0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تأملات قرآنية

مصطلحات قرآنية

هل تعلم

علوم القرآن

أسباب النزول

التفسير والمفسرون

التفسير

مفهوم التفسير

التفسير الموضوعي

التأويل

مناهج التفسير

منهج تفسير القرآن بالقرآن

منهج التفسير الفقهي

منهج التفسير الأثري أو الروائي

منهج التفسير الإجتهادي

منهج التفسير الأدبي

منهج التفسير اللغوي

منهج التفسير العرفاني

منهج التفسير بالرأي

منهج التفسير العلمي

مواضيع عامة في المناهج

التفاسير وتراجم مفسريها

التفاسير

تراجم المفسرين

القراء والقراءات

القرّاء

رأي المفسرين في القراءات

تحليل النص القرآني

أحكام التلاوة

تاريخ القرآن

جمع وتدوين القرآن

التحريف ونفيه عن القرآن

نزول القرآن

الناسخ والمنسوخ

المحكم والمتشابه

المكي والمدني

الأمثال في القرآن

فضائل السور

مواضيع عامة في علوم القرآن

فضائل اهل البيت القرآنية

الشفاء في القرآن

رسم وحركات القرآن

القسم في القرآن

اشباه ونظائر

آداب قراءة القرآن

الإعجاز القرآني

الوحي القرآني

الصرفة وموضوعاتها

الإعجاز الغيبي

الإعجاز العلمي والطبيعي

الإعجاز البلاغي والبياني

الإعجاز العددي

مواضيع إعجازية عامة

قصص قرآنية

قصص الأنبياء

قصة النبي ابراهيم وقومه

قصة النبي إدريس وقومه

قصة النبي اسماعيل

قصة النبي ذو الكفل

قصة النبي لوط وقومه

قصة النبي موسى وهارون وقومهم

قصة النبي داوود وقومه

قصة النبي زكريا وابنه يحيى

قصة النبي شعيب وقومه

قصة النبي سليمان وقومه

قصة النبي صالح وقومه

قصة النبي نوح وقومه

قصة النبي هود وقومه

قصة النبي إسحاق ويعقوب ويوسف

قصة النبي يونس وقومه

قصة النبي إلياس واليسع

قصة ذي القرنين وقصص أخرى

قصة نبي الله آدم

قصة نبي الله عيسى وقومه

قصة النبي أيوب وقومه

قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله

سيرة النبي والائمة

سيرة الإمام المهدي ـ عليه السلام

سيرة الامام علي ـ عليه السلام

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله

مواضيع عامة في سيرة النبي والأئمة

حضارات

مقالات عامة من التاريخ الإسلامي

العصر الجاهلي قبل الإسلام

اليهود

مواضيع عامة في القصص القرآنية

العقائد في القرآن

أصول

التوحيد

النبوة

العدل

الامامة

المعاد

سؤال وجواب

شبهات وردود

فرق واديان ومذاهب

الشفاعة والتوسل

مقالات عقائدية عامة

قضايا أخلاقية في القرآن الكريم

قضايا إجتماعية في القرآن الكريم

مقالات قرآنية

التفسير الجامع

حرف الألف

سورة آل عمران

سورة الأنعام

سورة الأعراف

سورة الأنفال

سورة إبراهيم

سورة الإسراء

سورة الأنبياء

سورة الأحزاب

سورة الأحقاف

سورة الإنسان

سورة الانفطار

سورة الإنشقاق

سورة الأعلى

سورة الإخلاص

حرف الباء

سورة البقرة

سورة البروج

سورة البلد

سورة البينة

حرف التاء

سورة التوبة

سورة التغابن

سورة التحريم

سورة التكوير

سورة التين

سورة التكاثر

حرف الجيم

سورة الجاثية

سورة الجمعة

سورة الجن

حرف الحاء

سورة الحجر

سورة الحج

سورة الحديد

سورة الحشر

سورة الحاقة

الحجرات

حرف الدال

سورة الدخان

حرف الذال

سورة الذاريات

حرف الراء

سورة الرعد

سورة الروم

سورة الرحمن

حرف الزاي

سورة الزمر

سورة الزخرف

سورة الزلزلة

حرف السين

سورة السجدة

سورة سبأ

حرف الشين

سورة الشعراء

سورة الشورى

سورة الشمس

سورة الشرح

حرف الصاد

سورة الصافات

سورة ص

سورة الصف

حرف الضاد

سورة الضحى

حرف الطاء

سورة طه

سورة الطور

سورة الطلاق

سورة الطارق

حرف العين

سورة العنكبوت

سورة عبس

سورة العلق

سورة العاديات

سورة العصر

حرف الغين

سورة غافر

سورة الغاشية

حرف الفاء

سورة الفاتحة

سورة الفرقان

سورة فاطر

سورة فصلت

سورة الفتح

سورة الفجر

سورة الفيل

سورة الفلق

حرف القاف

سورة القصص

سورة ق

سورة القمر

سورة القلم

سورة القيامة

سورة القدر

سورة القارعة

سورة قريش

حرف الكاف

سورة الكهف

سورة الكوثر

سورة الكافرون

حرف اللام

سورة لقمان

سورة الليل

حرف الميم

سورة المائدة

سورة مريم

سورة المؤمنين

سورة محمد

سورة المجادلة

سورة الممتحنة

سورة المنافقين

سورة المُلك

سورة المعارج

سورة المزمل

سورة المدثر

سورة المرسلات

سورة المطففين

سورة الماعون

سورة المسد

حرف النون

سورة النساء

سورة النحل

سورة النور

سورة النمل

سورة النجم

سورة نوح

سورة النبأ

سورة النازعات

سورة النصر

سورة الناس

حرف الهاء

سورة هود

سورة الهمزة

حرف الواو

سورة الواقعة

حرف الياء

سورة يونس

سورة يوسف

سورة يس

آيات الأحكام

العبادات

المعاملات

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إشارات ولطائف حول الصلح والسلم

المؤلف:  الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي

المصدر:  تسنيم في تفسير القران الكريم

الجزء والصفحة:  ج10، ص282-295

2026-08-16

289

+

-

20

1. أقسام السلم والصلح:

يمكن النظر إلى مفردات الاتحاد والصلح والانقياد العام من ثلاثة أبعاد: أ. البعد الإيماني والإسلامي للمسلمين كما هو الحال في الآية التي هي مورد البحث، وفي آية (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ[1])، والآيات التي تدعو المؤمنين والمسلمين إلى السلم والصلح والصفاء وتحذرهم من كل أشكال التفرقة الداخلية، وتدعوهم إلى الاقتداء بآية، (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ[2]) والعيش بمحبة وسلام تحت راية الإسلام.

وإذا تخاصم أحد أفراد المجتمع الإسلامي بحجة كونه مؤمنا مع بقية المؤمنين وأثار الخلافات، فقد أوجب القرآن الكريم على الباقين منعه من ذلك وإزالة آثار ذلك الاختلاف.

وتقضي تعاليم القرآن الكريم أنه إذا اختلفت فئتان من المؤمنين فتخاصمتا نتيجة تباين استنتاجاتهما أو اشتباههما في التشخيص، فيجب في البداية السعي إلى إصلاح ما بينهما عن طريق وعظهما ونصيحتهما فإذا رفضت احدى الفئتين الصلح العادل وأباحت لنفسها ظلم الطرف الاخر فعند ذاك يجب عدم الاكتفاء بالموعظة المجردة بل يجب إيقاف هذه الفئة الباغية عند حدها بالقتال حتى تخضع لحكم الله فإن خضعت للقانون الالهي وجب اصلاح ما بينهما بالعدل وعدم الاكتفاء بمجرد الصلح بين طرفي النزاع لأن المسامحة هنا ليست محمودة ولا ممدوحة اذ يجب انتزاع حق المظلوم من الظالم وإرجاعه اليه لا اجباره على التنازل عن حقه لأن هذا العمل ربما جلب الصلح لكنه لا يحقق العدل والعدالة وثمرة الصلح المفتقر الى العدل هي الألم المبرح لا الوثام المريح: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[3]). 

ب. بعد موحدي العالم: دعا الله سبحانه في القرآن الكريم موحدي العالم وأتباع المذاهب الى كلمة التوحيد باعتبارها النقطة المشتركة الجامعة بينهم كي يعيشوا حياة يسودها السلم والامان: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا[4]). والمقصود بهذا الاتحاد هم أبناء نبي الله آدم عليه السلام والمؤمنين بنبي الله ابراهيم عليه السلام ومن جاء من الانبياء بعده.

