
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الضوء كهيولة (قراءة تاريخية في نشأة البصريات الكلاسيكية)
المؤلف:
البرت أينشتاين و ليويولد إنفلد
المصدر:
تطور الأفكار في الفيزياء
الجزء والصفحة:
ص74
2026-01-24
78
ومن جديد ننطلق من بعض الوقائع التجريبية . إن العدد الذي أتينا على ذكره هو سرعة الضوء في الخلاء . إذا لم يصادف الضوء في طريقه ما يعيق مسيره فإنه يستمر بهذه السرعة في الخلاء . ونحن يمكن أن نرى من خلال وعاء زجاجي ولو أفرغناه من الهواء . ونرى أيضاً الكواكب والنجوم والسدم رغم أن نورها كان قد سافر في الفضاء الخالي . والواقع المجرد الذي يتلخص في أننا نرى الأشياء من خلال الوعاء الزجاجي سواء كان مملوءاً بالهواء أم خالياً منه ، يثبت أن وجود الهواء لا يهم إلا قليلاً. فبالإمكان إذن أن نقوم بالتجارب الضوئية في غرفة عادية فنحصل على نتيجة مطابقة لما نحصل عليه في غرفة خالية من الهواء .
إن أكثر الوقائع بساطة . هو أن الضوء ينتشر في خط مستقيم . وهذا واضح في التجربة البدائية المرسومة في الشكل 1 فنضع أمام نقطة مضيئة لوحة فيها ثقب . والنقطة المضيئة منبع ضوئي صغير جداً ، فتحة صغيرة مثلاً في غلاف فانوس مغلق . فنلاحظ على الجدار الواقع بعيداً وراء الثقب بقعة مضيئة على أرضية مظلمة . ويشرح الشكل 1 كيف نستنتج منه هذه التجربة انتشار الضوء في خط مستقيم . وكل الظواهر التي من هذا القبيل ، حتى أكثرها تعقيداً، والتي يظهر فيها ظل أو شبه ظل يمكن أن تتفسر بافتراض أن الضوء ينتشر ، في الخلاء أو في الهواء ، وفق خطوط مستقيمة.
الشكل 1.
لنضرب مثلاً آخر ، الحالة التي يمر فيها الضوء خلال المادة . فلدينا شعاع ضوئي يسير في الخلاء حتى يسقط على صفيحة زجاجية . فماذا يحدث له ؟ إذا بقي قانون الحركة المستقيمة هنا صحيحاً فإن طريقه سيكون المستقيم المنقط في الشكل 2 . لكن الواقع ليس كذلك ؛ فالمستقيم الذي يمثل مسار الشعاع الضوئي فعلاً ينعطف فجأة ليتوغل في الزجاج وفق المستقيم المستمر . وما نلاحظه هنا ظاهرة معروفة باسم انكسار الضوء . وما انعطاف شكل القضيب المغموس في الماء ، عند نقطة دخوله فيه ، سوى أحد مظاهر انكسار الضوء العديدة .
إن هذه الوقائع تكفينا كي نشرح كيف أمكن تخيل نظرية ميكانيكية بسيطة بخصوص الضوء . وهدفنا هنا هو إظهار كيف تسللت إلى علم الضوء أفكار الهيولات والجسيمات والقوى، وكيف انهارت وجهة النظر الفلسفية القديمة في نهاية المطاف إن النظرية تظهر هنا بأبسط أشكالها وأكثرها بدائية . لنفترض أن كل الأجسام المضيئة تصدر جسيمات ، أو حبيبات من الضوء تحدث ، لدى دخولها في العين ، الإحساس بالنور . ونحن قد تعودنا على إدخال هيولات جديدة ، عندما يقتضي الأمر إعطاء تفسير ميكانيكي ، لدرجة أننا لانتردد طويلاً في اللجوء إليها مرة أخرى. إن تلك الحبيبات يجب أن تتحرك في الفضاء الخالي بسرعة معلومة على خطوط مستقيمة وتحمل إلى عيوننا رسائل من الأجسام التي تصدر النور . وكل الظواهر التي تثبت انتشار النور في خط مستقيم تشهد لصالح النظرية الحبيبية ، لأن هذا النوع من الحركة هو بالضبط الأمر الذي تتلقاه الحبيبات . وهذه النظرية تفسر أيضاً وبشكل بسيط ظاهرة انعكاس الضوء عن المرآة وكأنه ارتداد كرات مطاطية نقذف بها على الأرض ، كما هو موضح في الشكل 3
أما تفسير الانكسار فهو أصعب قليلاً . ودون أن ندخل في التفاصيل يمكن أن نرى إمكانية إعطاء تفسير ميكانيكي له . عندما تسقط الحبيبات على سطح الزجاج يمكن أن تفعل فيها قوة تنشأ عن جسيمات المادة . وهذه القوة تؤثر فقط ، وهذا أمر عجيب ، عند الجوار المباشر للمادة . والقوة عندما تؤثر في جسيم متحرك تحرفه، كما نعلم ، عن خط سيره . فإذا كانت حصيلة القوى التي تتسلط على حبيبات الضوء قوة جذب عمودية على مستوى الزجاج فإن خط الحركة الجديد سيقع بين الخط القديم وهذا العمود .
الشكل 2
الشكل 3
------------------------
[الهيولة تعني مادة بلا شكل، لكنها قابلة لأن تتخذ شكلًا وتُحدِث أثرًا.]
الاكثر قراءة في تاريخ الفيزياء
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)