المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4591 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


من آفات اللسان / النميمة  
  
149   03:51 مساءً   التاريخ: 11 / 8 / 2022
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : الأخلاق
الجزء والصفحة : ج2، ص 49 ـ 51
القسم : الاخلاق و الادعية / رذائل / الكذب و الرياء واللسان /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / 7 / 2020 1135
التاريخ: 3 / 10 / 2016 1459
التاريخ: 3 / 10 / 2016 863
التاريخ: 11 / 3 / 2021 1004

النميمة:

قال تعالى: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم: 11 - 13]. وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [الهمزة: 1]. قيل الهمزة: النمام، واللمزة: المغتاب (1).

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا يدخل الجنة نمام (2).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): شراركم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، المبتغون للبراء المعايب (3).

وقال الباقر (عليه السلام): الجنة محرمة على المغتابين والمشائين بالنميمة (4).

والنمام هو من ينم قول الغير إلى المقول فيه ويكشف ما يكره كشفه، سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه: أو كرهه ثالث، وسواء كان الكشف بالقول أو بالكتابة أو بالرمز أو الإيماء، وسواء كان المنقول من الأعمال أو الأقوال، وسواء كان ذلك عيبا ونقصاناً على المنقول عنه أو لا.  فحقيقة النميمة إفشاء السر وهتك الستر وكشفه.

ومن حملت إليه النميمة فعليه بأمور ستة:

الأول: عدم تصديقه؛ لأنه فاسق وقد قال تعالى: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6].

الثانى : أن ينهره عن ذلك لقوله تعالى: {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ } [لقمان: 17].

الثالث: أن يبغضه؛ لأنه بغيض الله.

الرابع: أن لا يظن المنقول عنه السوء، لقوله تعالى: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12].

الخامس: أن لا يحمله ذلك على التجسس (5) والبحث ليتحقق حقيقة الحال، قال تعالى: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12].

السادس: أن لا يرضى لنفسه ما نهي عنه النمام فلا يحكي نميمته ويقول قال فلان فيك كذا. وقد روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أن رجلا أتاه يسعى إليه برجل فقال: يا هذا نحن نسأل عما قلت فإن كنت صادقاً مقتناك (6) وان كنت كاذباً عاقبناك. وإن شئت أن نقيلك (7) أقلناك. قال: أقلني يا أمير المؤمنين (8).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 5 / 275، كتاب آفات اللسان، الآفة السادسة عشرة النميمة.

(2) كشف الريبة، الشهيد الثاني: 41، الفصل الرابع فيما يلحق بالغيبة عند التدبر.

(3) الكافي، الكليني: 2 / 369، كتاب الإيمان والكفر، باب النميمة / ح3.

(4) الكافي، الكليني: 2 / 369، كتاب الايمان والكفر، باب النميمة / ح2.

 ونصه: ((محرمة الجنة على القتاتين المشائين بالنميمة)).

(5) التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور وأكثر ما يقال في السر.

النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير: 1 / 263، مادة "جسس".

(6) المقت: بغض من أمر قبيح ركبه، فهو مقيت، وقد مقت إلى الناس مقاتة، ومقته الناس مقتا كتاب العين، الفراهيدي: 5 / 132، مادة "مقت".

(7) أقال الله عثرتك وأقالكها، أي: صفح عنك.

تاج العروس، الزبيدي: 8 / 92.

(8) كشف الريبة، الشهيد الثاني:45، الفصل الرابع فيما يلحق بالغيبة عند التدبر




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






وفدٌ اندونيسي يتشرّف بزيارة مرقد أمير المؤمنين(عليه السلام)
مشياً على الاقدام ..زائرو اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) من منطقة رأس البيشة بمحافظة البصرة اقصى جنوب العراق يقدمون العزاء للمولى امير المؤمنين (عليه السلام) حاملين رايات الحزن في محيط الصحن الحيدري المطهر
تنويه: نهيب بالإخوة المؤمنين جميعاً عدم نشر أي خبر إلا بعد التحقق منه ومن مصدره.
قسم المخازن في العتبة العلوية المقدسة يقدم الضيافة للزوار على طريق "يا حسين"