

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
آداب الزيارة العامّة / التجنّب عن مزاحمة الزائرين
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 224 ــ 225
2026-04-04
25
ومنها: التجنّب عن مزاحمة الزائرين، بما لا يندرج في الزّيارة ومتعلقاتها؛ فإنّ كلّ معبد من مسجد أو مزار أو مشعر إنّما يسوغ فيه كلّ ما يسمّى عبادة إذا لم يزاحم العمل الموضوع له المكان، والحضرات المقدّسة إنّما وضعت للزيارة ومقدّماتها وهي إذن الدخول والتكبير ونحو ذلك ومتعلّقاتها من صلاة الزيارة، والدعاء، وإبلاغ سلام الغير، والوداع، ونحو ذلك، فما تعارف في هذه الأزمنة المشؤومة التّي الطاعات فيها قشر صرف من الاشتغال في الحضرات بصلاة الجماعة، وقراءة القرآن، والدعاء حول الضرائح المقدّسة مع كثرة الزائرين وضيق المكان بحيث لا يجد الزائر - وإن أتعب نفسه - مكان صلاة ركعتي الزيارة أو لا يجد مكان الاتيان بالزيارة على الترتيب المأثور، بل قد لا يجد مكان للمرور والطواف والتقبيل للقبر الشريف، [فهو] خلاف الاحتياط، بل خلاف الشرع الشريف؛ لأنّ المكان لم يوضع إلاّ للزيارة ومتعلقاتها، فلا يشرع غيرها من العبادات فيها إلّا عند عدم المزاحمة للزائرين، ولقد أجاد الشيخ الأجل الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء قدّس اللّه سرّه حيث قال في مبحث مكان المصلّي ما لفظه: والمصلّون في المطاف الضارّون بالطائفين حول الكعبة والضرائح المقدّسة الضارّون للزائرين غصّاب (1). انتهى كلامه رفع مقامه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في كشف الغطاء: 206.
الاكثر قراءة في آداب الحج و العمرة و الزيارة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)