
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
مقدمة السفر بين الكواكب
المؤلف:
شتيرنفلد
المصدر:
السفر بين الكواكب
الجزء والصفحة:
ص7
2026-01-08
42
السفر عبر الفضاء حلم داعب خيال البشرية منذ بداية الوعي بالوجود. حلم جمع بين الرهبة والخوف من كائنات غريبة تسكن الفضاء، وبين الخيال والطموح الجامح. وعبر الإنسان عن حلمه الجسور بعبارات مزيج من الروع والقداسة والخيال الأدبي؛ حيث نذر ينطلق اللسان بأحاديث عن سكان الفضاء وما يحملونه للبشر من شر أو بشائر خير، وقدرات على رسم المصير والتحكم في شئون الأدبي البشر؛ وحينا آخر بأحاديث وروايات تدخل باب الخيال أو الخيال العلمي. وظل الفضاء رهانا ونطاقا لا يقربه الإنسان إلا بخياله.
ولكن البشرية بإرادتها الصلبة، ودأبها على تحصيل المعارف، ورغبتها الأصلية في مغامرة كشف الحجب ورفع أستار المجهول وأن لا وإيمانا بحقها في الفهم والمعرفة وانتزاع حقها في الوجود، مستحيل استطاعت مرحلة بعد مرحلة أن تعزز خطوها على هذه الأرض داخل هذا الكون الفسيح تبحث، وبفضل السؤال والشك ومغامرة المعرفة، وتراكم الإنجازات، وتضافر الجهود العلمية وفهم قوانين الطبيعة استطاعت اختراق حجب الفضاء القريب ثم البعيد مع التطلع إلى الأبعد فالأبعد، وكأن الكون كله بين يدى البشر مجال للاستثمار، ومجال للمزيد من البحث والمغامرة المعرفية، ومجال للإنجاز والوثب إلى البعيد إلى حيث دان لها المستحيل.
عرف الإنسان الجاذبية مبحثا علميا له قوانين، وتيسر له تفسير الكثير من الظواهر، ولكنه ظن نفسه أسير جاذبية كوكب الأرض. وواصل جهود البحث العلمي لفهم ظواهر الطبيعة من حوله، وعرف كيف يخترق حاجز الجاذبية واكتشاف قوانين الفضاء ظل السؤال الأبدي: ماذا عن مكان ومكانة الإنسان على هذا الكوكب الأرضي وفي الكون؟
كانت للقدماء جهودهم وأحلامهم التي تجسدت في رؤى وتأملات عن النجوم والكواكب، وعلاقتها بمصائر وأقدار البشر والمجتمعات. ومع هذه الجهود والرؤى رسموا خرائط الكون القريب وحدثونا عن أبراج السماء وانتماء البشر إليها. نجد هذا في بابل و آشور وفى مصر القديمة وفي حضارتي الأزتك ومايا في أمريكا الجنوبية وفي بلدان آسيا حيث الصين والهند... إلخ أي أنها قضية إنسانية أو مشكلة مؤرقة للإنسان وظل الإنسان على مدى هذا التاريخ كيانا مفعولا له خاضعا لأقدار تسطرها أبراج السماء تجسيدا الأقدار أعلى أو هكذا كانت صورة الكون وتصور الإنسان. وساد اعتقاد أن الكون كله تجل لقدرة أعظم، وأن الإنسان هو محور الكون. وترسخ على مدى الأحقاب رأى أن الإنسان كيان منفصل ومستقل عن الطبيعة التي نشأت، حسب تصوره، لخدمته وقد أتاها عابرا .
ولكن البشرية بفضل جهود البحث الدؤوب، وتراكم المعارف التي تجسد تراث الإنسانية والقدرة على فرز الغث وإضافة الجديد الجيد، بدأت مسيرة مغايرة نوعيا على طريق كشف أستار الحجب وتمثل المسيره بداية الشك في الموروث، والتحدى للتقليد، والجسارة الإثبات المغاير المختلف تأسيسا على البحث العلمي وإطالة النظر، والبرهان، والالتزام بمنهج حاكم لكل هذا هو المنهج العلمي.
وعاني أهل الفكر والبحث والنظر أشد المعاناة للتعبير عن إنجازاتهم، واقتناص الفرصة للإفصاح عن حقيقة جديدة. وما أشد الآلام والمعاناة. وهكذا عرفت ساحة العلم شهداء ضحوا فداء المعرفة منهم من قتل على الخازوق أو حرقا ومنهم من أودع السجن، ومنهم
من قنع بأن سجن هو أفكاره حبيسة بين جوانحه، أو أرغمته سلطات التراث على الإنكار والاستنكار. وعرفت ساحة العلم روادًا تدين لهم جميعا بالفضل والفضل ممتد منذ قديم الزمان وموصول حتى يومنا هذا بفضل الجهود المطردة .
بدأت عمليات البحث في العصر الحديث على يدى نيقولا كوبرنيك في القرن 16، الذي رأى أن الأرض ليست مركز الكون. وهو الرأى الذي دعمه من بعده جاليليو جاليلي في مطلع القرن 17 مع أول تلسكوب يوضح برؤية العين أن الأرض كوكب يدور في فلك حول الشمس. وتتابعت موجات البحث العلمي الفلكي على مدى القرون التالية، واتسع أفق الكون المحيط، وتزايدت التساؤلات التى تلتمس الإجابة، وتوفرت بفضل البحث العلمي تكنولوجيات، أي أدوات بحث جديدة متطورة بالغة الدقة والقدرة، وتضاعفت طموحات البشرية، واتسعت آفاق الرؤى والبحث بقدر اتساع آفاق غموض الكون .....
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)