الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
مفهوم المنحدر
المؤلف:
د . سعد عجيل مبارك الدراجي
المصدر:
أساسيات علم شكل الارض الجيومورفولوجي
الجزء والصفحة:
ص 108 ـ 109
2025-03-30
100
يعرف المنحدر بأنه عبارة عن كل شيء يميل عن المستوى الأفقي ويتكون بسبب عمليات التعرية المائية أو الجليدية أو التكتونية التي تحدث بشكل مفاجئ، وتظهر بشكل واضح عند جوانب الوديان أثناء الانتقال من ذرى الجبال إلى أسفل المنحدرات ويكون الانحدار عند زاوية لا تزيد أكثر من (40) درجة إما إذا زاد الانحدار أكثر من ذلك فعندئذ يطلق عليه حرف cliff ويتكون المنحدر من ثلاثة محاور رئيسية يتمثل المحور الأول بقمة المنحدر والتي المكان تمثل أعلى جهة في المنحدر بينما يمثل المحور الثاني سفح المنحدر. وهو الذي يترسب عليه الفتات الصخري. في حين يتمثل المحور الثالث مخلف المنحدر وهو المكان الذي ينقل منه الفتات الصخري. وتصنف المنحدرات اعتمادا على شكل المنحدر إلى الأنواع التالية:
1 - المنحدرات المحدبة.
وهي تمثل الأجزاء العليا من المنحدر إما أسباب تحدب هذه الأجزاء العليا فما زال أمره موضع جدل فمئة رأي تقدم به فينتمان سنة 1908 وأيده لا وسون سنة 1932 يشيران بأن الجداول الصغيرة تكون متناثرة ومتباعدة فوق أعالي المنحدرات وبذلك تكون وسائل غير ناجحة في نقل الفتات وقدرتها على النحت اضعف قلة المياه إذ تضيع معظم طاقتها في عمليات نقل الرواسب الوفيرة لعمليات التجوية ولذلك فان قدرتها على اكتساح الصخور واقتلاعها ضئيلة. لهذا تبقى الكتل الأرضية بهذه البقاع بارزة لقلة تأكلها. فتبدو في المنظر الجانبي بشكل محدبات واضحة إما جلبرت في سنة 1909 فقد أشار بان المياه الجارية ليست الوسيلة الوحيدة التي تشكل هذه المنحدرات بل إن الانهدامات الأرضية بشتى صورها تؤثر تأثيرا رئيسيا في التشكيل ولذلك ربط بين المحدبات العليا وبين عمليات زحف التربة. وفي سنة 1945 تبنى هورتن فكره مشابهة لما سبق فقد اقترح وجود مسافة تحت القمة مباشرة تكاد تخلو من كل اثر للنحت والإزالة بسبب ضعف الماء الجاري وعدم قدرته على غسل الفتات الصخري.
2ـ المنحدرات المقعرة.
إن هذا النوع من المنحدرات تكون بفعل المياه الجارية المتمثلة في تلك المجموعات الهائلة من الجداول الصغيرة nill التي تنبع من المرتفعات بأعالي المنحدروتتشابك وتتجمع قبل وصولها القسم الأسفل من المنحدر مما يضاعف قدرتها أضعافا مضاعفة على النحت وإزالة المواد الناعمة فيما يعرف باسم فعل الجداول المركزة Concentrated rill هذه الجداول قد تنشا في أعقاب ذوبان الثلوج بالمرتفعات ووفرة المياه الناتجة عن ذلك. أو عقب زخات المطر العنيفة.
3ـ المنحدرات المستقيمة .
هذا النوع من المنحدرات يتكون نتيجة لتعرض المنحدر الأصلي إلى عمليات التجوية وما يتبعها من نقل للفتات الصخري من أعلى المنحدر إلى أسفله سواء بواسطة المياه أو بواسطة الزحف الأرضي وبالتالي ينتج منحدر لطيف وباستمرار عمليات الإزالة يتكون منحدر الطف من المنحدر السابق وهكذا.
وخلاصة القول بان هذه الأنواع الثلاثة لا يمكن مشاهدتها بشكل منفصل بالطبيعة وإنما قد تجدها كلها موجودة في منحدر واحد أي قد يكون المنحدر محدبا في الأعلى ومقعرا في الأسفل وبين الاثنين قد ينتج منحدرا مستقيما أو لطيف الانحدار.