0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من محامد الأوصاف والأفعال / الرفق

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 326 ـ 328

2025-08-04

934

+

-

20

ومنها:

الرفق بالمؤمنين في أمرهم بالمندوبات والاقتصار على ما لا يثقل على المأمور، فيزهد في الدين، وكذا في النهي عن المكروهات، لقول الصادق عليه السّلام لابن حنظلة: يا عمر! لا تحملوا على شيعتنا، وارفقوا بهم، فإنّ الناس لا يحتملون ما تحملون‌[1]، وقد استفاضت عنهم عليهم السّلام الأخبار بأنّ اللّه وضع الإيمان على سبعة أسهم، وأنّه لا يكلّف صاحب كلّ سهم بما يزيد عنه، فعن عمّار بن أبي الأحوص قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ عندنا قومًا يقولون بأمير المؤمنين عليه السّلام و يفضّلونه على النّاس كلّهم، وليس يصفون ما نصف من فضلكم، أنتولاّهم؟ قال لي: نعم في الجملة، أليس عند اللّه ما لم يكن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، ولرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند اللّه ما ليس لنا، وعندنا ما ليس عندكم، وعندكم ما ليس عند غيركم؟ إنّ اللّه وضع الإسلام على سبعة أسهم: على الصبر، والصدق، واليقين، والرضا، والوفاء، والعلم، والحلم، ثم قسّم ذلك بين الناس، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل محتمل، ثم قسم لبعض الناس السهم، ولبعضهم السهمين، ولبعض الثلاثة أسهم، ولبعض الأربعة أسهم، ولبعض الخمسة أسهم، ولبعض الستّة أسهم،  ولبعض السبعة أسهم، فلا تحملوا على صاحب السهم سهمين، ولا على صاحب السهمين ثلاثة أسهم، ولا على صاحب الثلاثة أربعة أسهم، ولا على صاحب الأربعة خمسة أسهم، ولا على صاحب الخمسة ستّة أسهم، ولا على صاحب الستّة سبعة أسهم، فتثقلوهم، وتنفّروهم، ولكن ترفّقوا بهم، وسهّلوا لهم المدخل، وسأضرب لك مثلاً تعتبر به، إنّه كان رجل مسلم وكان له جار كافر، وكان الكافر يرافق المؤمن، فلم يزل يزيّن له الإسلام حتّى أسلم، فغدا عليه المؤمن فاستخرجه من منزله فذهب به إلى المسجد ليصلّي معه الفجر جماعة، فلمّا صلى قال له: لو قعدنا نذكر اللّه حتّى تطلع الشمس، فقعد معه، فقال له: لو تعلّمت القرآن إلى أن تزول الشمس وصمت اليوم كان أفضل، فقعد معه وصلّى الظهر والعصر، فقال: لو صبرت حتّى نصلّي المغرب والعشاء الآخرة كان أفضل، فقعد معه حتّى صلّى المغرب والعشاء، ثم نهضا وقد بلغ مجهوده وحمل عليه ما لا يطيق، فلمّا كان من الغد، غدا عليه وهو يريد مثل ما صنع بالأمس فدقّ عليه بابه، ثم قال له: اخرج حتّى نذهب إلى المسجد، فأجابه: أن انصرف عنّي فإنّ هذا دين شديد لا أطيقه، فلا تخرقوا بهم، أما علمت أنّ إمارة بني أميّة كانت بالسيف والعنف والجور، وأنّ إمامتنا بالرفق، والتألّف، والوقار، والتقيّة، وحسن الخلطة، والورع، والاجتهاد، فرغّبوا النّاس في دينكم وما أنتم فيه‌[2].

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الكافي الروضة: 8/334 حديث 522.

[2] الخصال: 2/354 وضع اللّه الإسلام على سبعة أسهم حديث 35.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد