أقرأ أيضاً
التاريخ: 10-12-2015
![]()
التاريخ: 22-11-2015
![]()
التاريخ: 31-1-2016
![]()
التاريخ: 14-12-2015
![]() |
مقا- عثى : كلمة تدلّ على فساد ، يقال عثا يعثو ، ويقال عثى يعثى ، مثل عاث.
مفر- العيث والعثيّ يتقاربان ، نحو جذب وجبذ ، الّا أنّ العيث أكثر ما يقال في الفساد الذي يدرك حسّا ، والعثيّ فيما يدرك حكما ، يقال عثى يعثى عثيّا ، وعلى هذا- ولا تعثّوا في الأرض مفسدين ، وعثا يعثو عثوا. والأعثى : لون الى السواد. وقيل للأحمق الثقيل أعثى.
الجمهرة 2/ 45- العثو : أصل بناء العثواء ، يقال ضبع عثواء إذا كانت كثيرة الشعر على وجهها. وكذلك يقال رجل أعثى وامرأة عثواء إذا كثر الشعر على خدودهما.
وفي بعض اللغات عثا يعثو عثوا في معنى عاث يعيث إذا أفسد ، وليس بثبت.
لسا- عثا : لون الى السواد مع كثرة شعر ، والأعثى : الكثير الشعر الجافي السمج. والعثوة : جفوف شعر الرأس والتباده وبعد عهده بالمشط. عثى شعره يعثى عثوا وعثا. قال ابن سيده : عثا عثّوا ، و عثى عثوا : أفسد أشدّ الإفساد.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو امتداد في الخروج عن الاعتدال. وهذا المعنى يختلف باختلاف الموارد ، فمن مصاديقه : ظهور الفساد بالخروج عن العدل والصلاح.
وخروج اللون عن صفائه الى الكدورة والسواد. وخروج الفرد عن حالة التعقّل الى الحمق والضعف فيه. وظهور الالتباد والجفاف والاختلاط في الشعر في الضبع أو في الإنسان. واللمّة من شعر الرأس الخارج عن حدّ الاذن.
وبين المادّة وموادّ- عثل ، عثم ، عثن ، عجر ، عسم ، عشم ، عشب ، عضل- اشتقاق وتقارب في اللفظ والمعنى.
فظهر أنّ الفساد من مصاديق الأصل ، وليس بأصل. ويدلّ على هذا استعمال المادّة مع مادّة الفساد في كلام اللّه المجيد :
{ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [البقرة: 60] . {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ .. وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [الأعراف: 74] . {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [هود: 85] . { وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [العنكبوت: 36]
فالآية الأولى راجعة الى بنى إسرائيل ، والثانية الى قوم هو د ، والثالثة الى قوم شعيب ، وكذلك الرابعة.
والمراد النهى عن خروجهم في الحياة المادّيّة والاجتماعيّة عن برنامج العدالة والانصاف ورعاية الحقوق فيما بينهم ، سالكين الى سبيل الفساد والإفساد في الأمور والإخلال في النظم ، فانّ هذا يوجب الإفساد وإخلال الأمور الروحانيّة.
ولا يخفى أنّ الإفساد من أعظم الأمور المنهيّة ، وهو في قبال النظم والبرنامج العدل الإلهيّ ، وإخلال فيها ، راجع : أرض- فسد.
وأمّا العيث : فهو يدلّ على شدّة وكثرة في الخروج عن العدل والقرب من الفساد ، حيث إنّ الياء يدلّ على الانكسار والانحطاط فيكون الانحطاط في العيث أشدّ من العوث و العثو.
________________
- مقا - معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ مجلدات ، طبع مصر . ١٣٩ هـ.
- مفر = المفردات في غريب القرآن للراغب ، طبع ~ ١٣٣٤ هـ.
- لسا - لسان العرب لابن منظور ، 15 مجلداً ، طبع بيروت 1376 هـ .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|