وقد خوطب أنبياء الله ورسله عليهم السلام في آيات آخرى بوصفهم (أمة واحدة): (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ[5]). ان دين جميع انبياء الله وهدفهم واحد كما أن دين جميع الأمم هو دين واحد اذ ليس الدين عند الله إلا الاسلام (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ[6])، وهكذا يكون منطق القرآن هو أن الامة التي ترفض كلام أنبيائها تكون في الحقيقة قد رفضت كلام كل أنبياء الله.

وقد عبر الله سبحانه عن قوم نوح وعن أصحاب الحجر الذين كذبوا أقوال أنبيائهم فقط بهذه العبارة: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ[7])، (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ[8]) وفي الايتين جاءت كلمة (المرسلين) معرفة بالألف واللام المفيدة للعموم.

ويكمن أحد اسرار كون تكذيب أحد أنبياء الله ردا لدعوات جميع الانبياء في أن الشرائع والمذاهب وان كانت تتفاوت في مابينها من زاوية فروع وجزيئات الدين بسبب اختلاف مصالح كل عصر ومصر ونسل إلا أنها واحدة بالنسبة الى الخطوط والمبادئ العامة بينها وعلى هذا فكما أن أمم الانبياء بمنزلة الأمة الواحدة فأنبياء الله أيضا بمنزلة النبي الواحد إلا أن هذه الامة الواحدة نتيجة لإتباعها خطوات الشيطان والأهواء النفسانية تحولت الى أمم وأحزاب مختلفة وصار كل فرد منها مغرورا بحزبه ومتعصبا لعقيدته: (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ[9]).

والسر الاخر في أن تكذيب احد الانبياء يعد تكذيبا لجميعهم هو أن هؤلاء المكذبين إنما يعتقدون ببطلان أصل النبوة (النبوة العامة) لا أنهم يرون حقانية وصواب مبدأ النبوة لكنهم لا يقبلون نبوة رسول معين (النبوة الخاصة).

ج. بعد المجتمعات البشرية (الوحدة العالمية): ذم الله سبحانه عقائد الكافرين والمشركين الذين لا يعتدون على المجتمع الاسلامي ولا يتآمرون عليه لكنه لم ينه المسلمين عن معايشتهم سلميا والتعامل معهم بالحسنى والعدل لأنه يحب المتصفين بالعدالة: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[10]).

وهذا الامر لا يقتصر على أفراد المسلمين بل على الدولة الاسلامية أيضا أن تقبل مبادرات الصلح التي يبديها الكافرون: (وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا[11])، بشرط ألا يكونوا مهاجمين ولا يعدون للهجوم لأن افتراض هجومهم وقتلهم وسلبهم أموال المسلمين توجب مجابتهم بالقتال لا الصلح ولا يجوز للمسلمين بأي حال من الاحوال أن يفسحوا مجالا للوهم أو التخاذل في أن يتسلل الى نفوسهم فيدعوهم أو يقبلوا دعوتهم الى الصلح فالمسلمون هم أصحاب اليد الطولى والله معهم ولا يمكن أن يترك أعمالهم تذهب سدى بل إن الله سيبارك أعمالهم (القتال الشهادة الاصابة والأسر) ويوصلها الى الهدف ويجعلها مشفوعة بما يحبون[12]: (فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ[13]).

تنبيه: أولا للاقليات الدينية أحكام كثيرة وفقهية وحقية فلو ثبت لأحد ما – مثلا أن محمد بن عبد الله ﷺ هو الرسول الاعظم ومع ذلك لم يؤمن به ويبقى على دينه اليهودي أو المسيحي لم يكن مصيبا بل هو مخطئ مستحق للعقاب لأن الواقع في كل عصر هو واحد لا متعدد فالحق تخطئته لا تصويبه: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا[14]).

ثانيا: إذا لم تقبل الاقليات الدينية الجزية فحكمهم الفقهي بتصميم المعصوم عليه السلام هو مقالتهم حتى يسلموا ويدفعوا الجزية: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ[15]).

ثالثا: يتوقف الجهاد الابتدائي على قرار الانسان الكامل المعصوم أي الرسول ﷺ أو الامام عليه السلام أما بالنسبة الى غيرهم ففيه تأمل وتفصيل ذلك موكول الى علم الفقه[16].

2. الادلة العقلية والنقلية على ضرورة تجنب الاختلاف:

عندما يتطرق القرآن الكريم الى مسألة ضرورة الحذر من الاختلاف فإنه يتناولها من خلال مطلبين أولهما هو البرهنة على هذا الامر وثانيهما دعوته الناس الى الاتحاد بالموعظة الحسنة وهنا نبحث في هذين المطلبين من خلال الايات القرآنية والبراهين العقلية.

فالقرآن الكريم يقسم الاختلاف الى قسمين علمي وعملي لان منشأ الاختلاف إما أن يكون هو المسائل العلمية والنظرية أو الهوى والهوس والدوافع الباطلة وبعبارة أخرى هي إما (الشبهة العلمية) أو (الشهوة العملية).

فأسباب اختلاف الامم الاسلامية في ما بينها وتوهم بعضها أفضليتها على الاخرين ونفيها لهم إما أن يعود الى بعض الأمور الطبيعية أو الامور الاعتبارية أو المفاهيم العلمية والفقهية وهذه الامور تؤدي الى الاختلاف إلا أن أي أمر منها لايصلح أن يكون سببا للامتياز والتفوق.

وكما يرى القرآن الكريم فإن العلل والعوامل الطبيعية كالاختلاف القومي والعرقي واختلاف اللهجات واللغات إنما هي هوية طبيعية تصلح لتعريف الاشخاص ولا يجوز أبدلا أن تكون ذريعة للتفاخر لأن ما يتميز به بنو آدم ويتفاضلون على بعضهم إنما هو التقوى تلك التقوى التي تهيئ أرضية الوحدة وليس العوامل الطبيعية التي تسوق الى التكثر: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[17]).

أما العلل والعوامل الاعتبارية كالمال والجاه فهي أيضا تعطى للأفراد امتحانا لهم واختبار وليس فيها ما يستدعي تكبرهم وأفضليتهم إذن فكل فرد أو جماعة تتصور أفضليتها على الاخرين انطلاقا من هذه الامور الاعتبارية وتريد أن تنال مثال تصوراتها تلك عليها أن تعلم زيف هذه الثمار وأنها من قبيل لذة الاشخاص المدمنين على المواد المخدرة ولما كانت لذة ذلك الانسان وعظمته كاذبتين كان عذابه وصغاره هما الصادقين لاستحالة صدق كلا القيضين أو كذبهما في آن معا فهو يتوهم التلذذ لكنه في الحقيقة يتحمل الالم مغلفا بغلاف اللذة: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ[18]).

ومضمون الاية أنكم تريدون أن تقنعوا الناس من خلال أيمانكم البطالة يتفضيل أمة على أمة اخرى وهذا التفضيل تفضيل باطل فالمال وبقية الامور المادية التي منحكم الله إياها لا تبرر غروركم وتميزكم بل هي من وسائل الامتحانات الالهية التي ستظهر نتائجها وحقيقتها في يوم القيامة.

اذن فكل من يعلم أن هذه الامور الطبيعية والاعتبارية ليست سببا للتفاخر والتميز ومع ذلك يسعى وراءها فهو انما يسلك سبيل الشيطان والشيطنة لا تصمد أمام الأدلة العقلية ولا النقلية.

والقرآن الكريم يقدم في هذا المجال تحليلا عقليا يبين فيه أن سبب تشتت قلوب اليهود سفاهتهم: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ[19]). فاليهود لما كانوا محتشدين الى جانب بعضهم فأنت تظنهم مجتمعين متحدين لأنهم يعيشون في محل واحد لكن الحقيقة هي أن قلوبهم متنافرة وكل واحد منهم يغني على ليلاه ولا يعلم ما يدور في رأس صاحبه وكل ذلك هو من عواقب إهمالهم للعقل.

وانسجاما مع هذا الاستدلال القرآني ينعدم الاختلاف بين ذوي الالباب من أفراد المجتمع مثلما لا يمكن أن يكون أهل الاختلاف من ذوي الالباب لان الانسان يفكر بالعقل النظري ويتصرف بالعقل العملي وواضح أن الفكر يقضي بعدم كون العلل والعوامل الطبيعية والاعتبارية أساسا للتفاخر وأن سبب أفضلية الناس عند الله ينحصر في تقواهم والتقوى تقود الى التواضع لا التفاخر وتجلب خفض الجناح لا تصعير الخد.

ومن الواضح أيضا أن المصلحة والعقل العملي اللذين يدعوان الانسان الى العبودية والفوز بالجنة لا يد لان على وجود أي مصلحة في الاختلاف والتفرقة.

إذن فكل من يهيئ الارضية والأجواء أمام بروز النزاعات والاختلافات من خلال تحليله للمسائل العلمية والنظرية إنما هو فاقد للعقل النظري لان القرآن الكريم قد سد الطريق أمام الاختلاف.

أما اذا لم يكف عن الاهواء والغرائز حتى بعد فهمه للحقيقة فهو مفتقر الى العقل العملي لان الله سبحانه قد نهى عن اتباع الأهواء النفسانية.

ويمكن للاستنباطات العلمية أن تساعد على بروز الخلافات إلا أن الرجوع الى محكمات الكتاب والسنة يزيل هذه الاختلافات: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ[20])، بشرط أن يتخلى الانسان عن افتراضاته المسبقة عند رجوعه الى القرآن وسنة المعصومين عليهم السلام كي ينجو من تحميل فهمه الخاطئ والمنحرف عليها بل عليه أن يعرض تلك الاختلافات على القرآن والسنة كي يتوصل الى حل الاشكال باكتشاف عامل الوحدة.

وإذا لم يؤد الرجوع الى الكتاب والسنة الى رفع الاختلاف في الآراء العلمية فيجب ألا يؤول ذلك الى تمهيد السبيل أمام التفرقة لأن هذا الاختلاف في الآراء مقدس ومحمود لأنه: أولا: يؤدي الى اكتشاف النظرية الصحيحة اضربوا بعض الرأي ببعض يتولد منه الصواب[21].

ثانيا: أن أعاظم الفقهاء قد توصلوا في بحث الاجتهاد والتقليد الى هذا المطلب وهو أن اختلاف الآراء لا يمنع التعامل بين مجتهدين ذوي رأي أو بين مقلدين أو بين مجتهد ذي رأي المقلدين مثلا لو افترضنا أن البائع كان مقلدا لأحد المجتهدين الذين يرون صحة المعاطاة أو صحة العقد الفارسي، وكان المشتري مقلدا لمجتهد يقول ببطلان ذلك فرغم أن البعض كصاحب العروة الوثقى رحمه الله يرى بطلان المعاملة المذكورة حتى بالنسبة الى البائع بحجة أن البيع يتقوم بطرفين فيجب أن يكون صحيحا من الطرفين إلا أن العديد من المحققين والمراجع أفتوا بصحة البيع المذكور.

ويمكن ملاحظة نموذج من هذه الفتاوى في تعليقات العروة الوثقى وعلى الشكل التالي:

أ. كاشف الغطاء رحمه الله:... ومثل هذا التفكيك في الفقه غير عزيز.

ب. آل ياسين رحمه الله: بل يصح والتعليل كما ترى.

ج. الشيرازي رحمه الله: بل يصح بالنسبة الى من يقول بالصحة وان خالف الاخر.

د. الكلبايكاني رحمه الله: بل يصح بالنسبة اليه والتعليل عليل.

هـ. الخوانساري رحمه الله: التلازم بحسب الواقع لا ينافي عدم التلازم بحسب الظاهر.

و. الاصفهاني رحمه الله: الظاهر الصحة بالنسبة اليه والتعليل المزبور عليل.

ز. السيد الخميني رحمه الله: لا يبعد صحته بالنسبة اليه....

ح. الحكيم رحمه الله: بل يصح ولكل منهما العمل بمقتضى تكليف نفسه.

ط. الخوئي رحمه الله: بل يصح بالنسبة اليه وتقوم البيع بالطرفين إنما هو بالإضافة الى الحكم الواقعي دون الظاهري.

ي. النائيني رحمه الله: الاظهر أنه لا يعتبر في صحة العقد بالنسبة الى من يعتقد صحته موافقة الاخر له في الاجتهاد أو التقليد.

ك. البروجردي رحمه الله: تلازمهما في الواقع لا يوجب التلازم في الحكم الظاهري[22].

وكذلك الحال في مسألة الاقتداء في الصلاة أيضا حيث ان اختلاف الاراء الاجتهادية أو التقليدية لشخصين في مسائل الصلاة لا يشكل مانعا من اقتداء أي واحد منهما بالآخر إلا في حالة الجزم والعلم الوجداني لأحدهما ببطلان صلاة الاخر وهذا ايضا من الامور النادرة جدا لان الفتاوى هي استظهار من الادلة تقريبا[23].

ومما لا شك فيه استحالة أن يلجأ الانسان في محكمة القرآن والسنة بقلب طاهر ورغبة في الاصلاح ثم يعود خالي الوفاض دون ان يزيل الخلافات وقد ذكر الله سبحانه الخلافات لاقات العائلية. إنكم إذا خشيتم من اف الزوج والزوجة وشقاقهما فشكلوا الجنة للتحكيم العائلي (حكم من جانب الزوجة وآخر من جانب الزوج) كي يوفّقا بينهما: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا[24]).

3. الموعظة الحسنة ودورها في رفع الاختلافات العملية:

اعتبر القرآن الكريم الأهواء النفسية والميول والأحقاد الغريزية والشيطانية سبباً لجميع الاختلافات العملية، فعمد ضمن تحليله لجذور الخلافات إلى العمل الحثيث لإيصال النفوس البشرية إلى الكمال الخلقي، هادفاً إلى انتشالها من حضيض الشهوة والغضب والسمو بها إلى ذروة الحكمة والمعرفة.

يقول الله سبحانه واصفاً أهل الجنة: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ[25]).

وهذه الصفة السامية والمقام الرفيع هما اللذان كان مؤمنو صدر الإسلام من مهاجرين وأنصار يطلبونهما من الله في أدعيتهم: (يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا[26]).

ومعنى ذلك أنّ غير هؤلاء لا يصلون إلى هذه الصفة السامية إلا عند موتهم وبعد مشاهدتهم للبرزخ وتحمّل مصاعبه وتطهرهم حيث يزول كل اختلاف كان يفرق بينهم أو حقد كامن في قلوبهم، فعند ذاك يدخلون الجنة. في حين أنّ الرجال الربانيين يسألون الله في الدنيا أن يتفضّل عليهم بهذه النعمة العظيمة الخاصة بأهل الجنة؛ لأنّ الحياة السعيدة الهانئة لا ينالها الإنسان إلا في ظلال الوحدة والاتحاد.

ومن هنا تعيش المجتمعات الحكيمة والعاقلة دوماً في الجنة المعنوية، كما قال الرسول الأكرم ﷺ: (أنا مدينة الحكمة وهي الجنّة، وأنت يا علي بابها[27])، لأنّ أكثر المصاعب تنجم عن الاختلافات الذاتية والداخلية، وإلا فليس للمساعي الأجنبية ما يعتد به من أثر. ولذا يكون دعاء الرجال الربانيين هو حفظ الوحدة وصيانة قلوبهم من نفوذ الحقد والغل إليها، وهو ما يؤول إلى ابتلائهم بالعذاب الإلهي واحتراق الآخرين بنار الاختلاف.

4. المخاطر الكبيرة للتنازع والاختلاف وعلة شدّة تأثيرهما:

نبه الله سبحانه على خطورة التفرقة والنزاع وضرورة اجتنابها من خلال تحذيره منهما عند تأكيده على مسألة إقامة الدين باعتبارهما من واجبات الأنبياء أُولي العزم، فأوصى المؤمنين بنفس ما أوصى به نوحا والأنبياء السابقين عليهم السلام، حيث طلب منهم العمل على إقامة الدين الإلهي واجتناب التفرقة في الدين: (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ[28]).

كما نهى المسلمين عن التنازع وحذرهم مما يترتب عليه من النتائج المشؤومة؛ لما يجره التنازع إليهم من الضعف والهوان، وذهاب عزّتهم وعظمتهم نتيجة فشلهم وضعفهم. وعلى هذا فرغم ما في حفظ الوحدة ونبذ التفرق من المصاعب الشديدة، إلا أنه يجب تحمّل هذه الصعاب، لأن الله مع الصابرين، وعاقبة الصبر والاستقامة هي التوفيق: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[29]).

إن الستر في التأثير الكبير للتنازع والاختلاف يكمن في أن حقيقة التنازع والاختلاف هي نوع من الاتحاد المشؤوم، لأنّ كل واحد من طرفي النزاع يستهلك قدراته سعياً لنزع قدرة الآخر، فتكون نتيجة ذلك اتفاق كلا الطرفين على سحق قدرتهما وقدرات الطرف الآخر، ولما كان الاتفاق والاتحاد مؤثراً حتى وإن كان مشؤوماً فيكون الاختلاف والتنازع مؤثراً، وهكذا يذوق كل واحد من طرفيه النتيجة المرّة لاختلافه والمتمثلة في انكسار الشوكة.

وإضافة إلى المخاطر المذكورة يكون للحب والبغض أثر كبير أيضاً في القضاء الإنساني وأحكامه، بل غالباً ما يؤدّي إلى العمى والصمم عن رؤية وسماع الحقائق والوقائع الناصعة: (حبّك للشيء يُعمي ويُصمّ[30]). فإذا أحب الإنسان شيئاً أو شخصاً سوف لا يرى عيوبه ولا يسمع نقاط ضعفه، مثلما إذا أبغض شخصاً آخر تغافل عن محاسنه وأغلق أذنيه عن سماع نقاط قوته.

5. منشأ عداوة الشيطان:

بين القرآن الكريم مسألة عداوة الشيطان للإنسان بعبارات مختلفة فوصفه حينا بالعدو الواضح: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ[31])، وحينا آخر بالعدو الخادع (إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ[32])، وقد يأمر الناس أحيانا أن يعتبروه عدوا لهم: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا[33])، وربما ذكر على لسان الشيطان نفسه كيفية تجسيده لعدائه للإنسان من خلال الإغواء: (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ[34]).

وقد علل القرآن الكريم منشأ عداء الشيطان للإنسان في عدة نقاط: 1. تكبر الشيطان وتعاليه اذ أشار الله سبحانه الى أن سبب تمرد ابليس في قبال الانسان وعدائه له هو ما ذكره ابليس نفسه على لسانه من أفضليته في الخلق: (خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ[35]).

2. الحسد وعدم تحمل كرامة الانسان: (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا[36]).

3. هبوطه وسقوطه من عالم النور الى عالم الغرور وسبب هذا السقوط من قمة الكمال الى حضيض النقص هو عدم سجوده لآدم: (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ[37]).

4. لعنة الله وعباده وغضبهم عليه الى يوم القيامة: (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ[38])، (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ  * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ[39]).

اضافة الى غيرها من الامور الاخرى وسبب جميع هذه العقوبات هو تركه السجود لآدم عليه السلام أي للمنزلة الانسانية.

اذ رنا حسن آدم بالعنين *** لم ير ابليس منه غير الطين[40]

والعجب كل العجب من بعض الناس الذين ما فتئوا يلعنون الشيطان ويسبونه بسبب عدائه لعباد الله إلا أنهم لا يتخلون عن متابعته في وساوسه وخطواته[41].


[1] سورة الحجرات، الآية 10.

[2] سورة الفتح، الآية 29.

[3] سورة الحجرات الاية 9

[4] سورة آل عمران الاية 64

[5] سورة المؤمنون الايتان 51و52

[6] سورة آل عمران الاية 19

[7] سورة الشعراء الاية 105

[8] سورة الحجر الاية 80

[9] سورة المؤمنون الاية 53

[10] سورة الممتحنة الاية 8

[11] سورة الانفال الاية 61

[12] يقال للعمل الذي لا يوصل الى الهدف وتر أي مفرد فاذا أوصل الى الهدف والنتيجة قبل له (شفع) أي زوج.

[13] سورة محمد ﷺ الاية 35وجملة (وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ) مجزومة بحرف لا المفيد للنهي.

[14] سورة البقرة الاية 137

[15] سورة التوبة الاية 29

[16] راجع: جواهر الكلام ج21 ص11-14

[17] الحجرات الاية 13

[18] سورة النحل الاية 92

[19] سورة الحشر الاية 14

[20] سورة النساء الاية 59

[21] شرح غرر الحكم درر الكلم ج2ص266

[22] المروة الوثقى ج1 ص45 المسألة 55 التقليد.

[23] راجع: المصدر نفسه، ص 623 - 624، أحكام الجماعة.

[24] سورة النساء، الآية 35.

[25] سورة الأعراف الآية 43.

[26] سورة الحشر، الآية 10.

[27] الأمالي الصدوق، ص 317؛ بحار الأنوار، ج 40، ص 200.

[28] سورة الشورى، الآية 13.

[29] سورة الأنفال، الآية 46.

[30] من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 380.

[31] سورة يوسف الاية 5

[32] سورة القصص الاية 15

[33] سورة فاطر الاية 6

[34] سورة ص الاية 82

[35] سورة الاعراف الاية 12

[36] سورة الاسراء الاية 62

[37] سورة الاعراف الاية 13

[38] سورة ص الاية 87

[39] سورة الحجر الايتان 34و35

[40] تعريب للبيت 2759 من الدفتر الثالث من المثنوي المعنوي ص445 وهو بالفارسية. (المترجم)

[41] مواهب الرحمن ج3ص216

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد