معنى قوله تعالى : وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-05-2015
![]()
التاريخ: 20-8-2022
![]()
التاريخ: 2023-09-12
![]()
التاريخ: 2024-09-10
![]() |
معنى قوله تعالى : وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى
قال تعالى : {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا} [الكهف : 55].
قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : معناه : ما منعهم من الإيمان بعد مجيء الدلالة ، ومن آمن يستغفروا ربهم على ما سبق من معاصيهم إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أي : إلا طلب أن تأتيهم العادة في الأولين ، من عذاب الاستئصال ، حيث أتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ، حين امتنعوا من قبول الهدى والإيمان أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا أو طلب أن يأتيهم العذاب عيانا مقابلة ، من حيث يرونه ، وتأويله أنهم بامتناعهم عن الإيمان ، بمنزلة من يطلب هذا حتى يؤمنوا كرها ، لأنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم ، وهذا كما يقول القائل لغيره : ما منعك أن تقبل قولي إلا أن تضرب ، على أن المشركين قد طلبوا مثل ذلك ، فقالوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم.
ومن قرأ قُبُلًا : فهو في معنى الأول ، ويجوز أن يكون أيضا جمع قبيل : وهو الجماعة ، أي : يأتيهم العذاب ضروبا من كل جهة «1 ».
_____________
( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 357 - 358 .
|
|
للعاملين في الليل.. حيلة صحية تجنبكم خطر هذا النوع من العمل
|
|
|
|
|
"ناسا" تحتفي برائد الفضاء السوفياتي يوري غاغارين
|
|
|
|
|
قسم الشؤون الفكرية ووفد العتبة العلوية المقدسة يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال الفهرسة والتوثيق
|
|
|