

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الأنشطة البشرية التي ساهمت في ارتفاع معدل درجات حرارة الجو العالمي
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 29 ـ 32
2026-02-25
20
أنه قد حدثت تغيرات في المناخ العالمي والنظم البيئية خلال القرن العشرين، وتستمر خلال هذا القرن نتيجة ارتفاع معدلات درجات الحرارة، والتي تعتبر الأنشطة البشرية هي العامل الأساسي المسبب لها على الكرة الأرضية، ويتضح ذلك فيما يلي:
1ـ إزالة الغابات الاستوائية التي كانت تكون نسبة لا بأس بها من مساحة اليابسة على سطح الأرض، فهناك مساحات شاسعة من الغابات أزيلت من أجل تحويلها أراضي زراعية لإنتاج محاصيل غذائية تفي بمتطلبات الأفواه المتزايدة، أو الحصول على أخشابها، وتعود علاقة قطع أشجار الغابات بارتفاع معدلات درجات الحرارة إلى أسباب عديدة (انظر الجزء الخاص بإزالة أشجار الغابات والكساء الأخضر).
2ـ يقوم صيادو الأسماك خاصة في البلدان الساحلية كالفلبين وبعض جزر إندونيسيا (جاوا) وبالي بتفجير غابات المنجروف (القرم) بالديناميت لقتل الأسماك وإقامة مزارع الربيان والمنشآت السياحية على الشواطئ بدلا منها، مما قضى على هذه الغابات التي كانت تقوم بتنقية المياه من كميات هائلة من غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن عمليات تنفس الكائنات البحرية، ولذا فإن تراكم هذا الغاز في مياه البحار والمحيطات يجعله ينتقل إلى الغلاف الجوي في عمليات التبادل الغازي بين البحار والغلاف الجوي، وبذلك يعمل على زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أن تحلل أشجار المنجروف هذه على الشواطئ يؤدي إلى انبعاث بعض الغازات مثل أكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت إلى الغلاف الجوي، ولو علمنا مقدار الكميات الهائلة من هذه الغازات التي تنطلق إلى الغلاف الجوي لأدركنا مدى خطورتها وتأثيرها في مضاعفة غازات الاحتباس الحراري في جو الأرض.
3ـ كثرة الغيوم الغبارية الناجمة عن حرائق الغابات وإحراق النفايات الزراعية والزيادة الكبيرة في استخدام الوقود سواء بالمصانع أو بمحطات توليد الطاقة، وانبعاث الدخان من ملايين المطابخ غير الملائمة المنتشرة في الدول النامية بصفة خاصة والتي تستخدم الأخشاب وفضلات الحيوانات كوقود كل هذا الكم الكبير من ركام الأدخنة والغبار يقوم بتقليل كمية الطاقة الشمسية، كما يقوم بحجز الحرارة المنعكسة عن سطح الأرض مساهما في ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي ومؤديا إلى التغيرات المناخية مثل تقليل الأمطار والثلوج.
4ـ كما تؤدي عمليات استخلاص ونقل وتوزيع الوقود الأحفوري والانبعاثات التي تنطلق أثناء استخراج النفط إلى زيادة تركيزات غازي ثاني أكسيد الكربون والميثان في الغلاف الجوي، وقد تنشأ الانبعاثات أيضا عن الحوادث وتسرب كميات من بعض الآبار وخطوط الأنابيب وانسكاب النفط من ناقلات النفط أو تسرب كميات ضئيلة منه أثناء تعبئة السيارات بالوقود، كل هذه الانبعاثات على الرغم من بطئها وقلتها فإنها تزيد من غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ولا ننسى التسرب النفطي الذي حدث أخيرا في خليج المكسيك وما سببه من أضرار كبيرة للبيئة البحرية والتلوث الناتج عن هذه الحادثة.
5ـ لجوء الإنسان إلى استخدام الأسمدة الكيميائية زاد من انبعاثات غاز أكسيد النيتروز إلى الغلاف الجوي، وذلك علاوة على العمليات الطبيعية التي تقوم بها البكتيريا لتثبيت وفصل النيتروجين في التربة الزراعية أو تحويله إلى أكسيد النيتروز.
6ـ الاستهلاك غير المرشد لكثير من المواد التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية، وبالتالي تتخلف كميات هائلة من القمامة والمخلفات البشرية، والتي يتم التخلص من معظمها بدفنها في الأرض حيث تحدث لها عمليات تحلل لاهوائية (من دون أكسجين) وينبعث عنها الميثان وثاني أكسيد الكربون متسربا إلى الهواء الجوي. وتلجأ بعض الدول إلى التخلص من القمامة عن طريق عمليات الحرق، وهي تعتبر أيضا مصدرا لانبعاث بعض غازات الاحتباس الحراري، وكذلك عند معالجة المخلفات البشرية مياه المجاري، فإنها تكون أيضا مصدرا للميثان بصفة خاصة كل هذه الأنشطة البشرية التي أشرنا إليها تعتبر أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتياس الحراري، كما تبث أيضا أكاسيد النيتروجين والمركبات الهيدروكربونية وأول أكسيد الكربون وهي تؤثر في الدورات الكيميائية في الغلاف الجوي كما تولد بعض الغازات الصوبية الأخرى مثل الأوزون التروبوسفير ولا يقتصر دور الغازات سالفة الذكر على تسببها فقط في ظاهرة الاحتباس الحراري، بل تقوم بعض هذه الغازات بتدمير غلاف الأوزون بطبقة الاستراتوسفير مما يجعل الأشعة فوق البنفسجية مع بعض الإشعاعات الكونية الأخرى تنفذ إلى الغلاف الجوي بنسبة أكبر من المقدر لها وتعمل كعامل من العوامل التي تساعد على ارتفاع معدلات درجات الحرارة بالإضافة إلى تأثيراتها البيئية الأخرى ومن المعروف أن معدلات التلوث وانبعاث الغازات الملوثة إلى الغلاف الجوي قد انخفضت قليلا أوائل التسعينيات من القرن الماضي مع انهيار الاتحاد السوفييتي، وبالتالي اقتصاد روسيا ودول الكتلة الشرقية بصفة عامة ولكن الطفرة الاقتصادية التي شهدتها تلك الدول في السنوات القليلة الماضية من القرن الحالي، عادت فرفعت معدلات التلوث والانبعاثات إلى درجات خطيرة ، لكن علماء البيئة لا يمكنهم فعل شيء سوى التحذير من التلوث الناجم عن الأنشطة البشرية التي تدفع العالم نحو مستويات خطيرة من التغير المناخي.
الاكثر قراءة في جغرافية البيئة والتلوث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)