
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
حصاد النتائج
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص194
2026-01-31
44
قبل عرض مبادئ نظرية الكوانتم وتأثيرها في فلسفة المعرفة، ربما يكون من المناسب إعطاء فكرة بسيطة عن نطاق هذه النظرية ووفرة نتائجها، إذا ما حكمنا فقط على الأهمية المتصلة بها. لهذا سوف نستعرض بإيجاز شديد وبصورة غير كاملة حصاد نتائجها المؤثر والمثير للإعجاب دون أن نعطي اهتماما كبيرا للتواريخ أو الترتيب الزمني، وذلك لأن التطبيقات بدأت في التطور على جبهات عدة في وقت واحد لتبدأ جميعها مع العام 1927، حيث بلغت النظرية أوج كمالها في تلك السنة، وظلت على حالها دون أن تتغير عمليا حتى يومنا هذا.
لنبدأ بالكيمياء التي كانت - على الرغم من كل شيء - نقطة البدء في أحداث القصة كلها . تساعدنا معادلة شرودنفر على حساب الدالة الموجية للإلكترونات في أي ذرة أو جزيء الحسابات الضرورية بالغة الصعوبة من الناحية العملية، ولم تصبح متيسرة( إلا بعد استخدام الحاسوب). ولهذا يمكن حساب مستويات الطاقة الممكنة لجزيء ما وتعيين احتمالية وجود أي منها عند اتحاد ذرتين أو أكثر معا. كذلك يمكن معرفة مواضع الذرات المكونة للجزيء، وفي حالات عديدة يمكن معرفة طبيعة التفاعلات الكيميائية وحساب كفاءتها وسرعتها وهكذا أصبحت الكيمياء برمتها سهلة المنال: أولا وبطبيعة الحال، عن طريق التفهم التام لجدول مندليف، بالإضافة إلى الاستيعاب الكامل لبنية الجزيئات وخصائصها الكيميائية مثال ذلك الشكل اللولبي لجزيء الدنا (DNA) واتضحت ظواهر الرنين التي كانت محيرة في ما سبق، كما اتضحت التغيرات الشكلية التي كانت تتخذها جزيئات معينة، على الرغم من أن أسبابها ظلت مدفونة في الصورية ولم يمكن التعبير عنها بصورة بسيطة. ويمكننا حاليا تحديد الخصائص المتوقعة لجزيء جديد قبل إنشائه في الواقع، ثم نتحقق فقط من هذه الخصائص تجريبيا بعد ذلك. وإذا كانت الكيمياء قد حققت بهذا انتعاشا ونجاحا سريعا دون أن تفقد خاصيتها الأصلية أو الأساليب الفنية الخاصة بها، فإن الحقيقة تقضي أيضا بأن أسسها لا يمكن تمييزها الآن عن أسس الفيزياء.
أما بالنسبة إلى فيزياء المواد العادية، وخاصة فيزياء الحالة الجامدة فإنها قد شهدت هي الأخرى تحولا عميقا جدا. ذلك أن ميكانيكا الكوانتم وفرت في نهاية الأمر تفسيرا يوضح الفرق بين الموصلات والعوازل. وينطبق الحال نفسه على الخصائص المتعلقة بالحرارة (السعة الحرارية، التحولات الطورية الموصلية الحرارية)، والخصائص المتعلقة بالضوء والبصريات (الشفافية، اللون معامل الانكسار)، والخصائص المغناطيسية (مثل خصائص الحديد الموجود في مجال مغناطيس كهربي)، والخصائص الميكانيكية الصلادة اللدونة). وبالنسبة إلى ظواهر الموصلية الفائقة superconductivity فإن ما وصلت إليه من تفسير في العام 1958يضع نهاية مميزة لفترة بطولية، وإن كان هذا لا يعني نهاية الحصاد، ولا يمر عام دون أن نشهد تطورات مهمة، لكنها نتجه غالبا نحو تنقيح النتائج المعروفة وتطبيقها بصورة نظامية، بحيث تضاف إليها دراسة الظواهر الأكثر تعقيدا (بلورات سائلة، ظواهر السطوح، ومن بين أهم الإنجازات العملية المتميزة نجد اختراع الترانزستور الذي أدى إلى ازدهار تقنية الحاسوب والاكتشاف الحديث الموصلات فائقة عند درجات حرارة عالية نسبيا. وقد استفاد علم البصريات كثيرا من اختراع الليزر الذي أسس على ظاهرة كوانتية خالصة واقعة مفادها أن وجود فوتونات على مقربة من ذرة ما يمكن أن يحفز انبعاث فوتونات جديدة من الذرة. ومن وجهة نظر أساسية أكثر، نجح علم البصريات مبكرا في التوفيق بين الخاصية التموجية للضوء ووجود فوتونات حتى وإن كانت تلك النتائج مرة ثانية، عصية على التعبير عنها لغويا . الغيث المنهمر من ميكانيكا الكوانتم سيصيب أيضا فرعين جديدين تماما من الفيزياء يدرسان على الترتيب الأنوية الذرية (الفيزياء النووية) والجسيمات الأولية. فقد شهد كل منهما تطورا مذهلا، بدءا من ثلاثينيات القرن العشرين بالنسبة إلى الحالة الأولى، ومن الخمسينيات فصاعدا بالنسبة إلى الحالة الثانية لكننا لن نستطرد أكثر من هذا لأن هدفنا ليس إعطاء تقرير كامل. دعنا فقط نُضف أن ميكانيكا الكوانتم، على الرغم من محاولات التشكيك فيها، تتربع دائما على القمة وأنه يمكن اعتبارها الآن بمنزلة نظرية صحيحة تماما، حتى عندما تتضمن التجارب التعامل مع مسافات جسيمات في حدود جزء من بليون جزء من الأنغستروم، أو مع طاقات أعلى آلاف المرات من طاقة كتلة البروتون. وقد بلغ اتفاق النظرية مع التجربة في حالات معينة ما يزيد على عشرة أرقام معنوية، وهي دقة منقطعة النظير في أي مجال علمي آخر.
في حقيقة الأمر، كل هذه النتائج التي سبق ذكرها لا تعطي سوى فكرة متواضعة عن وفرة الإسهامات التي قدمتها هذه النظرية المدهشة. إن الفيزياء والكيمياء تعتمدان عليها بصورة مباشرة، وكنتيجة لهذا تعتمد الطبيعة عليها في كل ما تقدمه. إنها بحق كنز علاء الدين، وسوف نرى بعد ذلك أي نوع من العفاريت يمكنه استحضاره بمصباحه الزيتي، لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن اللغة التي يتكلم بها لغة صورية، وأنها ليست لغتنا.
الاكثر قراءة في ميكانيكا الكم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)