0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكوين الجيولوجي لأرض العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 26 ـ 30

2026-09-02

28

+

-

20

يتبين من عديد من الدراسات الجيولوجية ان معظم أرض العراق وخلال الزمن الأول والثاني كانت مغطاة بمياه بحر تنس، فيما عدا بعض الأجزاء القليلة من الهضبة الغربية التي تعد جزءاً من كتلة الجزيرة العربية تكويناً حيث كانت ظاهرة للعيان ، فيما تغوص أطراف الهضبة الشرقية في مياه البحر متعرضة الى تراكم ارساباته البحرية وخاصة عندما ترتفع درجات حرارة الأرض فيذوب الجليد ويرتفع مستوى سطح البحر، فتغطي مياه البحر مزيداً من حافات الهضبة الشرقية ، وبهذا فإن الحافات الشرقية للهضبة قد توالت عليها عمليات الغمر والجفاف مرات عدة على مر العصور . ويعتقد بعض الجيولوجيون ان في العراق منطقتين ربما تعودان الى هذا الزمن  الكمبري وهي الاندفاع الملحي جبل سنام جنوب العراق وربما أيضاً منطقة صغيرة جداً عند الحدود مع تركيا .
في الزمن الثالث Tertiary الممتد ما بين 63 مليون سنة 1 مليون سنة من الآن جاء دهر الحياة الحديثة التي حدثت فيه الحركات الالتوائية الألبية ، وكانت جبال العراق امتداداً لها ، فقد تكونت جبال العراق بنفس الزمن ولنفس السبب ، كما إنها اتخذت نفس الامتداد العام وهو الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي ، والأصل في امتدادها العام والفرعي في العراق هو الاتجاه من الغرب نحو الشرق كما فى جبال شمال العراق متوازية مع جبال طوروس ، الا انها عندما تقترب من جبال زاكروس في إيران في جهة الشمال الشرقي يتغير اتجاهها نسبياً لينسجم مع انحراف اتجاه جبال زاكروس فيتحول الى شمالي غربي نحو الجنوب الشرقي .
كما ويشار الى ان منطقة الالتواءات جنوب الجبال تعد امتداداً لها ولكن التواءاتها أقل ارتفاعاً وأكثر تباعداً ، وعموماً يقل ارتفاعها نحو الجنوب والجنوب الغربي بسبب ابتعادها عن مركز الالتواء في آسيا الصغرى واقترابها من الصفيحة العربية الصلبة التي قاومت الالتواء ويشير المهتمون بجيولوجيا العراق وعلى وجه اليقين الى ان المنطقتين الجبلية والمتموجة أو ما تسمى بمنطقة الطيات والالتواءات والسهول المحصورة فيما بينهما قد ظهرتا الى السطح واتخذتا وضعهما الحالي في عصر البلايوسين Pliocene أي قبل حوالي 3 مليون سنة وهو آخر عصور الزمن الثالث ، كما يُعتقد ان بعض أجزاءها قد تعرضت الى حركات أرضية إضافية خاصة بها أدت الى حدوث فوالق وانكسارات تغاير الاتجاه العام لشكل الطيات في العراق ، كما يُشار الى ان الصفيحة العربية الصلدة الممتدة حتى أطراف الهضبة الغربية في العراق قد غارت حافاتها أسفل الخليج العربي والسهل الرسوبي بعد اصطدامها بالصفائح الأخرى الإيرانية والأناضولية والسورية المجاورة لها ، ولذلك فإن منطقة الاصطدام هذه لا تزال غير مستقرة وينجم عن الاحتكاك بينها هزات أرضية مستمرة مختلفة القوة، وفي هذا الزمن وكنتيجة للحركات السابقة فقد تراجع البحر كثيراً فظهرت أجزاء أخرى من العراق ومنها جبال سنجار في نينوى وجبل عنزة عند الحدود الأردنية العراقية ومساحات إضافية من الهضبة الغربية في منطقة الوديان وحزام الرمال غرب النجف ومنطقة الدبدبة جنوب العراق وجبل سنام ومنطقة الحجارة وبهذا فإن التكوين الجيولوجي لأرض العراق قد تأثر بوجود عاملين أساسين هما :
أولاً : وجود الكتلة أو الصفيحة العربية الصلدة أو ما يسمى بالدرع العربي الى الغرب والجنوب الغربي التي تبدأ من هضبة العراق الغربية وتمتد غرباً فتغطي معظم أجزاء شبه جزيرة العرب.
ثانياً : البحر الواسع العميق والمترامي الأطراف والذي يدعى ببحر تثس ويغطي أجزاء واسعة من ايران وكامل الأناضول والبحر المتوسط ومعظم العراق وبلاد الشام والخليج العربي .
أما منطقة السهل الفيضي فقد بدأت بالظهور التدريجي خلال الزمن الرابع بنتيجة الارسابات التي حملتها المجاري المائية ومياه الأمطار والثلوج الذائبة نحو بقايا المنخفض التي ظلت على شكل التواء مقعر ممتلئ بمياه البحر ، فتراجعت المياه بدءاً من أعالي السهل في منطقة المدرجات النهرية ليكتمل ظهور السهل الفيضي في وسط وجنوب العراق خلال المدة ما بين مليون سنة وحتى 10 آلاف سنة من الآن وهو العصر الذي يعرف بعصر الحياة المعاصرة هولوسين. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علي الفتلاوي2026-09-02

