0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معدات الصوت في استديو التليفزيون

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 119- 124

2026-07-17

16

+

-

20

معدات الصوت في استديو التليفزيون:

سنشير بإيجاز إلى معدات الصوت بما يتناسب وطبيعـة استديو التليفزيون باعتبار الصوت إحدى السمات التي تميز مشاهد التليفزيون، فهو وسيلة سمعية بصرية، تعتمد على الصوت والصورة، وبدون الصوت قد يفقد التليفزيون أهم سماته، فالصوت يعطي الصورة الحيوية، ويضفي عليها مزيدا من الواقعية، ويتكون الصوت في التليفزيون من الكلمة المنطوقة، والمؤثرات الصوتية، والموسيقى، ويؤدي الصوت فضلا عن الإحساس بالواقع إلى الاستخدام الطبيعي للكلمة، ويفيد في توسيع إطار الصورة، ويقويها خاصة عندما يأتي من خارجها ولا نرى مصدره، صحيح أن الصورة المتحركة هي الدعامة الأساسية لفن التليفزيون على اعتبار أنه وسيلة مرئية في المقام الأول كما أوضحنا، ويأتي الصوت بعد الصورة في المقام الثاني ليكمل عملها، ولكنه لا يقل أبدا عنها أهمية في بعض الأحيان بل أحيانا نجد الصوت يفوق الصورة، فالصورة المتحركة ظلت تؤدي دورها "صامتة" لمدة تزيد عن ثلاثين عاما منذ اختراعها، وحتى ظهور الفيلم الناطق في السادس من أكتوبر عام 1927م، حيث أخذ الصوت مكانه بجانب الصورة، ومعدات الصوت بسيطة وغير معقدة وأهمها الميكروفونات Microphones، ويمكن تعريف الميكروفون بأنه محول كهروصوتي يستجيب للموجات الصوتية ويقوم بتحويلها إلى موجات أو قوة كهربائية مكافئة، وتتعدد الميكروفونات طبقا لمدى استجابتها للأصوات، ويطلق على أنواعها الثلاثة أحادية وثنائية وكلية التوجيه، وتستجيب الأولى إلى الصوت الصادر من ناحية واحدة، وهي المواجهة للميكروفون، والثاني يستجيب للأصوات الصادرة من اتجاهين يواجه بعضهما بعضا، أي من ناحيتين فقط، ولا يلتقط الأصوات الجانبية، أما الأخير فيستجيب للأصوات الصادرة من جميع الاتجاهات، ولكل منها استخداماته، فالأول يستخدم في تقديم البرامج، وبالذات البرامج ذات الشخصية الواحدة، کالنشرات الإخبارية، أو في تلاوة القرآن .. إلخ، والثاني في البرامج التي يشترك فيها شخصان كالمقابلات والمحاورات واللقاءات والثالث في الندوات، أو البرامج الدرامية، حيث يتمكن هذا النوع من الميكروفونات كلية التوجيه من التقاط الأصوات من جميع الاتجاهات، ويستخدم كذلك في الصورة الحيـة الجماهيرية.

وتقسم الميكروفونات من وجهة نظر هندسية إلى ميكروفونات ضغط وسرعة، بمعنى أن تكون الاستجابة الصوتية في الأول ناتجة عن التغير في الضغط الذي تحدثه الموجات الصوتية على الأجزاء المتحركة فيها، أما ميكروفونات السرعة فتكون استجابتها الصوتية ناتجة عن سرعة جزئيات الوسط الذي تنتشر فيه الموجات في طريقها إلى الميكروفون، وميكروفونات تجمع بين النمطين السابقين ومن أشهر الميكروفونات المستعملة الميكروفون الكربوني، والميكروفون الديناميكي (ميكروفون الملف المتحرك)، والميكروفون المكثف، وهناك نوعية أخرى من الميكروفونات كالميكروفون الشريطي، والبلوري قل استخدامها ويشترط في هذه الميكروفونات أمانة الأداء، بمعنى أن تحول الموجات الصوتية بأمانة إلى موجات كهربائية تماثلها تماما، وبدون تشويه، وأن تكون ذات حساسية خاصة، وتكون اقتصادية وسهلة الاستعمال، تتحمل ظروف العمل المختلفة، ولا تتأثر بالحرارة أو الرطوبة، أو أية مجالات مغناطيسية قريبة منها.

وتصنع الميكروفونات في أشكال وصور مختلفة لتناسب البرامج المختلفة، ذات الأذواق المتباينة، والموضوعات المختلفة، ولتعطي درجات متعددة من النوعية، ومنها ما هو ثابت كالميكروفونات المستخدمة داخل الاستديوهات على المناضد Desks ، أو على حامل ثابت Stand، أو معلقة Hanging Microphones، أو الميكروفونات المتحركة Mobile Microphones فهي الأخرى متنوعة، ومنها الميكروفونات ذات الأذرع Microphones booms والتي يمكن إطالتها لتبلغ المكان المحدد لالتقاط الصوت المطلوب والتي يصل طول بعضها إلى ما يزيد عن 20 قدما تحتاج بالطبع إلى مساحة كافية لمدها، ونجدها منتشرة في الاستديوهات الكبيرة خاصة استديوهات الإنتاج الدرامي الكبيرة المساحات والارتفاعات العالية والتي تصل إلى 15 مترا، وكذلك بعض الميكروفونات التي تستخدم في اليد Hand Microphones أو التي يلبسها الضيوف، وتتخذ أشكالا مختلفة كدبوس رباط العنق، أو القلم، أو حول الرقبة Neck Mic ونلاحظ أن بعض ضيوف التليفزيون يستخدمونها بنفس أسلوب تعاملهم مع الميكروفونات التي تمسك باليد، ومنها ما هو سلكي، أو لاسلكي Wireless Mic ، تستخدم ترددا خاصا ومنها .F. M Mic، وبدأت تنتشر بشكل واسع في محطات التليفزيون.

ويجب مراعاة أن يكون المتحدث قريبا من الميكروفون على عكس الكاميرات التي تستطيع أن تلتقط الصورة من على بعد، ويتكون فريق الصوت من عدة أشخاص أهمهم المسؤول عن الصوت أو المشرف على الصوت أو مسجل الصوت Sound Recordist ويعتبر مسؤولا عن كل النواحي الصوتية للبرنامج سواء كان حيا أو مسجلا ويتطلب ذلك منه أن يكون ملما بقواعد واصول تشغيل الأجهزة الصوتية، وأن يراعي العلاقة بين فنية الصوت ومضمون البرنامج، كما يراعى وضوح الصوت ومستوياته المختلفة أثناء البث أو التسجيل، ويشرف على حركة الميكروفونات ويعاونه عامل الميكروفونات ويعمل فريق الصوت بتعاون وتفاهم كاملين مع مختلف الفنيين، ويتم الاتفاق على أماكن الميكروفونات بما يتفق وحركة المشتركين في البرنامج والكاميرات، وخاصة نحن نعلم أن تشغيل الميكروفون ذي الذراع مثلا عمليــة دقيقـة حساسة، وحتى لا يظهر في الصورة، أو حتى يطل بظله على أوجه النجوم أو على المنظر المطلوب، كما يجب اختبارها قبل البدء في البث أو التسجيل، وخاصة أن الكثير في برامج التليفزيون تدور حوادثها في منظر واحد، يستخدم خلاله ميكروفون ،واحد ، وليس من السهل استبداله إذا حدث فيه عطل أثناء التصوير، ويتوقف عدد الميكروفونات التي تستخدم على نوع البرنامج، وطبيعته، فالحديث أو المقابلة قد لا تحتاج إلا لميكروفون واحد، بينما تحتاج المنوعات أو الدراما إلى العديد من الميكروفونات.

كذلك يوجد بالبلاتوه سماعات رأس Headphone للاتصال المستمر بين المخرج ومساعديه والمصورين.

ويوجد باستديو التليفزيون (البلاتوه) أيضا جهاز للتلقين المرئي يعـرف باسم prompting devices، ليتمكن المذيعون ومقدمو البرامج من قراءة سطور النصوص البرامجية، وتعد من الأجهزة الهامة ذات الفائدة الكبيرة، وحتى نعطي المشاهد الإحساس بالعفوية في تلاوة المذيع للنصوص لا قراءتها، ويندر استخدام هذه الأجهزة في استديوهات الدراما، وتكثر في استديوهات التنفيذ، أو الهواء، أو استديوهات الأخبار أو استديوهات إنتاج البرامج اليومية المختلفة كالبرامج التعليمية، وبرامج المرأة والشباب، وغيرها. وتفيد بالطبع في قراءة البيانات المعدة مسبقا، أو توضح للمذيعين ومقدمي البرامج رؤوس الموضوعات الهامة واللازمة ويصعب على الذين يرتدون نظارات طبية منهم استخدام هذه الأجهزة لما يحدث من انعكاسات تضايقهم عند القراءة على شاشة هذا الملقن، كذلك توضع في البلاتوه شاشة Monitor، أمام مقدمي البرامج أو المذيعين لمراقبة الصورة النابعة من الاستديو أو أي مصدر آخر. هذا بالإضافة إلى لوحة عرض العناوين أو الصورة Caption card، وتوضع عليها لوحات صغيرة من الورق المقوى تكتب عليها العناوين أو الإشعارات المختلفة، وقد يستبدل بجهاز عرض اللوحات Caption، Scanner، وهي كاميرا بسيطة ذات تركيز بؤري ثابت لعرض اللوحات المطبوعة أو المكتوبة مما يوفر استخدام كاميرا أخرى.

هذا بالإضافة إلى رافع الكاميرات Camera-crane، وهو نوع خاص Dolly يحمل المصور والكاميرا على أحد طرفيه، وبذلك يمكن يسمى توجيههم إلى اليمين أو اليسار أو إلى أعلى أو أسفل حسب متطلبات التصوير، وهناك أنواع مختلفة من الروافع يمكن تحريكها في اتجاهات مختلفة، هذا بالإضافة إلى بعض الأشياء الأخرى كالديكورات والمناظر وقطع الأثاث والاكسسوار التي تتطلبها المشاهد المختلفة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد