه الأدوات:
(1) المناهل أو المساقي:
وهي عبارة عن الأوعية التي يقدم الماء فيها للطيور، ويجب أن تترك المياه بصورة دائمة أمام الطيور، شريطة أن تكون نظيفة وذات حرارة مناسبة، وهي ذات أشكال وأحجام ومبادئ عمل مختلفة، وتختلف هذه التجهيزات تبعاً لعمر الطيور وطريقة الرعاية (على الفرشة العميقة، أقفاص، بطاريات)، وتصنع إما من البلاستيك أو من الصاج المجلفن أو من الألمنيوم، ويمكن تقسيم المناهل إلى الأنواع التالية:
1-1- مناهل الصيصان المقلوبة Chickens drinker:
وهي مصنوعة من البلاستيك وتتألف من جزأين:
الجزء الأول: وهو الخزان الذي يملأ بالماء.
الجزء الثاني: وهو الحوض الذي يتم ملؤه آلياً من الخزان عند انخفاض مستوى الماء بالحوض، وبسبب ارتفاع الحرارة في الأسبوع الأول يجب تبديل محتواها من الماء مرة يومياً، والبعض يستعمل مناهل طولية مفتوحة.
ويستعمل هذا النوع من المناهل للأعمار الصغيرة من عمر يوم وحتى 10-15 يوماً وله سعات مختلفة 3 ، 5، 7 ليتر الشكل التالي.

شكل يبين أشكال المناهل
1-2- المناهل المعلقة Hanging automatic waterier:
يوجد منها أحجام مختلفة تستعمل عادة إلى جانب المناهل السابقة، وتمتاز بإمكانية التحكم بارتفاعها عن الأرض حسب عمر الطير، وعادة تكون بمستوى ظهر الطير.
كما تمتاز بالتحكم الآلي بملء المنهل، حيث يفتح الصمام مع انخفاض الوزن دون الحاجة لضغط ماء مرتفع ولا تحتل مسافة من الأرضية، الشكل السابق.
ويبعد كل منهل عن الآخر بحوالي 2-3 م وتمتد مواسير المياه المغذية بطول الحظيرة ، ويجب التأكد أن صمام المنهل لا يسرب ماء، ويعلق كل منهل بحبل في سقف الحظيرة، بحيث يساعد في التحكم في الارتفاع المطلوب حسب عمر الطائر.
1- 3- المناهل الطولية الآلية :
تصنع من الصاج المجلفن أو التوتياء غير القابل للصدأ وتتراوح أطوالها من 1-2 م وللمنهل صمام آلي للتحكم في ارتفاع مستوى الماء، وللمنهل أرجل متينة يمكن التحكم بارتفاعها حسب عمر الطير.
توضع المشارب بشكل طولي مواز لطول الحظيرة ويجب أن لا تبعد المسافة بين مشربين أكثر من ثلاثة أمتار وللمعلف مترين وترداد أعداد المشارب في المناطق الحارة ويعاب على هذا النوع ارتفاع نسبة الهدر وعرضة للتلوث وتشغل مساحة ومن أرضية الحظيرة.
1- 4 - مشارب الحلمة الأوتوماتيكية Automatic Nipple drinker:
تستخدم الحلمات في نظام الرعاية بالأقفاص إذ يزود كل قفص بحلمة أو حلمتين، وتصنع الحلمات من الفولاذ غير القابل للصدأ والذي لا يتأثر بمحتوى الكالسيوم أو بمحاليل العناصر المعدنية والفيتامينات والأدوية، ويمتاز هذا النظام بأنه جيد ويحافظ على نظافة المياه ويقلل الهدر.
1-5 - المناهل الأكواب
وهي عبارة عن كؤوس صغيرة الحجم تعلق على أنابيب المياه مباشرة، وهو مزود بصمام ماء يفتح آلياً عند ضغط الطائر على طرف الزناد الموصول بالصمام، وينتشر في نظام الرعاية بالأقفاص والبطاريات.
(2) المعالف Feeders :
وهي الأواني والأوعية والمعدات المستخدمة في تغذية الطيور، وتوجد أنواع متعددة منها تتناسب مع عمر الطيور وطريقة الرعاية، ويجب أن يكون عددها كافياً ليحصل كل طائر على العلف دون منافسة وهي على عدة أنواع:
1-2- صواني العلف للصيصان:
وهي أطباق بلاستيكية دائرية غالباً تكون بقطر (35-40) سم وحوافها قليلة الارتفاع تستعمل في الأيام الأولى من حضانة الصيصان 1 - 10 أيام، ومن عيوبها تجمع الصيصان عليها . ودعسها على العلف وتلويثه؛ ويجب تنظيفها باستمرار وهي تزيد هدر العلف، وفي نهاية الأسبوع الأول يتم إدخال المعالف الكبيرة إلى جانبها تمهيدا لاستبدالها.
2-2- المعالف اليدوية الطولية :
وهي عبارة عن مجراة طولها (1-2) م تملأ يدوياً ويركب عليها شبك معدني بحيث يسمح بمرور رأس الطير إلى العلف دون إمكانية الوقوف ويمكن التحكم بارتفاعها مع الانتباه إلى ترك الثلث العلوي منها فارغاً لتقليل هدر العلف قدر الإمكان.
2-3- المعالف اليدوية الأسطوانية المعلقة :
يتراوح قطرها (25 - 40) سم ويتألف المعلف من جزأين خزان وحوض يمكن التحكم بارتفاع المعلف وتمتاز بانخفاض نسبة هدر العلف.
ويستخدم عادة (20-25) معلقاً لكل (1000) طير بعمر (3-10) أسابيع، ويزداد العدد إلى (30) معلفاً للأعمار التي تزيد عن عشرة أسابيع.
2-4- المعالف الآلية Automatic feeder:
يتكون المعلف من خزان العلف وخطوط العلف :
- خزان العلف: يوضع الخزان في مقدمة الحظيرة وقد يوجد أكثر من خزان، ويكون له خط علف أو خطان حسب عرض الحظيرة، وتجهز بمحرك كهربائي لدفع السلسلة أو الحلزون الناقل للعلف.
- خطوط العلف: يوجد نظامان لخطوط العلف :
1- نظام السلسلة: يتم نقل العلف عبر سلسلة مرتبطة بمحرك كهربائي، ويعاب على هذا النظام تعرضه للتلوث والهدر أكثر من غيره.
2- نظام الأنبوب : يدعى بنظام المعالف الدائرية، وتكون خطوط العلف الواصلة من الخزان إلى المعالف عبارة عن أنابيب مزودة بفتحات ذات مسامات متساوية على طول الأنبوب ينسكب العلف إلى المعالف الدائرية، ويحمل العلف ضمن الأنبوب إما سلسلة أو حلزون.
3- أعشاش وضع البيض Laying nest :
وهي عبارة عن صناديق من الخشب أو التوتياء، ويتسع الصندوق دجاجة أو عدة دجاجات. ويجب أن تكون ذات حجوم مناسبة وأعداد كافية وسهلة التنظيف وجيدة التهوية ومظلمة وفي مكان هادئ، وسطحها العلوي مائل قليلاً كي لا تستطيع الدجاجات الوقوف عليها.
وهي بأشكال عديدة، ويجب أن تفرش بالقش النظيف أو نشارة الخشب مع تبديل دوري للفرشة، وينظف العش حفاظاً على نظافة البيض وحمايتها من الطفيليات وغالباً ما يتم جمع البيض يدوياً، والبياضات عدة أنواع:
1-3- بياضات مفردة :
تخصص كل بياضة لخمس دجاجات ويكون عمق وارتفاع وعرض البياضة (35) سم، وتكون بشكل طابق أو أكثر وقد تكون بشكل صف مكون من (6-8) بياضات أو صفين وتوضع على خط واحد في طرف الحظيرة.
ويوجد بياضات مفردة صائدة، لكل عش باب أمامي يغلق آلياً عند دخول الدجاجة إلى العش وفي هذه الحالة تظل الدجاجة حبيسة العش حتى يتم إخراجها من قبل المشرف، وتسجيل رقمها على البيضة، وتستخدم في الأبحاث العلمية.
2-3- بياضات جماعية:
عبارة عن صندوق غير مقسم بطول (140) سم وعرض (60) سم له فتحتان لدخول وخروج الطيور وله غطاء من الأعلى يمكن رفعه من أجل جمع البيض.
3-4- بياضات ذات أرضية مائلة : تستخدم مثل هذه البياضات لتجميع البيض يدوياً أو آلياً وتكون أرضية العش البلاستيكية أو المصنوعة من الشبك مائلة باتجاه الخلف أو الأمام لجهة شريط جمع البيض، وغالباً يكون صف البياضات في ظهر بعضها البعض ويكون شريط جمع البيض بينهما في الوسط.
4 - آلة تدريج البيض:
تستخدم لفرز البيض حسب الوزن ويمكن وصل سيور نقل البيض الآلي من الحظائر إلى آلة التدريج لتقوم بفرز البيض حسب الحجم إلى عدة مجموعات حسب طلب السوق.