يتميز العراق بتكوين جيولوجي متنوع نتيجة موقعه بين الكتلة العربية القديمة في الغرب والجنوب، ومنطقة جبال زاغروس الالتوائية في الشمال والشمال الشرقي. وقد مرت أرض العراق خلال العصور الجيولوجية المختلفة بعمليات ترسيب ورفع والتواء وانكسار، مما أدى إلى تكوين وحدات جيولوجية متباينة.
تتكون أجزاء واسعة من العراق من الصخور الرسوبية، وهي الصخور الأكثر انتشارا، وقد تراكمت في أحواض بحرية وقارية قديمة عبر ملايين السنين. وتشمل هذه الصخور الحجر الجيري والحجر الرملي والطفل والجبس، إضافة إلى رواسب حديثة تكونت بفعل نهري دجلة والفرات.
في شمال وشمال شرق العراق تظهر الصخور الأقدم بصورة أوضح، وترتبط بالمنطقة الجبلية التي تأثرت بالحركات التكتونية الناتجة عن تقارب الصفيحة العربية مع الصفيحة الأوراسية. ولذلك تنتشر الطيات والصدوع والجبال الالتوائية، وتظهر تراكيب جيولوجية مهمة اقتصاديا، خصوصا في مجال النفط والغاز.
أما السهل الرسوبي في وسط وجنوب العراق فيتكون بصورة رئيسية من رواسب حديثة نسبيا حملتها مياه دجلة والفرات وروافدهما، وتراكمت فوق طبقات أقدم عبر فترات جيولوجية طويلة. وقد ساعد هذا التراكم على تكوين أرض منبسطة وخصبة في أجزاء واسعة من السهل.
وفي غرب العراق وجنوبه الغربي تسود الهضبة الغربية ذات الصخور الرسوبية، وتظهر فيها تكوينات من الحجر الجيري والجبس والرمال وغيرها. وتبرز أهمية هذه الصخور في توفير عدد من المواد الأولية المستخدمة في البناء والصناعة.
وتعد الرواسب النفطية من أهم النتائج الاقتصادية للتاريخ الجيولوجي للعراق؛ فقد ساعدت الظروف البحرية القديمة، وتراكم المواد العضوية، ووجود الصخور الخازنة والصخور الغطائية والتراكيب الجيولوجية المناسبة على تكوين وتجمع النفط والغاز في مناطق متعددة من البلاد.
لذلك فإن التكوين الجيولوجي للعراق يرتبط ارتباطا مباشرا بثرواته الطبيعية؛ فاختلاف الصخور والتراكيب الجيولوجية بين الجبال والسهل الرسوبي والهضبة الغربية أسهم في تنوع الموارد، من النفط والغاز إلى الكبريت والفوسفات والحجر الجيري والجبس ومواد البناء.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
312977

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد