

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
أهم مصادر الغازات الفوتوكيماوية والأيروسولات
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 61 ـ 62
2026-02-25
20
انطلاق الكربون العضوي والعنصري من احتراق الكتلة العضوية. أكسدة الكبريت الموجود في الوقود الأحفوري أثناء عمليات الاحتراق.
ولكن هل توجد أسباب طبيعية أخرى للتغيرات المناخية.
بالطبع هناك كثير من الأسباب الطبيعية التي لا دخل للإنسان فيها، مثل حرائق الغابات والأحراش والتخلص من الفضلات الزراعية أو الحيوانية والعمليات الزراعية المختلفة والتصحر وقد أكدت الدراسات البيئية أن حرائق الغابات التي تحدث في مناطق العالم المختلفة تبعث إلى الهواء الجوي بكميات هائلة من غازات الاحتباس الحراري، فمثلا الحرائق الهائلة التي اندلعت في الغابات الإندونيسية خلال العامين 1997 و 1998 بتأثير عوامل المناخ قد دفعت إلى الغلاف الجوي بأكبر كمية من غازات الاحتباس الحراري في تاريخ الأرض وهي الحرائق التي أدت إلى احتراق حوالي 12 مليون هكتار، ما أدى إلى انطلاق كميات هائلة من الكربون تفوق قدرة الأرض على امتصاصها (حوالي 2.6 مليار طن من الكربون).
وهناك العديد من الشواهد على وجود ارتفاع في معدل درجات الحرارة في العالم، فقد أثبتت الأبحاث والدراسات العلمية على مدار العقود الثلاثة الأخيرة أن التغيرات المناخية وما صاحبها من زيادة في معدلات درجات الحرارة قد نتجت عنها تأثيرات في الأنظمة البيئية في العديد من أنحاء العالم ومن الطبيعي أنه توجد أنظمة بيئية هشة تجاه هذه التغيرات المناخية مثل الموارد الزراعية والأمن الغذائي، والموارد المائية والمناطق الساحلية والبحرية والغابات والمستوطنات البشرية والطاقة والنظم الاقتصادية السائدة.
ويأتي في مقدمة الأسباب النمو السكاني الرهيب والتقدم التكنولوجي والأنشطة البشرية المترتبة عليه، مما يساعد على سرعة حدوث ارتفاع في معدلات درجات الحرارة، ففي العصور والأزمنة الماضية كانت القوى الطبيعية هي الوحيدة المسؤولة عن التغيرات المناخية، أما في العصر الحديث، خاصة منذ عصر الصناعة (1750) وحتى الآن، فنجد أن الأنشطة البشرية تسهم بدرجة كبيرة في هذه التغيرات المناخية التي نشهدها، والتي أرجعها أغلب العلماء إلى ظاهرة الدفيئة التي ازدادت نتيجة الانبعاثات الغازية الملوثة للغلاف الجوي بسبب التصنيع والتقدم وأنانية الإنسان ورغبته في الحصول على ما يريد غير عابئ بالبيئة وما يصيبها من أضرار وحتى العام 1990 لم يكن هناك اقتناع كاف بمدى الارتباط بين الارتفاع في معدل درجات الحرارة والتغيرات المناخية ولكن الشواهد القوية التي ذكرنا بعضها سلفا أقنعت العلماء، بما لا يدع مجالا للشك بأن الدفيئة هي المؤثر الرئيسي لتلك التغيرات المناخية. ويؤكد تقرير الهيئة الدولية الحكومية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، الذي صدر في العام 1995، بأن التغيرات المناخية التي تحدث الآن هي نتيجة التراكم السريع لهذه الغازات المسببة لظاهرة الدفيئة، والمعروفة باسم الغازات الصوبية أو غازات الدفيئة.
الاكثر قراءة في جغرافية البيئة والتلوث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)