5- أجهزة التدفئة :
تتم حضانة الصيصان بحضانات خاصة تعمل على تدفئتها ورعايتها ، وتختلف أنظمة التدفئة بحسب نظم الرعاية والمناخ السائد والإمكانيات المادية ونوع الإنتاج ويجب أن تكون التدفئة ملائمة لعمر الطير ونوعه. وبما أنه من الصعوبة رفع درجة حرارة الغرفة بما يتناسب مع المتطلبات الحرارية للطيور يتم إتباع وسائل تدفئة موضعية لحلقات حجز الصيصان .
تعمل أجهزة التدفئة باستخدام مصادر مختلفة من الطاقة، فمنها ما يعمل على الكهرباء أو الغاز أو الكيروسين أو المازوت أو الفيول أو الفحم أو الأشعة أو بقايا بذر الزيتون المجفف وسنذكر أهمها:
5-1- التدفئة بالهواء الساخن :
يتم تدفئة كامل الحظيرة ولهذه الطريقة مزايا إيجابية في رفع درجة الحرارة خلال فترة زمنية قصيرة وإمكانية الـتحكم بتوزيع الحرارة والتشغيل الآلي ويضخ الهواء من غرف التبادل الحراري والاحتراق للجهاز بواسطة مراوح قوية ضمن أنابيب توزع في الحظيرة.
5-2- التدفئة المركزية بالماء الساخن :
يسخن الماء ويضخ عبر مشعات موزعة كافة أرجاء الحظيرة بشكل مدروس علمياً ، ولكن الحرارة لا توزع بشكل جيد وهي غير شائعة الاستعمال.
5-3- التدفئة الأرضية:
يشبه نظام التدفئة المركزية، لكن أنابيب التدفئة مثبته في أرضية الحظيرة، ويمكن التحكم بالحرارة وإيصالها إلى مكان الصيصانوهذه الطريقة غير مكلفة، وهي غير شائعة.
5-4- التدفئة بواسطة الحاضنات :
ومنها المخروطي أو الهرمي ومنها ما يعمل على الغاز أو الكهرباء أو الكيروسين ويوضع عدد مناسب من هذه الدفايات يكفي عدد الطيور المراد رعايتها.
5-5- التدفئة بالمصابيح المشعة للحرارة :
يمكن استخدام المصابيح التي تعطي أشعة تحت حمراء خلال فترة التحضين بمعدل مصباح واحد قوة (250) واط لكل (75) صوصاً ولكن استعمالها مرتفع التكاليف من الكهرباء وهذا يحد من استعمالها.
5-6- التدفئة بمدافئ المازوت :
وهي شبيهة بالمدافئ المنزلية لكنها أكبر حجماً وتوزع بشكل متجانس في الحظيرة.
5-7- مدافئ الفحم الحجري:
مدافئ كبيرة ومجهزة بمروحة تدفع الهواء الساخن إلى جو الحظيرة مما يزيد فعاليتها. وهي كثيرة الاستعمال بسبب رخص الفحم الحجري، ولكن يخشى من تسرب غاز co الشره جداً للاتحاد مع هيموغلوبين دم الصيصان مما يسبب اختناقها ونفوقها.
6- نظام التهوية :
يختار نظام التهوية الملائم للمناخ السائد في كل منطقة ونظام الرعاية ومساحة الحظيرة وإمكانيات المربي ومنها:
6-1- المراوح الجدارية:
تعمل على سحب الهواء من داخل الحظيرة إلى خارجها عبر فتحات التهوية (الضغط السالب) وهو أكثر استخداماً ، أو تعمل على دفع الهواء من خارج الحظيرة إلى داخلها (الضغط الإيجابي).
6-2- المراوح السقفية :
تستخدم في الحظائر المغلقة أو نصف المغلقة أو حتى المفتوحة في ظروف الطقس الحار وتعمل على تحريك وخلخلة الهواء في محيط الطيور أي تجديد الهواء الملامس لجسم الطيور.
6-3- ويجب اختيار مراوح لا تحدث تيارات هوائية شديدة أو ضوضاء مزعجة للطيور ويراعى أن يكون الإطار المحيط بالمروحة منحينا بشكل انسيابي نحو الخارج مما يزيد من كفاءة المروحة ويخفف من الضجيج.
كما يفضل زيادة عدد المراوح وعدد الشفرات للمروحة الواحدة.
7- نظام التبريد:
تؤثر درجات الحرارة المرتفعة سلباً على إنتاج الدواجن وقد تسبب كوارث في أيام الحر الشديد، وأحياناً تستخدم طرق بدائية لتخفيف تأثير الحر ومع تطور صناعة الدواجن تم استحداث أنظمة متطورة يمكن استخدامها بكفاءة عالية، ويجب أن يتصف نظام التبريد بالتالي:
1-7- أن يكون بسيطاً سهل الاستخدام والتشغيل والصيانة.
2-7- أن يكون فعالاً واقتصادياً.
7-3- أن يحدد كمية الماء المستخدمة من أجل التبريد بشكل صحيح ودقيق.
ويستخدم أنواع مختلفة من أنظمة التبريد منها نظام الاسطوانة ونظام الرشاشات ونظام الضباب ونظام الخلايا.
8- المجاثم :
الدجاج البياض في حال التربية الأرضية على الفرشة العميقة أو الأرضية الشبكية كي تقف عليها الطيور، وهي عبارة عن قضبان خشبية بعرض (4-6) سم ويبعد القضيب عن الآخر (25-35) سم وذلك في مستو واحد أو مستويين وتوضع ابتداء من عمر (2,5-3) أشهر ويحسب للطائر البالغ (15-35) سم وذلك حسب حجم الدجاج وتصنع من الخشب المطلي بالقطر ويفيد وجود المجاثم في إبعاد الطيور عن رطوبة الأرضية وإمكانية التخلص من الزرق المتجمع تحت المجاثم بسهولة.
9 - الفرشة :
وهي مواد تستخدم لتغطية الأرض في حال التربية الأرضية، ومنها تبن القمح، ونشارة الخشب، والقش، وهي تفيد في امتصاص الرطوبة الزائدة في جو الحظيرة وزرق الطيور، وتوفير الظروف البيئية المناسبة للطيور، وتعد الفرشة عامل عزل للرطوبة والبرودة الموجودة في أرضية الحظيرة ومن أهم المواد المستعملة في سورية نشارة الخشب إذ يمتص 1 كغ منها (1.4-1,5) كغ ماء ، ويجب اختيار النشارة المتوسطة النعومة والخالية من الأجسام الحادة والمسامير والأعفان .
وتكون سماكة الفرشة (3-5) سم صيفاً و (5-7) سم شتاء للصيصان، وتصل حتى (10) سم للطيور البالغة. وعندما نستخدم الفرشة في تغذية المجترات يفضل استخدام التبن كفرشة.
10 - مستلزمات الإضاءة :
لا بد من توفر الإضاءة الاصطناعية، نظراً لأهميتها في النمو والنضج الجنس وإنتاج البيض.
يتم إنارة الحظائر إما باستخدام اللمبات الكمثرية الشكل أو لمبات توفير الطاقة ويفضل تركيب عواكس على اللمبات للاستفادة القصوى من إضاءتها وحمايتها من الماء، تعلق اللمبات في صفوف على بعد (3) م بين الواحدة والأخرى، وتبعد (1- 1,5) م عن الحائط، ويكون ارتفاعها (2) م في حال الصيصان، و (2.25-2,5) م في حال الطيور البالغة.
الجدير ذكره ضرورة تأمين مولدة كهربائية احتياطية في حال أي طارئ أو عطل كهربائي.
11 - أجهزة التخلص من الزرق:
يتم إزالة الزرق من البطاريات والأقفاص العمودية بواسطة سيور نقل الزرق أو كاشط متحرك يمر بين سطوح استقبال الزرق ويجمعه إلى نهاية البطارية أو القفص، أو عن طريق استعمال الماء المضغوط لجرف الزرق إلى مستودعات خاصة.
12- نظام الإنذار :
تزود الحظائر المغلقة والمفرخات بأجهزة إنذار ذات شاشة ولوحة تحكم لتنبه عن أي عطل طارئ أو خلل ما، كارتفاع أو انخفاض الحرارة عن مستوى معين أو عطل أجهزة التبريد أو التهوية أو التعليف أو غيرها ويزود هذا النظام بمصدر تغذية كهربائي ذاتي.
13 - آلات الذبح والنتف :
تقوم الشركات الكبيرة بإنشاء مبان خاصة بالمذابح الآلية بجانب المزارع الكبيرة المتخصصة بإنتاج الفروج، إذ بمقدورها استقبال آلاف الطيور وذبحها ونتفها وتوضيبها وتبريدها .
وقد يستعاض عن المذبح الآلي بمذبح بسيط مؤلف من أحواض للمياه ومنضدة لتفريغ الأحشاء ونتافة وحوض تبريد.
14 - أدوات أخرى:
- الجاروشة والخلاط والقبان من أجل تحضير الخلطات العلفية محلياً.
- صناديق جمع البيض، وأدوات التحصين، وأدوات التشريح لتشخيص الأمراض، وموازين الحرارة ، ومحركات المياه والكهرباء وأدوات التنظيف والتعقيم.
- أداة قص المناقير، تستعمل في قص مناقير صيصان البيض.
- المحرقة للتخلص من جثث الطيور النافقة بالحرق للحيلولة دون انتشار الأمراض.
- خزان ماء خاص لإذابة الأدوية واللقاحات والفيتامينات.
- مؤقتات زمنية لضبط فترة الإنارة، وعمل معدات التعليف.