1ـ الخصائص والتحديات
ـ قيود الحركة الأعماق الضحلة لا تسمح للسفن الكبيرة والغواصات بالتحرك بحرية، مما يقيد تكتيكات الأسطول ويجبر على استخدام وحدات أصغر وأسرع.
ـ الانكشاف والتعرض للهجوم قرب السفن من الساحل واليابسة يجعلها أكثر عرضة لهجمات المدفعية الساحلية، الألغام البحرية، والطائرات.
ـ تأثير التضاريس البحرية: الشعاب المرجانية القنوات الضيقة، والجزر الصغيرة تزيد من تعقيد المناورات وتوفر فرصا للكمائن والتخفي.
ـ التأثيرات البيئية: انخفاض عمق المياه يؤثر على انتشار الأمواج والضوضاء الصوتية تحت الماء، مما قد يؤثر على أجهزة الكشف والغوص.
2ـ التكتيكات المستخدمة التركيز على الزوارق السريعة والوحدات الخفيفة: تستخدم هذه الوحدات للحركة السريعة والقيام بهجمات خاطفة في المناطق الضحلة التي لا يمكن للأساطيل الكبيرة الوصول إليها.
ـ نشر الألغام البحرية في الممرات الضيقة تعتبر المياه الضحلة مناسبة جدًا لاستخدام الألغام التي تفرض قيودًا على حركة العدو أو تمنع تقدم قواته.
ـ الدفاع الساحلي المكثف إقامة بطاريات صاروخية ومدفعية بحرية على الشواطئ مع أنظمة رصد متقدمة تحمي المواقع الحساسة وتمنع التسلل البحري.
ـ استخدام الوحدات البرمائية والهجومية الخاصة: عمليات إنزال القوات الخاصة في المناطق الضحلة لاستهداف المواقع الحساسة أو لتعطيل تحركات العدو.
3ـ الاستغلال التكتيكي
ـ الكمائن البحرية استغلال التضاريس البحرية الضحلة لإعداد كمائن للسفن المعادية باستخدام الألغام، أو الوحدات السريعة المختبئة خلف التكوينات الطبيعية.
ـ السيطرة على المضائق والقنوات المياه الضحلة غالبًا ما تكون موجودة في المضائق، حيث يمكن فرض سيطرة فعالة لمنع مرور العدو أو التهديد بخطوط إمداده.