0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مبادئ علّميها لطفلك

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص 303 ــ 305

2026-07-14

16

+

-

20

هل يستطيع الطفل أن يميز بين الصواب والخطأ؟

الاجابة قد تبدو صعبة خاصة لمن تقل أعمارهم عن خمسة اعوام. لكنها أيضاً ليست مستحيلة.

المطلوب تدريبه على اصول وقيم ومبادئ تترسخ في أعماقه على مدى السنين.

خمسة مبادئ علّمي طفلك عليها ليصبح إنساناً اجتماعياً سوياً يعرف الاصول ولا يحيد عنها:

العدل والإنصاف: ينصح الخبراء بأن يعلم الآباء والأمهات أطفالهم كيف يعالجون الخطأ من أجل مساعدتهم على تطوير الإحساس بالعدل والإنصاف. إن تشجيع الطفل على الاعتذار عن خطأ يرتكبه دون قصد، يجعله يرى أن هناك نتائج مترتبة على ذلك السلوك. والشعور بالعدل والإنصاف هو الخطوة الأولى نحو الإحساس بالمسؤولية ودعم فكرة ضرورة معاملة الآخرين بعدل وإنصاف. وتذكري أن مشاهدة الطفل لسلوكيات والدته العادلة والمنصفة من اهم دروس الحياة.

الأمانة: ساعدي طفلك وعلميه أن يحترم الصدق والحقيقة، فقبل السادسة من العمر يكون الطفل في مرحلة شفافية وعندما يرتكب خطأ يعرف ذلك لكنه لا يعرف بعد فن الخداع. وفي هذا فرصة كبيرة للأم لكي تؤكد لطفلها أن الأمانة فيها نجاة بينما إخفاء الحقيقة لا يؤدي إلا إلى الإخفاق والفشل. ومن أجل تشجيع وزرع صفة الأمانة، يجب عدم المغالاة في ردود الأفعال عندما يحكي لك طفلك كلاماً كاذباً، بل ينبغي مساعدته للعثور على وسيلة تمكنه من قول الحقيقة. أن الالعاب التخيلية من العناصر المهمة اللازمة لتكوين شخصية الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة، ولكن يمكن أيضاً تعليمه خلالها الفرق بين التظاهر والزيف. ومن المهم جدا أن يلمس الطفل الأمانة في سلوكيات والدته.

المحبة: الأطفال الصغار بطبيعتهم يتمتعون بعاطفة كلها محبة، لكنهم يحتاجون الى المساعدة في كيفية التعبير عن عاطفة المحبة تلك وتوضيح ذلك لهم بسلوك عملي. أن الأب عندما يربت على كتف الأم بحنان أمام الأطفال، ويحكي لهم عن مقدار حبه لأبيه ولأمه، إنما يزرع في قلوب أطفاله المحبة ويدربهم على كيفية التعبير عن هذا الشعور. فكلما نجحت في ملئ بيتك بالابتسامات وكلمات المحبة والعاطفة زاد شعور طفلك بالحرية في التعبير عن حبه للآخرين، وربما يكون ذلك أكثر دروس الحياة قيمة.

التعاطف: يجب أن تعلّمي طفلك كيف يراعي مشاعر الآخرين. صحيح أن الطفل في سن الخامسة لا يستطيع أن يضع نفسه في مكان الآخرين، لكن من المهم البدء في تعليمه فضيلة مراعاة حقوق الاخرين ومشاعرهم. أن الطفل الصغير يستوعب أي رسالة تتعلق بقدرة الكلام الطيب والأفعال الحميدة على رسم الابتسامة على شفاه الناس، مما يجعلهم يردون على الطيب بأطيب منه. وينصح بضرورة الكلام عن المشاعر مع الطفل، والكشف عما يصيب الأم من حزن أو مشاعر اخرى متباينة.

احترام الذات: يجب الاهتمام بتغذية الطفل في مراحل الطفولة الأولى المبكرة لتكوين ثقة داخلية في النفس. ومن الضروري الايمان بأفكار الطفل وتصديق كلامه عن قدراته، فالطفل المستعد للمحاولة والذي يعرف أنه لن يصدر ضده حكم إذا فشل هو الذي يتمتع بثقة تمكنه من التعامل مع أي تحديات ترميها الحياة في طريقه. إذا كان خجولا أو مترددا، يجب تعليمه أن يقول لنفسه أستطيع التعامل مع أي أمر يمكن أن يحدث، إلى أن مثل هذه العبارة يمكن أن يأتي بنتائج سحرية وعلى ضرورة إسناد مسؤوليات معينة الى الطفل مثل ترتيب المكتب أو إحضار الخطابات من الغرفة الأخرى، وكلما شعر الطفل أنه يؤدي خدمة لأسرته تزداد سعادته. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد