أبو بكر الرازي ودراساته في تبريد الماء وآثار البرد
المؤلف:
سائر بصمه جي
المصدر:
التبريد في التراث العلمي العربي
الجزء والصفحة:
ص114
2026-07-29
16
لقد أفرد أبو بكر لموضوع التبريد وتطبيقاته ثلاث رسائل:
- الأولى: بعنوان «في الماء المبرد بالثلج والمبرد على الثلج»، والتي وجدنا لها عنوانين آخرين هما: «رسالة في تبريد الماء على الثلج وتبريد الماء الذي يقع الثلج فيه»، و«رسالة في الماء المبرد على الثلج والمبرد من غير أن يطرح فيه الثلج، والذي يغلي ثم يبرد فيه الثلج».
- والثانية: «في العلة التي يزعم جهال الأطباء أن الثلج يعطش».
- والثالثة: «مقالة في العلة التي لها يُحرق الثلج ويُقرح».
للأسف لم نتمكن من معرفة محتوى الرسائل حتى نقيم ما جاء فيها من أفكار. لكن من الواضح، بالنسبة للرسالتين الأولى والثانية، معالجة الرازي لأساليب تبريد الماء بوساطة الثلج الشائع في عصره، ومحاولته الوصول لعملية التبريد باستخدام المواد الكيميائية، كونه خبيرًا قويًّا في الكيمياء كما هو معروف؛ وبذلك يخفِّف من عناء الثلاجين بالذهاب لإحضار الثلج من أماكن بعيدة أو تخزينه. وقد رجعنا لأشهر أعمال الرازي في مجال الكيمياء «سر الأسرار» ولم نجد له إشارة إلى هذا الموضوع.
أما الرسالة الثالثة فواضح أنه أراد أن يعالج فيها ما يسمى «عضة البرد Frostbite» وهو مرض يُصيب جلد أصابع اليدين والرجلين وما تحته من الأنسجة بسبب التعرض للبرد القارس والجليد، حيث لدرجة حرارة تتراوح بين 4− و2− درجة مئوية.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تاريخ الفيزياء
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة