
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
نظريات في تيار جانبي
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا ريتشرد موريس
الجزء والصفحة:
ص162
2026-03-05
86
بينما كان الفيزيائيون الذين يعملون في التيار الرئيسي للنظريات يناضلون بلا جدوى مع مشاكل توحيد القوى الأربع، والجاذبية الكمية، كان هناك عدد قليل من العلماء يعملون على تيار نظري جانبي ويلاحقون أفكاراً يعتبرها معظم الفيزيائيين أفكاراً غير واعدة تماماً. وبالإضافة، فإن هذه الأفكار عندما تعرضت لتمحيص أدق، أخذ يبدو سريعاً أنها ليست فحسب غير واعدة، بل وسخيفة تماماً. وكمثل، فإن بعض ما أنشئ من نظريات كان فيما يبدو يشير إلى أن المكان قد لا يكون له ثلاثة أبعاد فقط، وإنما له ما يصل إلى خمسة وعشرين بعداً.
وفي 1968، اكتشف جابرييل فينيزيانوا عالم الفيزياء بالمركز الأوروبي للبحوث النووية، معادلة رياضية بدا أنها توصف خواص معينة (للهادرونات الهادرونات جسيمات تحسب بالقوة القوية (دهادرون) مصطلح عام ينطبق على الباريونات والميزونات معاً). ورغم أن نموذج فينيزيانو ناجح جداً من بعض الوجوه، إلا أنه يحوي تضاربات رياضية معينة.
وسرعان ما أصبح واضحاً أنه من الممكن التخلص من هذه التضاربات. على أن الدواء كما يقول المثل، بدا أمر من الداء. فلإنجاز هذه المهمة بدا من الضروري أن تصاغ النظرية أولاً، لا في أربعة أبعاد فحسب، وإنما في ستة وعشرين بعداً . وبكلمات أخرى، فإن النظرية لا تصلح للعمل إلا إذا كان هناك اثنان وعشرون بعداً إضافياً وهي أبعاد لم تتم ملاحظتها قط.
الجاذبية تنجذب في «أ» جرافيتون واحد يبث جرافيتوناً ثانياً، وهذا يمتصه جرافيتون ثالث. وفي (ب) يتحلل جرافيتون وحيد إلى اثنين، يندمجان ليكونا ثانية جرافيتوناً واحداً. والتفاعلات التي من هذا النوع، والتي تقوم بها الأنواع الأخرى من الجسيمات هي مما يعقد الأمور تعقيداً له قدره وهي جعلت من المستحيل حتى الآن بناء نظرية كم للجاذبية.
وعندما يخير الفيزيائيون بين التفكير فيما يبدو كفكرة سخيفة وبين تقبل أوجه تضارب رياضية فإنهم دائماً يختارون الخيار الأول. وعلى كل، فإنهم على وعي بأن العلم كثيراً ما يكتشف أشياء تتعارض مع الحس المشترك. وهم أيضاً يعرفون أن وجود تضارب رياضي هو أمر أسوأ كثيراً لأنه سيؤدي في النهاية إلى التناقض، وطبيعي أنهم لا يستطيعون أن يضعوا ثقتهم في نظرية هي عرضة لأن تناقض نفسها في أي لحظة. ومن الأفضل كثيراً أن نرغم أنفسنا على الاعتقاد بالمستحيل».
على أنه لم يكن من الواضح كيف ينبغي تفسير هذه الأبعاد الإضافية، إن كان لها حقاً وجود بالفعل. ونحن لا نلاحظ في عالم الحيـاة الـيـومـيـة إلا ثلاثة أبعاد مكانية. وبالإضافة فإن هناك براهين رياضية يبدو أنها تبين أنه لو كان للمكان أكثر من ثلاثة أبعاد، فإن الجاذبية لا يمكن أن يكون لها الشكل الذي تلاحظ به. وكمثل، فلو كان للمكان، بعدان، أو أربعة أو أكثر لن تتمكن كواكب المنظومة الشمسية من الحركة في مدارات مستقرة حول الشمس.
ورغم أن نظرية الأوتار لنامبو (والتي لم تكن بعد نظرية أوتار فائقة) قد أثارت بعض الاهتمام، إلا أنها سرعان ما تم نبذها. فهي لم تفشل فحسب في تفسير السبب في عدم ملاحظة الأبعاد الإضافية، وإنما بدا أيضاً أن لها أوجه التضارب الخاصة بها. ومع أن نظرية نامبو تزعم أنها نظرية للهادرونات عموماً، إلا أنه سرعان ما تم اكتشاف أن نظرية الأوتار ذات الستة والعشرين بعداً لا يمكن أن توصف إلا البوزونات فحسب، أي الجسيمات المصاحبة للقوى. وهي لا يمكن أن تنطبق على البروتونات أو النيوترونات أو جسيمات المادة الأخرى من الفرميونات. وأياً ما كانه الاهتمام بنظرية الأوتار فإنه سرعان ما خبا. وبدا أن فكرة أن الهادرونات مصنوعة من الكواركات وليس من الأوتار، هي الفكرة الواعدة بما هو أكثر جداً. ووجه علماء الفيزياء النظرية اهتمامهم إلى إنشاء نظرية ديناميكا اللون الكمية وأصبحت نظرية الأوتار على تيار نظري مهمل.
وحتى عندما تبين أن سلوك الفرميونات يمكن توصيفه بنظرية من عشرة أبعاد، فإن ذلك لم يؤد إلى إحياء الاهتمام بنظرية الأوتار. وظل معنى الأبعاد الإضافية بلا تفسير، كما أنه كانت توجد أيضاً مشاكل أخرى. وكمثل، فقد بدا أن النظرية تتطلب وجود بوزونات من لف 1- ولف 2- هي مما يشبه الفوتون والجرافيتون أكثر من مشابهة الفرميونات التي كانت النظرية تحاول توصيفها. وكنتيجة لذلك، سرعان ما أصبح معظم الفيزيائيين مقتنعين بأن مفهوم الجسيمات كأوتار هو مجرد فكرة أخرى من تلك الأفكار التي تبدو أخاذة لزمن وجيز، ولكنها مما يثبت فشله في النهاية.
الاكثر قراءة في فيزياء الجسيمات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)