الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
السيد الصافي : لابُدّ للساسة إن كانوا في نومةٍ أن يستيقظوا!!
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
14-2-2016
3591
+
-
20
بيّن المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) في كلمته التي ألقاها على مسامع الطلبة الأوائل على كليات الجامعات العراقية، وذلك أثناء الحفل السنويّ الرابع الذي أقامته الأمانةُ العامة للعتبة العباسيّة المقدّسة لتكريمهم. حيث قال سماحته: "المطلب الثاني لا يتعلّق بالإخوة الأعزّاء في الجامعات، وإنّما يتعلّق بمن في يدهم القرار، وعلى نحو التحديد الساسة وكلّ من تصدّى للعمل السياسي". موضّحاً: "لا أعتقد أنّ شخصاً أُجبر على أن يكون سياسياً!!! وإنّما هو بملء إرادته تصدّى لهذا العمل". مضيفاً: "أقول: هذا العراق رغم التحدّيات الكبيرة والكثيرة، سواء تحدّيات الداخل أو تحدّيات الخارج، فما أصبحت الأمور الآن خافية على أحد، لاشكّ أنّ هناك تحدّيات حقيقيّة، وهي تحتاج الى حلولٍ حقيقية، وتحتاج الى جرأة في الحلّ، وتحتاج الى عدم مداهنة وعدم مجاملة، هناك دماء عزيزة -ولا أعزّ من الدم- سفكت، وهذه الدماء سفكت على أمل أنّ من يأتي بعدها يحصل على بعض أهداف الدماء الزاكية المُراقة، وهدف الدم –عادةً- لا يكون هدفاً وضيعاً، هدفه دائماً يكون كبيراً وسامياً، سفكت هذه الدماء على أمل:
1.أن تحصل الناس على شيءٍ من الأمن والاستقرار والبناء.
2.أن يُرى هذا البلد منعّماً بشكلٍ حقيقيّ، لأنّ فيه أسباب النِّعَم.
3.أن يُرى هذا البلد متآخياً متآلفاً متكاتفاً".
وتساءل: "من يتحمّل مسؤولية ما نحن فيه؟!! قطعاً الشعب لا يتحمّل أكثر، الشعب أعطى ما يستطيع، والآن لا زالت الدماء تنزف على جبهات القتال". وخاطب الحاضرين: "صدّقوني إخواني، هناك شخصيّات لو كانت في غير العراق لاحتفل بها المحتفلون أيّاماً وليالي لإخلاصهم ووفائهم ووطنيّتهم، ومحبّتهم لهذا البلد، رغم أنّهم لم يحصلوا على أيّ شيء، الآن هناك من الشعب من يقاتل وعمره أكثر من سبعين عاماً، وهو لا يملكُ شبراً في هذا البلد، يُعطي دمه من أجلنا". مبيّناً: "واستشهد عندنا بعضُ الإخوة من أهل البصرة، ممّن قد يصل عمره لأكثر من (83) عاماً، وهناك أيضاً فتية لعلّهم لم يبلغوا الحلم، أيضاً الآن تركوا كلّ شيء ويقاتلون". وتساءل السيد الصافي مستنكراً: "هؤلاء من أجل ماذا يقاتلون؟! ألا يسأل السياسيُّ النبه الفطن الذكيّ نفسه، ويقارن بينها وبين هؤلاء؟! هل إنّ دمه عندما يُحلّل سيكون أزرقاً ودم هؤلاء أحمر؟! هل له ميزةٌ تميّزه عن أبناء هذا البلد؟!". موضّحاً: "حقيقةً هؤلاء الإخوة هم تراث وذخيرة العراق، نحن نعتزّ بهم، فإنّهم بذلوا ما يستطيعون، منهم من بذل مالاً، وآخر بذل دماً، وهناك عوائل أعطت أكثر من شهيد ولم يحصلوا على أيّ شيء". وتابع: "أنا أقول: إنّ هؤلاء الساسة لابُدّ أن يلتفتوا، إن كانوا في نومةٍ لابُدّ أن يستيقظوا!! إن كانوا في غفلةٍ لابُدّ أن ينتبهوا، إن كانوا لم يعلموا لابُدّ أن يعلموا، وبلدنا هذا يُراهن عليه، ونحن رهانُنا هذا الشعب الكريم المعطاء الذي أعطى ما أعطى". "تكلّمنا مع بعض الساسة في أحاديث جانبية في مسألةٍ ما، وقلنا: لماذا تحاولون أن تنزلوا بمشاكلكم الى الناس؟!! من المسؤول عن تفتيت وحدة العراق؟! من المسؤول عن شحذ هذا الاحتقان بين أبناء البلد الواحد؟!!". "من أجل حفنة أصوات يُقيمُ الإنسانُ الدنيا ولا يُقعدها، بمبادئ هو أصلاً لا يعتقد بها، لكنّها مصالح ضيّقة وتغليب المصالح الخاصّة على مصلحة البلد". "وحقّكم لو أنّ البلد يحترق أمام البعض، والله لا يكترث ولا يهتمّ به أصلاً، المهم ماذا يستفيد من ثروات البلد!!!". "بعض ثروات البلد سُرِقَت، وذكرنا مراراً وتكراراً، لابُدّ من محاسبة هؤلاء، ولابُدّ من تشخيصهم". "لابُدّ من إرجاع هذه الأموال، لأنّها ليست ملكاً لهم بل هي ملكُ العراقيّين جميعاً".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
عبر معمل ثلج العلقمي.. قسم الشؤون الخدمية يوفر المياه المبردة والثلج البلوري للزائرين
قسم الشؤون الدينية يعقد اجتماعًا مع ملاكاته لمناقشة تعزيز الخدمات المقدّمة للزائرين
في متحف الكفيل.. نماذج تاريخية متنوعة في خزانة الأسلحة التقليدية
مدارس الكفيل الدينية النسوية تجري اختبارات إلكترونية لاختيار ملاكات تدريسية جديدة
الإشعاع والسرطان.. .. دراسة تحدد المهنة "الأكثر خطورة"
5 عادات يومية تساعدك على نوم أفضل وأكثر راحة
موزة يوميا.. متى تصبح مشكلة لمرضى الكلى؟
هل تأكل لأنك جائع أم متوتر؟.. دراسة تكشف الرابط
29 ولاية أميركية تحاكم "ميتا" بتهمة إدمان الأطفال
درب التبانة ابتلعت مجرة أصغر حجما قبل نحو 11.8 مليار سنة
خريطة الدغدغة تكشف المفاجأة.. الضحك لا يعني الاستمتاع
مهمة فضائية تاريخية تسعى لفهم نشأة المجموعة الشمسية
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد