0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الموضوع في الحوار الإذاعي

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 250- 251

2026-08-10

24

+

-

20

الموضوع في الحوار الإذاعي:

تتلخص علاقة المذيع بالموضوع في التفاعل والاهتمام والمعرفة، وهناك فهم خاطئ مفاده أن المعرفة بالموضوع تقتصر على القراءة فيه. فالواقع أن القراءة ما هي إلا أحد مصادر المعرفة، ويمكن اكتساب المعرفة عن موضوع هي معين من خلال المشاهدات والملاحظات وإعمال التفكير، والاتصال الشخصي بالأفراد الآخرين، وتدوين المعلومات.. إلخ، وقد يكون أحد مصادر المعرفة مناسبا للحصول على معلومات عن الموضوع ولا يناسب موضوعا آخر، وبطبيعة الحال يمكن المعرفة بالموضوع اعتمادا على أكثر من مصدر، فهناك الموضوعات التي تتعدد مصادر المعرة ف عنها، والموضوعات التي لا يوجد لها سوى مصادر محدودة.

في كل الحالات فإن مذيع الحوار عليه أن يكون لديه المعرفة بالموضوع الذي يتحاور بشأنه، فعلى ضوء هذه المعرفة يتمكن من إدارة الحوار وتوجيه الأسئلة إلى الضيف والتفاعل معه، ولا يبدو أمام الضيف والجمهور بمظهر الجاهل، وبالتالي يفقد مصداقيته، ومن خلال المعرفة بالموضوع يتمكن المذيع من تحديد نقاط تركيز الحوار بما يخدم أهداف البرنامج في إطار أهداف الإذاعة، كما يتمكن المذيع من أن يضفي نوعا من الإثارة والتشويق والأداء المناسب بما يتيح الفرصة أمامه للبروز والتألق بحيث يبدو شخصية منطفئة.

إن المذيعين المعاصرين كثيرا ما يقعون في ثلاثة أخطاء مما يفضي إلى نتائج سلبية في برامج الحوار:

  • الخطأ الأول أنه في بعض الأحيان يكون مذيع الحوار لديه المعرفة العميقة بالموضوع، ويعمل على إظهار ذلك ليؤكد فكرة أنه أكثر علمـا مـن الضيـف بهذا الموضوع، وينسى فلسفة الحوار، ويتمادى في التعليقات المطولة، ويوجه الأسئلة ويجيب على جزء منها بأسلوب فج .. إلخ، غافلا أنه استضاف المتحدث، وأن الجمهور يريد أن يسمع هذا المتحدث في المقام الأول لا أن يسمع المذيع.
  • أما الخطأ الثاني فهو أن يكون المذيع لا يعرف شيئا عن الموضوع، فيصبح دوره قزميا في المحاورة، ويكون الضيف هو القائد لمسيرة الحوار وقد يتحدث فيما لا يهم الجمهور، وينعدم التفاعل بما يضيفه من حرارة وجاذبية على الحوار. هنا يتضح غياب الهدف ويكون الحوار جامدا مدموغا بالعشوائية والتخبط. ويبدو المذيع بمظهر لا يحسد عليه.
  • أما الخطأ الثالث: فهو المعرفة المشوهة العمياء بالموضوع. بمعنى أن المذيع لا يجهد نفسه في المعرفة المسبقة بالموضوع وإنما يحاول أن يعرف عنه بعض المعلومات من الضيف قبل أن يجري الحوار وقد رأيت ذات مرة المذيع يطلب من الضيف أن يحدد له النقاط التي "يجب" أن يتناولها الحوار، أو النقاط التي يقدر أن يتحدث فيها الضيف "أحسن"!!، مثل هذه الأساليب وما شابهها من أهم أسباب تدهور الممارسات الإذاعية، بالإضافة إلى أنها تجسد غياب الهدف، وعدم الإحساس بضرورة استخدام الإذاعة الاستخدام الصحيح.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد