0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أهمية الفرضية ومفهومها في الصحافة الاستقصائية

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  195- 196

2026-10-12

49

+

-

20

أهمية الفرضية ومفهومها في الصحافة الاستقصائية:

أتفق بشكل شبه إجماع على استخدام أسلوب الفرضية منذ "الووترغيت"، وهو أسلوب مقتبس من المناهج العلمية التي تفرض على الباحث العلمي وجود فرضيات يعمل على إثباتها أو دحضها بما يسمى "اختبارات الفروض".

وإذا كان الفرق بين السؤال والفرض بحثياً يكمن في أن السؤال يجيب عما لم يُعرف مسبقاً، أما الفرض فثمة نظريات ودراسات أثبتته سابقاً وعلى الباحث التأكد منه في دراسته، فإن الفرض الاستقصائي يُلزم كذلك الصحفي أن يبنيه على معطيات سابقة شبه راسخة، وليس اعتباطياً (أو) استطلاعياً تماماً كما في الدراسة العلمية، وهذا التشابه بين أرضية طرح الفرض العلمي والفرض الاستقصائي يستمر في الهيكلية، حيث الفرض العملي يربط بين متغيرات مستقلة (مسببة أو مؤثرة) ومتغيرات تابعة (متأثرة) مع وجود متغيرات وسيطة (تؤثر على العلاقة بين السبب والمتسبب)، وهذا الافتراض السببي يقوم على افتراض يقول فيه المحرر الصحفي إنه بسبب شيئاً ما يسبق الحدث، (حدث ما حدث)، فهو صانعه ومسببه (المتغير المستقل)، الذي نتيجته (وقع ما وقع) على الضحية (المتغير التابع)، وبالتالي يفسر الحدث بالمتغير الذي سبقه مع إهمال المتغيرات الأخرى، وهو من أهم العوامل التي دفعت إلى استخدام أسلوب البحث العلمي في الصحافة الاستقصائية.

من هنا لا بد أن تتناول الفرضية:

  • لب المشكلة.
  • والجوانب التي تشملها.
  • والسبب والمسبب ومن وقعت عليه الأسباب.
  • وخلاصة نتيجة ما حدث بمعنى ما آلت إليه الأمور.

ومن هنا تعرف الفرضية بأنها وضع الأمر الذي يراد برهنته في جملة واحدة"، ويمكن حسب وجهة نظره وضع فرضيتين أو ثلاث فرضيات متقطعة، وهو ما يُدعى "التركيز على مفتاح السبب أفضل طريقة لإنقاذ الوقت والمصادر والنتائج: "Focus on One Key Track the Best way to"

"Save Time and Resources

وعليه يحرر التحقيق في ضوء الرسالة الأساسية التي يحتويها، وهي غالباً ما تكون ممثلة في الخاتمة، وهذه الرسالة هي التي تنظم خطة كتابة التحقيق التي تتشابه مع الإثبات أو البرهان العلمي، بمعنى "مشكلة.. فرض.. التحقق من الفرض.. الخاتمة"، وبالتالي يُعد هذا المسار والمبنى أفضل تقنية لإنجاز التحقيق الاستقصائي، ويوجد هذا البناء تحت أشكال مختلفة منها: "موقف.. الأسباب.. حلول محتملة.. حلول مقترحة.. صراع.. حجج بعض الناس.. حجج آخرين.. الحقائق.. آراء المتخصصين.. الرأي الصائب".. ولا ينبغي أن يكون التحقيق الصحفي مادة جامدة أو غامضة، بل يجب أن يحتوي على: (أمثلة وشهود وملاحظات مباشرة لترسم وتدعم مراحل برهنة الفرضية).

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد