يكمن دور الاعلام فيما يلي:
1ـ يمكن الانضمام الى برنامج التأمين الوطني الفيضانات ويحق للجميع الانضمام الى برنامج NFIP ويمكن ان يشترك في عملية المراقبة مكتب إدارة الطوارئ المحلي للحصول على مزيد من المعلومات عن الفيضانات.
2ـ نشر مقطع خاص في الصحف المحلية عن الفيضانات والسيول الجارفة وحصر المعلومات من أرقام التليفونات الخاصة بالجهات المسئولة مثل السلطات المحلية التي يمكن الاتصال بها وقت الحاجة، وخدمات الطوارئ ومكاتب الصليب الأحمر، وأقرب المستشفيات.
3ـ مقابلة المسئولين المحليين حول إدارة استخدام الأراضي ونوع المباني في السهول الفيضية.
4ـ العمل مع خدمات الطوارئ المحلية ومسؤولي الصليب الأحمر لإعداد تقارير خاصة بذوي العاهات، لتوضيح ماذا تفعل تلك الجهات لهؤلاء إذا صدر أمر الإخلاء.
5ـ التعريف بنظم الإنذار المحلية واستعراض الفرق ما بين مراقبة الفيضانات والتحذيرات وان يعرف كل إنسان الى أين يتجه عند بث معلومات الطوارئ وسماع صوت إنذار من الراديو أو التلفزيون.
6ـ كيفية مساعدة المستشفيات وغيرها من المنشآت التي تأثرت بشكل بالغ بانقطاع الكهرباء عن طريق ترتيب إجراءات تساعد على إمدادات الطاقة لتلك المؤسسات لكي تستمر في ممارسة نشاطها.
7ـ الاتصال بالقيادات المحلية والأرصاد الجوية الوطنية أو مكتب وكالة إدارة الطوارئ المحلية للحصول على معلومات عن أنظمة الإنذار بالفيضانات ومتابعة قيم القراءات عن الأنهار والأمطار وتقييم أوضاع الفيضانات واتخاذ الإجراءات المناسبة وتوفير أجهزة إنذار متقدمة لغرض الاكتشاف المبكر، والذي يعد أمرا حيويا لإنقاذ الأرواح ان نظم الكشف التلقائي للفيضانات متوفرة تجاريا للمجتمعات المعرضة للفيضانات.
8ـ نشر خطة أجلاء طارئة توضح الطرق الامنة في المناطق المعرضة للفيضانات.