
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
سرعة الضوء ( من غاليله إلى مايكلسون)
المؤلف:
البرت أينشتاين و ليويولد إنفلد
المصدر:
تطور الأفكار في الفيزياء
الجزء والصفحة:
ص73
2026-01-22
34
لنستمع في كتاب غاليله، علمان جديدان، إلى حديث بين المعلم وتلاميذه حول سرعة النور :
- زاغريدو: لكن سرعة النور هذه، من أي نوع هي وما هي قيمتها؟ هل هي آنية أم تحتاج، ككل حركات الأجسام الأخرى، إلى وقت؟ ألا يمكن حسم هذه المسألة بالتجربة؟
- سمبليشيو: إن الخبرة اليومية تدل على أن انتشار الضوء آني؛ لأننا عندما نرى طلقة مدفع بعيد يصل النور إلى عيوننا دون أي فاصل زمني بينما يستغرق الصوت، كي يصل إلى آذاننا، زمناً محسوساً.
- زاغريدو: حسناً يا سمبليشيو، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني استخلاصه من هذه التجربة الهزيلة أن الصوت، في طريقه إلى الـ لى الأذن، يسير بأبطأ من الضوء. وهذه التجربة لا تعلمني شيئاً عن انتشار الضوء، هل هو آلي أم أنه يتطلب، رغم سرعته العظيمة، زمناً ما.
- سلفياتي: إن النتيجة المربية التي تعود إليها أمثال هذه التجارب وما شابهها تدفعني إلى تخيل طريقة تسمح بأن نتأكد يقيناً فيما إذا كان البرق، أي انتشار الضوء، آنياً بالفعل.
ويستمر سلفياتي في شرح طريقة التجربة. ولكي نفهم فكرته نفترض أن سرعة الضوء ليست محدودة فقط بل وصغيرة أيضاً، أي أن حركة الضوء قد أبطئت كما تبطاً حركة الشريط السينمائي. ولنتصور رجلين، ب و ج مجهزين بفانوسين مستورين وبينهما مسافة كيلومتر واحد. وقد اتفقا على أن يكشف ب الستار عن فانوسه وعلى أن يفعل ج مثله بمجرد أن يرى النور القادم من ب. لنفترض في والحركة البطيئة» أن الضوء يقطع كيلومتراً واحداً في الثانية. يرسل ب إشارته بكشف الغطاء عن فانوسه؛ فيرى ج هذه الإشارة بعد ثانية واحدة فيرسل جوابه فوراً، فيتلقى ب إشارة هذا الجواب بعد ثانيتين من إرسال إشارته. إن هذا يعني أنه إذا كان الضوء يقطع كيلومتراً واحداً في الثانية وكان ج واقفاً على مسافة كيلومتر واحد من ب فستمر فترة ثانيتين بين إرسال الإشارة من ب واستقبال جوابها من ج. وعلى العكس من ذلك، إذا كان ب يجهل سرعة النور وإذا التزم صديقه بالاتفاق المعقود بينهما وإذا رأى إشارة ج بعد ثانيتين من إرسال إشارته الخاصة، فيحق له أن، يستنتج أن سرعة الضوء تساوي كيلومتراً واحداً في الثانية.
إن التقنية التجريبية التي كانت متوفرة في عصر غاليله لا تتيح له فرصة معقولة لقياس سرعة الضوء. ففي تجربته السابقة تلك كان عليه أن يتمكن من قياس فواصل زمنية من رتبة ثلاثة أجزاء من مئة ألف. جزء من الثانية!
لقد طرح غاليله مسألة تعيين سرعة الضوء لكنه لم يتمكن من حسمها. وقد يكون طرح المسألة أهم من إيجاد حل لها، لأن الحل قد يكون مسألة مهارة رياضية أو تجريبية. إن استيلاد أسئلة جديدة وإمكانيات جديدة، ومجابهة المسائل القديمة من زاوية جديدة، كل هذا يتطلب خيالاً خلاقاً ويقود إلى تقدم فعلي في طريق العلم. فمبدأ العطالة وقانون انحفاظ الطاقة قد نجما حصراً عن تأملات فكرية جديدة ومبتكرة في تجارب وظواهر معروفة. وسنصادف نماذج كثيرة من هذا القبيل في الصفحات القادمة من هذا الكتاب حين نبرز الأهمية الكبيرة لمجابهة الوقائع المعروفة من زوايا جديدة وحين نعرض نظريات جديدة.
وبالعودة إلى مسألتنا البسيطة نسبياً في تعيين سرعة النور لا نملك أنفسنا من الدهشة من أن غاليله لم يفكر بأن تجربته كان يمكن أن تتم بشكل أبسط وأدق وبرجل واحد؛ وذلك بأن يستبدل بصديقه مرآة تعكس الإشارة الضوئية وتردها نحوه فور وصولها.
وقد استعمل فيزو Fizeau هذه الطريقة بعد مئتين وخمسين سنة؛ فكان أول من قاس سرعة الضوء بتجارب مخبرية. وكان رومر Roemer قد قاسها قبله بزمن طويل بطريقة فلكية ولكن بدقة أقل .
ولما كنا نعلم اليوم عظم سرعة الضوء فمن الواضح أنها لا يمكن أن تقاس إلا على مسافات طويلة ، من رتبة المسافة بين الأرض وأحد كواكب المنظومة الشمسية، أو باستخدام تقنية تجريبية متقدمة جداً . فأول طريقة كانت طريقة رومر ، والثانية طريقة فيزو . ومنذ هذه التجارب الأولى أمكن تعيين العدد الهائل، الذي يمثل سرعة النور ، في مناسبات عديدة وبدقة متزايدة . وفي الولايات المتحدة الأمريكية اخترع مايكلسون Michelson تقنية فذة جداً يمكن شرحها بأسلوب بسيط . إن سرعة الضوء في الخلاء قريبة جدا من 300 كيلومتر في الثانية الزمنية الواحدة .
الاكثر قراءة في تاريخ الفيزياء
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)