0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آثار التمسّك بأهل البيت ومحبتهم

المؤلف:  مركز المعارف للتأليف والتحقيق

المصدر:  دروس في التربية الأخلاقية

الجزء والصفحة:  ص286-287

2024-08-12

2072

+

-

20

قال الله عزّ وجل في محكم كتابه: ﴿وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[1]، وفي الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: "أنا مدينة العلم وعلي بابها"[2]، إنّ الدخول إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي هو دخول في الإسلام الأصيل لا يحصل واقعاً بدون الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأهل البيت (عليهم السلام)، لأنّ حبّ أهل البيت (عليهم السلام) له وجهان في الإسلام:

الوجه الأوّل: يطلّ على العقيدة فيصحّحها، وهو ما يظهر في مثل هذا الحديث الشريف المرويّ عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): "يا عليّ لولاك أنت لم يُعرف المؤمنون من بعدي"[3]، والحديث المعروف بشأن علي (عليه السلام): "حبك إيمان، وبغضك نفاق وكفر"[4].

الوجه الثاني: يطلّ على الأعمال، فيأخذها إلى وجهتها المطلوبة وموقعها الصحيح، وإلى هذا المعنى أشار حديث الإمام الصادق (عليه السلام) عن محمد بن الفضيل قال: "سألته عن أفضل ما يتقرّب به العبد إلى الله (عزّ وجلّ) فقال: طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر، ثمّ قال: حبنا إيمان، وبغضنا كفر"[5]، فالإيمان بالله تعالى أمرٌ قد يدّعيه أيّ إنسان. ولكنّ الإيمان الواقعي هو الذي يتجلّى في الدنيا بصورة حب الإنسان الكامل، لأنّه مظهر الارتباط الواقعي بالله تعالى، والعمل الصالح وأداء الفرائض أمر قد يقوم به أي إنسان، ولكن الصلاح الحقيقي والعبادة الواقعيّة تتجلى في الدنيا بصورة ولاية الإنسان الكامل، وأهل البيت (عليهم السلام) هم مظهر الإنسان الكامل على الأرض.

فعن النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: "ألا ومن أحبّ عليّاً، فقد أحبّني. ومن أحبّني فقد رضي الله عنه، ومن رضي الله عنه كافاه الجنّة، ألا ومن أحبّ عليّاً لا يخرج من الدنيا حتّى يشرب من الكوثر، ويأكل من طوبى، ويرى مكانه في الجنّة، ألا ومن أحبّ عليّاً فُتِحت له أبواب الجنّة الثمانية، يدخلها من أيّ بابٍ شاء بغير حساب، ألا ومن أحبّ عليّاً أعطاه الله كتابه بيمينه وحاسبه حساب الأنبياء، ألا ومن أحبّ عليّاً هوّن الله عليه سكرات الموت وجعل قبره روضة من رياض الجنّة، ألا ومن أحبّ عليّاً أعطاه الله بكل عِرقٍ في بدنه حوراء، وشُفّع في ثمانين من أهله، ألا ومن مات على حبّ آل محمّدٍ فأنا كفيله بالجنّة مع الأنبياء. ألا ومن مات على بغض آل محمدٍ لم يشمّ رائحة الجنّة"[6].

إنّ قضيّة حبّ أهل البيت (عليهم السلام) ودوره في إيصال الإنسان إلى لقاء الله والجنّة وغفران الذنوب، لم ترد في بضعة أحاديث متناثرة مقطوعة أو مجهولة السند. فإنّ ما روي عن الفريقين يصل إلى حد التواتر، وقد يتساءل البعض متعجّبين عن سرّ هذا الأمر، إذ كيف يكون مجرد حب شخصٍ أو مجموعة أشخاص سبباً لهذه الكرامات والكمالات العظيمة؟! ولكن من أدرك دور المحبة وتأثيرها على حياة الإنسان وعلى توجّهاته في الحياة الدنيا، اطّلع على حقيقة الأمر وانكشف له السر.


[1] سورة البقرة، الآية: 189.

[2] الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج27، ص34.

[3] العلّامة المجلسي، بحار الأنوار، ج37، ص272.

[4] م. ن، ج39، ص42.

[5] الشيخ الكليني، الكافي، ج1، ص187.

[6] العلّامة المجلسي، بحار الأنوار، ج7، ص221.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد