0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العوامل البشرية المؤثرة في توزع الكائنات الحية

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 173 ـ 174

2026-06-13

57

+

-

20

يسهم الإنسان كعامل حيوي بصورة أو بأخرى في تشكيل الصور الحيوية، لتعاظم تأثيره في المحيط الحيوي بشكل واضح، وليس ثمة شك في أن المحيط الحيوي لم يعد بعيداً عن متناول الإنسان الذي أحدث الكثير من التغير، والتحوير، والتبديل بل التدمير في أحيان كثيرة، ولهذا إذا كانت كلمة نبات طبيعي يقصد بها النباتات التي تنمو طبيعياً دون أي تدخل من جانب الإنسان، فإننا يمكن القول بأن الكثير ما يسمى نباتات طبيعية لم تعد في الوقت الحاضر نمواً طبيعياً مائة في المائة وإنما أصبحت بصمات الإنسان واضحة سواءً كانت بصمات إيجابية من خلال عمليات الاستزراع لنباتات المراعي أو التشجير، وإدخال سلالات جديدة بهدف تطوير انتاج الغابة أو المراعي، أو بصمات سلبية مدمرة من خلال الضغط الاستهلاكي، وما يصاحبه من تغير وتدمير للحياة النباتية والحيوانية، بما يلغي في كثير من الأحيان أثر العوامل الجغرافية الطبيعية السائدة في تحديد الحياة النباتية والحيوانية. مثال: لقد اختفت مناطق غابية كثيرة وحل محلها مناطق حشائشية، وأجهدت منطقة حشائشية وحل محلها نباتات وشجيرات صحراوية.

من هذا المنطلق يمكن القول: إن مناطق الغطاء النباتي الطبيعي البكر التي لم يمسها الإنسان بالتغير والتبديل أصبحت محدودة، وتتركز في المناطق المنعزلة وغير المضيافة لوجود الإنسان ونشاطاته، مثل المناطق الداخلية والنائية من الغابات المدارية المطيرة في حوض الأمازون، وحوض الكونغو، وبعض المناطق الصنوبرية في شمالي كندا وسيبيريا ، حيث لا تزال مساحات محدودة منها يتمثل فيها أوج النمو النباتي Climax، الذي يعبر عن النمو الطبيعي الذي لم يتأثر بتدخل الإنسان، وهذا يعني أن ظاهرة الأوج النباتي أصبحت قليلة الوجود وحل محلها الأوج النباتي الثانوي Disclimax.

وما يقال عن النباتات يقال عن الحيوانات فكم أسهم الإنسان من خلال إفراطه في عملية الصيد (الصيد الجائر) في تعرض الكثير من الحيوانات لخطر الانقراض، وكما أسهم في تغيير ملامح بيئتها الأصلية، مما يضطر الكثير من الحيوانات إلى الهجرة والانتقال إلى مناطق جديدة، لكل هذا لا نستطيع أن نغفل أثر الإنسان كعامل حيوي مؤثر في البيئة الحيوية بشكل أو بآخر، فقد أدى تزايد السكان لاسيما في القرن العشرين قرن الطفرة السكانية إلى الضغط غير العاقل على موارد البيئة الحيوية، وقد أثر هذا بصورة أو بأخرى في التوزع الجغرافي للأحياء وأنواعها.

من كل هذا نرى أن الكائنات الحية تتأثر في وجودها وتنوعها وكثافتها وتوزعها وتطورها بالعوامل الجغرافية الطبيعية، وكشفت الدراسات أن النباتات أكثر تأثراً من الحيوانات بظروف هذه العوامل لمقدرة الحيوانات على الحركة والانتقال، والمناخ هو سيد العوامل الجغرافية وتأثيره إقليمياً بالدرجة الأولى، عكس العوامل الأخرى التي تعد محلية التأثير.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد