0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاقتنا بإمام زماننا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 161 ــ 162

2026-10-25

38

+

-

20

لاحظوا علاقتنا بالإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، فنحن ندعو الله تعالى أن يكشف الضّرّ عن الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، لكن حينما يمس أحدنا الضر، وكأنّ الدّعاء متوجّه لأنفسنا، فالدّعاء محبوب لأنفسنا لا لنفس إمام زماننا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، إنَّما ندعو له صلوات الله عليه عندما يمسّنا الضرّ ونتألّم، في تلك الحالة نقول لا بُدَّ للإمام (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) أن يظهر، وهذه معادلة غير صحيحة وغير متكافئة.

لا شك أنَّ الكلَّ بأمسِّ الحاجة إلى ظهور الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وهناك من الناس من تكذب عليه، وتدّعي شخصيّته، ويدّعي علاقته بالإمام، كثير من الدّجّالين ظهروا وأشاعوا الفساد والأفكار المنحرفة. كم من الشباب انزلقوا بدعوى وخداع المدّعين للإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)؟

نحن على يقين بأنَّ الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) في أذى وفي ألمٍ، ولكن علينا - إن كنّا فعلاً نود أن يخرج وينشر العدل - أن لا نربطها بما نمر به من حالة يسر أو حالة عسر؛ إن كنّا في سجن أو في مشكلة أو محنة، أو في فقر لا يحتمل؛ علينا أن لا ننظر إلى حالنا فهذه معادلة غير متوازنة، وإنَّما ندعو الله تعالى وندعو لإمامنا صلوات الله عليه بنيّة خالصة، فهذا ممّا يجعل دعاءنا مقبولاً، وإلَّا فالإمام (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) موجود معنا، والواجب أن نصلح أنفسنا؛ لنعمّق علاقتنا به، ونزيد من ارتباطنا وحرارة علاقتنا به (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وأود أن أختم بقول الإمام الصادق (عليه السلام) حتّى نعرف قيمة الدّعاء، فقد كان الإمام الصادق (عليه السلام) عنده صحيفة كبيرة وكان يهتمّ بها الشيعة سابقًا، وقد نقلها الشيخ الكليني (رحمة الله تعالى) عليه في (الكافي)، وكان الشيعة يتدارسونها، ويعلّقوها في المساجد، وموجودة في روضة الكافي، ومن الأمور النّافعة مراجعتها والتّأمّل فيها، ودراستها، فهي رسالة نفيسة، ولأذكر لكم مقطعًا صغيرًا له علاقة بالدعاء حيث جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام) يوصي شيعته قال: ((وَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ؛ فَإِنَّ المُسْلِمِينَ لَمْ يُدْرِكُوا نَجَاحَ الحَوَائِجِ عِنْدَ رَبِّهِمْ بِأَفْضَلَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَالرَّغْبَةِ إِلَيْهِ، وَالتَّضَرُّعِ إِلَى الله وَالمَسْأَلَةِ لَهُ، فَارْغَبُوا فِيمَا رَغَّبَكُمُ الله فِيهِ، وَأَجِيبُوا الله إِلَى مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ؛ لِتُفْلِحُوا وَتَنْجُوا مِنْ عَذَابِ الله)) (1).

نسأل الله تبارك وتعالى ألَّا يحرمنا وإيّاكم من هذه الخدمة، وآخر دعوانا الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على سيّدنا ونبيّنا الرسول الأعظم محمّد وعلى آل بيته الطّيّبين الطّاهرين.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي: 8 / 4.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد