0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تطور علم الجغرافية النباتية

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 179 ـ 193

2026-06-14

32

+

-

20

نجد أولى المعلومات عن علم الجغرافية النباتية في كتابات اليونانيين وذلك قبل الميلاد، لكن لم تتعدى دراسة اليونانيين منطقة حوض البحر المتوسط، وعندما وصل الاسكندر المقدوني إلى الهند 327 . 334 ق . م ، تمكن اليونانيون من الخروج من منطقة حوض البحر المتوسط، والتعرف على الغطاء النباتي لمناطق مختلفة (سهول آسيا الوسطى، والصحاري، والغابات الاستوائية في الهند)، وارتبط علم النبات عندهم بعلم الطب بسبب استعانتهم بكثير من الأعشاب والنباتات في معالجة مختلف الأمراض. قام اليونانيين بإجراء أول دراسات علمية للنباتات، فقد جمع أرسطو الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد، معلومات عن معظم النباتات المعروفة آنذاك في العالم، ووصف النبات حيث يقول: إنه كائن بسيط يعتمد على نفسه في التغذية غير متحرك، وليس له مركز إحساس، وإن كان يتأثر بدرجة الحرارة والبرودة، وتتغذى النباتات بوساطة جذورها من التربة، ولا تمييز فيها بين الجنسين، فليس فيها ذكر ولا أنثى، وقسم النباتات إلى أشجار وشجيرات وأعشاب ويُعد هذا التصنيف بدائي لأنه لم يرتكز على أسس علمية. كما حاول ثيوفراست تلميذ أرسطو تصنيف النباتات وتسميتها، وذلك على أساس أشكالها وطرائق نموها، حيث جمع أنواعاً نباتية من مناطق مختلفة وقارنها مع بعضها وأشار إلى تأثير المناخ والتربة في النباتات ووصف النباتات في كتاب أسباب النبات حيث يقول: أن هناك أصنافاً لها أزهار، وأن بعضها يعمر ، وبعضها تصيبه العوامل والآفات فتهلكه، وأنه يتأثر بالماء والجفاف وفي عهد الرومان جمع بلينيوس الأكبر كل معارف عصره المتصلة بالنبات، وسجل العديد من الحقائق عن النباتات في مرجعه المكون من 37 مجلداً والمسمى بالتاريخ الطبيعي، ألف ألبيرت الكبير 1280ـ1200 م ، موسوعة نباتية حقيقية وصف فيها مختلف أشكال الأوراق والأزهار والثمار، وقد ميّز بين الأشواك والقارصات والكأس والتويج، وشرح بنية البذور، ووضع الأجنة في البذور، وبيَّن العلاقة بين درجة الحرارة والضوء ونضج عناقيد العنب، بدأ الاهتمام بالأعشاب وظهرت فترة العشابين ،Herbalists ، وانتشرت كتب الأعشاب الطبية التي تهتم بالنباتات كأطعمة وأدوية كما برز عدد من العلماء العرب الذين اهتموا بدراسة النباتات ة كما برز عدد من العلماء الـ وخصائصها وتصنيفها وطرق تكاثرها، وفي بداية القرن السابع عشر ظهر بعض العلماء وألفوا كتب عديدة اعتبرت خطوة مهمة في تقدم علم التصنيف النباتي منهم عالم النبات الإيطالي أندرياس سيسالبينو A. Caesalpino

يُعد أول مصنف نباتي، وقد أستند في تصنيفه للنباتات على أساس طبيعة النمو وأشكال الأثمار والبذور، وعالم النبات السويسري كاسبار بوهان  Gaspard Bauhin  صنف النباتات إلى أجناس وأنواع وابتكر التسمية الثنائية الجنس والنوع، قبل لينيوس. يعد عالم النبات السويدي كارلوس لينيوس Caroles Linnaeus 1707ـ   1778م أشهر من قام بتصنيف النباتات حيث وضع الأساس الصحيح لنظام التسمية الثنائية المعمول به حالياً يمكن أن ننسب تاريخ تشكل علم الجغرافية النباتية إلى سنة 1817م، وذلك عندما صدر كتاب عالم النبات الألماني ألكسندر فون همبولت Alexander von Humboldt بعنوان أفكار في علم الجغرافية، والذي كان ثمرة لرحلاته المتعددة، والتي مكنته من الاطلاع على نباتات مختلفة، وجمعها، وتنسب إليه أول دراسة فعلية للتفاعلات الموجودة بين الكائنات الحية وبيئتها، وعلاقة النباتات والمناخ، كما سعى إلى شرح التوزع الجغرافي لها مستنداً إلى المعطيات الجيولوجية وظهرت أعمال عالم النبات السويسري أوغستان بيرام ديكاندول Da Candolle في عام 1855م، بكتاب عن الجغرافية النباتية حاول ديكاندول فيه إيجاد العلاقة بين توزع النباتات والأحوال البيئية الحالية والقديمة، ويُعد تحليل أثر العوامل التاريخية في توزع النباتات الحالي من أهم الأفكار التي أتى بها ديكاندول، والتي ساعدت على تطور الجغرافية النباتية التاريخية تعد أعمال عالم النبات الألماني وغست هاينريش رودولف غریسباخ August Heinrich Rudolf Grisebach للغطاء النباتي للكرة الأرضية ،1872م، من أهم الأعمال التي ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فقد قسم فلورا الكرة الأرضية إلى 24 منطقة جغرافية نباتية. مرت الجغرافية النباتية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بمرحلة ركود، وذلك بسبب تطور علم البيئة، وظهر الاهتمام بجغرافية البيئة النباتية التي يبحث في العلاقات المتبادلة بين الوسط والنباتات، وتأثير الوسط على مورفولوجيا وتشريح النبات، وتفسير ذلك عن طريق وظائف الأعضاء النباتية ومنذ أوائل القرن العشرين أصبحت الجغرافية النباتية تهتم بمجالين أساسيين هما: البيئة والنبات فعلم البيئة يدرس مختلف العلاقات التي تربط الكائنات الحية بالوسط الجغرافي الذي تعيش فيه.

وعلم اجتماع النبات يهتم بتحديد مساحات تواجد الأنواع النباتية والعوامل التي تتحكم بتوزعها الجغرافي، وتكوين المجتمعات النباتية وتطورها. بدأ كثير من علماء النبات في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحالي باستخدام تقانات وراثية جديدة اشتملت على دراسات حول الحمض النووي الريبي، وقد مكنت هذه التقانات العلماء من تحديد أنواع النباتات، وتحديد علاقاتها بعضها مع بعض بدقة، ونادت هذه الفئة بأن يعمل علماء النبات على مراجعة تسمية النباتات وتصنيفها، وباستبدال تصنيف لينيوس بنظام التطور النوعي للنبات الذي يعتمد على علاقات التطور بين الكائنات الحية أينما وجدت، أما الاتجاه العصري للجغرافية النباتية فيركز على دراسة التجمعات النباتية، ومحاولة تفسيرها ودراسة العلاقة التي تربط هذه التجمعات النباتية بالوسط الطبيعي والبشري الذي تعيش فيه، وتعتمد في دراساتها للتجمعات النباتية على الخرائط وعلى العمل الميداني، فالخرائط تساعد الدارس على التعرف على مجالات تواجد التجمعات النباتية والتعرف على أنواع التشكيلات النباتية، والمساحات التي تشغلها هذه التشكيلات، وتطور هذه التجمعات النباتية، أما العمل الميداني فيعد مكملاً ومدققاً لما هو على الخرائط ويُمكّن الدارس من التأكد من المعلومات الموجودة على الخريطة وتحديثها والتعرف بدقة على الأنواع النباتية السائدة. تختلف أهداف الجغرافية النباتية من الوجهة البيولوجية عن أهدافها من الوجهة الجغرافية. فالبيولوجيون يتوقعون أن تُسهم في تدعيم نظرية التطور، بينما يهدف البحث الجغرافي فيها إلى شرح خصائص النظم الجغرافية Geo systems وهي تحقق أغراضها عن طريق التعرف السليم على الكائنات الحية التي تسكن النظم الأرضية وتشمل الجغرافية النباتية فرعين رئيسين هما:

 أ . الجغرافية النباتية المتخصصة التي تهتم بالعوامل الكامنة وراء هذا التوزع الغطاء النباتي سواء في وضعه الحالي أو العصور الجيولوجية السابقة، أي تدرس توزع النبات الطبيعي على سطح الكرة الأرضية وتشرح الخصائص الطبيعية التي أدت إلى هذا التوزع وتتعمق دراستها لغايات علمية واقتصادية، وتقدم المادة للفرع الثاني الجغرافية النباتية العامة.

ب . الجغرافية النباتية العامة تهتم بدراسة أشكال النمو النباتي على سطح الكرة الأرضية، وتوزع ل النمو النباتي على المجموعات النباتية في أقاليمها وبيئاتها الخاصة. ولعلم الجغرافية النباتية صلات مع علوم أخرى، وقد أدرك ذلك علماء النبات فكان منهم الرواد الأوائل لعلم الجغرافية النباتية، ومن العلوم التي لها علاقة بالجغرافية النباتية نذكر:

ـ علم الشكل الظاهري :Morphology يدرس الشكل الخارجي للنبات، ويعتمد على التمييز بين النباتات المختلفة على شكل أعضاء الزهرة والأوراق، والتفرع، والجذور.

ـ علم التشريحي للنبات Anatomy يعتمد على علوم الأنسجة والخلايا، واستناداً لهذه المعلومات قسمت المملكة النباتية إلى نباتات وعائية ولا وعائية وكذلك عرفت الفروقات بين ذوات الفلقة والفلقتين ومعراة ومغطاة البذور.

ـ علم المستحاثات (الحفريات) النباتية :Paleobotany يعد من العلوم المهمة في تحديد أوجه القرابة بين النباتات من خلال دراسة السجلات القديمة (المتحجرات)، ويدرس المراحل التي مر بها تطور نبات ما ، والخصائص البيئية المرافقة. علم البيئة النباتية Plant  Ecology يدرس العلاقة بين النباتات وتأثير المحيط عليها، وانتشار الأنواع في المجتمعات النباتية (الفلورا) وتوزعها، والتغيرات التي تحدث ضمن المجتمعات النباتية والتكيفات التي تصاحبها نتيجة التباين في العوامل الطبيعية المحيطة.

ـ علم تقسيم النبات Systematic Botany يهتم بالتعرف على النباتات وتسميتها باسمها المتعارف عليه (المحلي) ومن ثم ترتيبها ضمن مجموعات نباتية التي تنمي إليها خاصة بالنسبة للجنس والنوع. .

ـ علم الوراثة المنشأ Plat genetic يدرس انتقال الصفات الوراثية بين الأجيال النباتية لتعليل أوجه التشابه والاختلاف فيما بينها، ويستفاد من هذا العلم أيضاً في اكتشاف الهجائن الطبيعية والانعزال التكاثري.

ـ علم البيئة Ecology إيكولوجيا (Decologia) يُعنى بالبحث في كيفية تفاعل ، في كيفية . الكائنات الحية مع بيئتها، التي تشكل مجموع العوامل المحلية اللاحيوية كالمناخ، والتربة، وطبيعة الأرض، إضافة للكائنات الحية الأخرى التي تشاركها موطنها البيئي.

ـ علم وظائف الأعضاء النباتية فيزيولوجيا النبات Plant  physiology  يُعنى بدراسة وظائف الأعضاء المختلفة للنبات، وشرح طرق قيام تلك الأعضاء بوظائفها، وربطها بالشروط البيئية المحيطة بالنبات، وذلك بغية توجيه هذه الوظائف من قبل الإنسان لإيجاد الطرائق الفاعلة الزراعي ويساير مشكلة ازدياد طقة باب الرقعة الزراعية مما يساعد على زيادة الإنتاج الز للتوسع العمودي السكان .

ـ علم تصنيف النبات :Taxonomy يقوم علم التصنيف بتقسيم النباتات تبعاً لعلاقاتها بعضها ببعض، ويهتم أيضاً بدراسة بقايا النباتات، أو الأحافير.

ـ علم تأثير التربة الإيدافولوجيا Edaphology  يهتم بدراسة تأثير التربة في الكائنات الحية، لاسيما النباتات.

ـ علم النباتات القديمة :Paleobotany يتعامل مع بقايا النبات من منظور جيولوجي، واستخدامها للتعرف على الأحوال البيئية القديمة، والتاريخ التطوري للنباتات

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد