0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مشروعات التحكم في النهر

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 280 ـ 281

2026-10-27

21

+

-

20

ظلت عملية التحكم في نهر النيل وقياسه الشغل الشاغل للمصريين منذ تكون الدولة المصرية القديمة، حيث فرضت موسمية فيضان نهر النيل حالة من القلق والتخوف سواء كان ذلك من الفيضانات المنخفضة أو كان من الفيضانات العالية المدمرة ومن هنا جاء الاهتمام بقياس فيضان النهر، ومحاولات التحكم فيه على كافة مناطق النهر من منابعه إلى المصب وعملية الضبط تلك تضم محاولات الحماية من الفيضانات المرتفعة، ومحاولات للتخزين السنوي للمياه وكانت البداية في محاولات الحد من مخاطر فيضان النهر عندما كان يأتي مكتسحاً أمامه القرى بما فيها من السكان والحيوانات وكافة المعدات، وقد تمثلت هذه المحاولات في بناء الجسور على جانبي النهر والتي كانت تصلح عندما يأتي الفيضان متوسطاً، إلا أنها لم تكن تصمد أمام الفيضانات العالية ويذكر المؤرخون العرب أن هناك نوعان من الجسور، واحدة تهم البلاد كلها، وتُسمى الجسور السلطانية وهي مملوكة للحكومة، وأخرى تهم سكان الجهات والنواحي وتُسمى الجسور البلدية وهي مملوكة للأهالي. ومع التطور المستمر لمهام الدولة المركزية في مصر أصبحت عملية مراقبة الجسور وتدعيمها من المهام التي ترقى لمنزلة تعرض البلاد لغزو خارجي فتُعلن حالة الطوارئ في البلاد ويستدعى الشباب لمواجهة الحالة ومما يُذكر أنه عندما ألغيت السخرة في مصر، أستبقي الشق الخاص بمواجهة أخطار الفيضان تحت مسمى العونة حيث كانت تُدفع أجور رمزية للمشاركين فيها، إلا أن استدعائهم كان يتم بوسائل الإرغام الإداري لمراقبة حالة هذه الجسور على مدار 24 ساعة يومياً. أما فيما يختص بمحاولات تخزين المياه لحين الحاجة إليها لري المحاصيل خاصة في فصل الصيف تأتي القناطر والخزانات في مقدمة الأعمال الإنشائية بهذا الخصوص. وفي التاريخ المصري القديم يأتي سد اللاهون الذي بدأ إنشاؤه في عهد سنوسرت الثاني (1897 - 1877ق.م) ثم اتسع مداه في عهد امنمحات الثالث (1842 - 1797ق.م) في مقدمة هذه المشروعات التي أدت لتوسيع الرقعة المزروعة في إقليم الفيوم وعلى نفس الدرجة من الأهمية تأتي القناطر الخيرية لتنظيم تدفق مياه النيل لتكون من أهم أحداث القرن التاسع عشر المتعلقة بتنظيم الزراعة المصرية، تماما كما كان بناء السد العالي من أهم أحداث القرن العشرين المتعلقة بذات الموضوع. ويستعرض هذا القسم أهم تلك الإنشاءات، مثل القناطر الخيرية، وخزان أسوان، وسلسة القناطر التي تكمل مشروع الاستفادة من مياه النهر ويجدر التذكير هنا بأن هذه المشروعات كلها ترتبط بما يُعرف بمشروعات التخزين السنوي للمياه، بمعنى ضرورة تفريغ هذه الخزانات قبل ورود مياه الفيضان الجديد، علماً بأن حجز المياه كان يبدأ عند نهاية الفيضان حيث ينخفض حجم الرواسب التي تحملها مياه النهر وذلك على العكس من مشروع السد العالي، وهو مشروع للتخزين بعيد المدى.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد