
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
السحب المضيئة ليلا
المؤلف:
جيرل ووكر
المصدر:
سيرك الفيزياء الطائر
الجزء والصفحة:
ص746
2025-09-22
257
في المناطق القريبة من دائرة العرض 50 تظهر عادةً سُحُب غائمة فضية ضاربة إلى الزرقة بعد فترة من غروب الشمس، لا سيما أثناء الصيف في الجزر البريطانية والدول الإسكندنافية. فما . سبب هذه السحب التي يُطلق عليها السحب المضيئة ليلا؟ لماذا ترى فقط بعد فترة من الغروب ولماذا تتخذ أحيانًا مظهرًا موجيًّا؟ ولماذا ظهرت لأول مرة عام 1880؟ ولماذا زاد سطوعها وعدد مرات ظهورها في العموم (لكن ليس دائما) منذ ذلك الحين؟
الجواب: تتكون السحب عند ارتفاعات عالية (حوالي80 كيلومترا) في جزء من الغلاف الجوي يُعرف باسم «الميزوسفير». ومن ثَمَّ يُطلق عليها أحيانًا «سحب الميزوسفير». ونظرًا لوقوعها على ارتفاعات عالية، فإنها تظلُّ مضيئة بضوء الشمس حتى عندما يكون الظلام قد غشيك منذ ساعة أو ما يقرب من ذلك. وعلى الأرجح تتكوّن هذه السحب من أجزاء صغيرة من التراب الذي قد يأتي من المذنبات وزخات الشهب والبراكين (في بعض الأحيان). وهذه السحب رقيقة للغاية على نحو يحول دون رؤيتها في النهار أو أثناء الغروب. وقد يكون السبب في مظهرها الموجي هو «موجات الكثافة (وهي تذبذبات شبه موجية في الضغط ودرجة الحرارة، يُطلق عليها غالبًا «موجات الجاذبية» التي تنتقل عبر السحب. ومن الواضح أن أول ظهور للسحب المضيئة كان بسبب انفجار بركان كراكاتوا عام 1885بالقُرب من جاوة. وأطلق هذا الانفجار الهائل كلًّا من الأتربة والماء لارتفاعات عالية، وعلى ارتفاع 80 كيلومترا تقريبا تجمع الماء على التراب البركاني (وربما أيضًا على التراب المذنبي والشهبي) ليُشكل جزيئات صغيرة (أصغر من الميكرومتر) كونت أول سحب مضيئة معلن عنها. ويعود السبب في الزيادة العامة في عدد السحب المضيئة وسطوعها منذ عام 1885إلى زيادة إنتاج غاز الميثان بفعل الصناعة وحقول الأرز ومدافن القمامة والغازات التي تُطلقها الماشية. يصعد غاز الميثان إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي ويتعرض لتغيرات ويسفر عن زيادة جزيئات الماء وأجزاء الجليد في السحب المضيئة ليلا.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم البصريات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)