الحشرات والأمراض الضارة لطوائف النحل
أولاً : الحشرات :
هناك كثير من الحشرات الضارة التي تتطفل على طوائف النحل فتهلكها ومنها الدبور الأحمر، دودة الشمع النمل القمل قمل النحل وغيرها.
1- الدبور الأحمر
تشبه عائلة الدبور الاحمر عائلة النمل في معيشتها الاجتماعية فلها ملكة وذكور وأنات ولكن جميع أفراد طائفة الدبور تموت في الشتاء عدا الملكة .
وتعتبر هذه الحشرة أشد الحشرات حذراً بالمناحل وخاصة المهملة منها حيث تكثر الذكور في أواخر الخريف وتهاجم المناحل مدة قصيرة من الزمن في الوقت الذي تجري فيه عملية الملكات وهذه الذكور ذات خطر مؤقت ولكن الخطر يتأتى من الشغالات حيث تبدأ مهاجمة المناحل في شهر آب حتى الشتاء أناث غير كاملة التكوين يخرج الأول منها بسرعة لإتمام عملية بناء البيت الذي ابتدأت به الملكة ثم تقوم بالواجبات الداخلية والخارجية كلها ما عدا وضع البيض ولها آلة لسع قوية خطرة قد تؤدي احياناً بحياة الإنسان والحيوان لذا كان عدد الدبابير المهاجمة كبيراً لذلك يجب الحذر منها دوماً. وملكة الدبور هي الوحيدة التي تعيش في الشتاء بين شقوق الجدران والأشجار لتحمي نفسها بالشتاء تبني وحدها قرصاً منفرداً من الطين والتراب المعجون باللعاب بشكل عيون سداسية عمودية وتضع بيضها ثم تخرج من أجل جمع الغذاء لها ولصغارها لذلك تكثر رؤيتها في أواخر شهر نيسان وأيار وهي تختفي في حزيران وتموز لأنها تنهمك في وضع البيض. وتقوم شغالاتها بمهاجمة النحل وفي شهر آب حتى تشرين الثاني تخرج افواجاً كثيرة وتهاجم المناصل حيث تتغذى على النحل وعلى عسله داخل الخلايا وفي وقت انتشار الدبور ليتسنى للنحل مغادرة الخلايا خوفاً على نفسه وعلى محتويات خليته .
المقاومة :
أ ـ يجب البحث عن اعشاش الدبابير وتعيين مكانها ثم يوضع فوق اوكارها مقدار ملعقة بودرة من مبيد (السيانوغاز) حيث يتصاعد من المبيد غاز أثقل من الهواء يقتل الملكة واليرقات داخل العش والأفراد التي تدخل او تخرج وإذا خاف القائم بالعملية من الاقتراب من العش فيمكنه استعمال انبوب من الالمنيوم بطول مناسب ووضع المادة السامة في طرفه البعيد ثم النفخ الى داخل العش من الطرف الآخر فيدخل المبيد الى داخل العش ويقضي على جميع الأطوار، وقد يستعاض عن انبوب الالمنيوم بقضيب مجوف أو بأنبوبة بلاستيك مسلحة (بريش) لنفس الغرض وعندما لا تتوفر هذه المادة ترش الأوكار مخلوط من العسل مع اكسيد الزرنيخ أو زرنيخات الصوديوم كطعم سام يقضي على الأفراد والحضنة المتغذية عليه .
ب- جمع الملكات التي تظهر في نيسان وأيار وقتلها.
ح - وضع مصائد الدبور حول النحل.
د- تضييق فتحة الخلية في موسم الدبور أو وضع قطعة من حاجز الملكات أمام باب الخلية لمنع الدبابير من الدخول إلى الخلية .
2 - دودة الشمع الكبيرة ودودة الشمع الصغيرة :
تدخل الاناث الملقحة خلايا النحل الضعيفة التي لا تتمكن من منع دخولها وتضع بيضها داخل شقوق الخلية وفي اركانها ونادراً ما تضع بيضاً فوق أقراص الشمع وعندما تفقس اليرقات تبدأ في التغذي على الشمع القديم الذي يحتوي على بقايا حبوب اللقاح وبقايا اليرقات ... الخ ، وفي طورها الثالث تبني اتفاقاً طويلة مبطنة بنسيج حريري متين يقيها لسعات النحل حيث تتحول داخلها إلى عذراء داخل شرنقة قوية من الحرير متوزعة في أركان الخلايا وجدرها، تخرج الفراشات من شرائقها إلى خارج الخلية للتزاوج وتعيد دورة حياتها.
المقاومة :
1 - صنع الخلايا من خشب جيد خال من الشقوق.
2 -اعدام اليرقات أثناء الفحص الدوري (كل 10 - 15 يوم).
3 - استبدال الأقراص الشمعية كل (6-7) سنوات على الأكثر .
4 - استخراج الأقراص الزائدة عن حاجة النحل.
5 - عدم ترك قطع الشمع أو مخلفات تنظيف الخلايا في النحل.
6 - ضم الطوائف الضعيفة إلى خلايا متوسطة أو قوية خاصة في فصل الخريف.
7 ـ تعقيم الأقراص المخزنة.
أ - تبخير الأقراص الشمعية بواسطة ثاني اكسيد الكبريت حيث توضع هذه الاطارات في مبخرة خاصة ويوضع الوعاء وبه بودرة المادة الكبريتية أسفل المبخر ويشعل فيتصاعد منه الغاز الذي يقضي على اليرقات .
ب - بتعريضها إلى بخار حمض الكبريت المركز.
ح - تربية نوع النحل الايطالي لأن خلاياه تكون في معظم الحالات خالية من هذه الآفات .
3- قمل النحل :
طفيل خارجي من رتبة ذات الجناحين يصل حجمه 2 - 3 مم طولا عديم الاجنحة يوجد غالباً على المنطقة الصدرية للملكة ويقلل من نشاطها وقد يوجد بقلة على الذكور والشغالات يضع بيضه في فجوات الخلية او تحت اغطية الحضنة وتعيش يرقاته في الأساس الشمعي وتتغذى على العسل وتسبب اضراراً للحضنة الموجودة أما الحشرة الكاملة فتتغذى على بعض من غذاء عائلها وتقوم بمضايقته فيصبح عصبي المزاج غير نظامي في عمله .
المقاومة :
1- توضع أوراق التبغ الجاف بين لفات الخيش المستعملة في المدخن ثم يشعل المدخن جيداً وتدخن الخلية بشكل جيد فتهرب تلك الطفيليات خارج الخلية أو تموت داخلها فيجرها النحل ويرميها خارج الخلية .
2- تنطف الخلايا وخاصة المصابة منها بشدة بمحلول حامض الكربوليك بعد نقل النحل منها الى خلية نظيفة .
3- يلجأ احيانا ان يضع الملكة في علبة ثقاب فارغة والتدخين عليها بدخان التبغ فتهرب الطفيليات وعندها يطلق سراح الملكة لتعود الى خليتها.
4- فصيلة النحل :
يبدأ ظهور النحل في فصل الربيع ويستمر حتى أواخر الخريف حيث يختفي بسبب البرد وهو يهاجم الخلايا بغية الحصول على العسل وقد يتلف بيض النحل واليرقات الصغيرة.
المقاومة :
1- تنظيف ارض المنحل من الحشائش وإبادة اعشاش المنحل الموجودة يصب ماء مغلي عليها أو بمبيد حشري مناسب.
2- وضع ارجل الخلايا في اواني بها ماء ثم سكب الزيت المعدني الذي يعمل كمادة مانعة وقاتلة للنصل ويقلل ايضاً من تبخر الماء.
5 - الدبور الأصفر :
مشابه للدبور الأحمر.

6 - ذئب النحل:
يفترس شغالات النحل ويتغذى على العسل .
7 ـ فراشة السمسم :
تدخل الفراشة الكبيرة الحجم من فتحتها الصيفية ولا تكترث للسع الشغالات لقوة جسمها ثم تمتص العسل من العيون المفتوحة وهي تسبب اضطراباً كبيراً في العمل داخل الخلية اثناء دخولها وخروجها .
8- العناكب:
تدخل الطوائف الضعيفة وتتكاثر داخلها.
9- الطيور :
تلتقط الطيور بشراهة شغالات النحل أو الملكة أثناء الطيران ومنها طيور موسمية مثل الورود التي تأتي أسرابه في فصل الربيع والطيور المستوطنة مثل الغراب والعصفور الدوري والخطاف وكثيراً ما تتعرض الملكات لخطرها عند خروجها للتلقيح وخاصة طائر الشحرور.
المقاومة :
إطلاق النار عليها لإزعاجها أو احداث اصوات مزعجة وقد صممت اجهزة تعمل حسب التفاعلات الكيمياوية أو اجهزة صوتية تطلق صرخات أو أصوات عالية تفزع الطيور.
10 - الأعداء الأخرى:
تهاجم الفئران والضفادع والزواحف طوائف النحل المهملة ويمكن مقاومتها بتضييق باب الخلية ووضعها على حامل مرتفع ويمكن وضع طعم سام للفئران إن وجدت بكثرة حول المنحل.
ثانيا : أمراض النحل
1 - الاسهال الرطب :
هذه تصيب النحل الضعيف وهي من أكثر الأمراض انتشار في النحل وذلك حسب المسببات التالية :
أ - تعرضه للبرد الشديد باستمرار .
ب - تغذية النحل على عسل غير ناضج أو على محلول سكري أو عسل متخمر
ج - تسرب مياه المطر وقت الشتاء داخل الخلية لعدم احكام اجزائها مما يسبب كثرة الرطوبة داخل الخلية .
د - ضعف الطائفة حيث لا تتمكن من توليد الحرارة الكافية لتدفئة الحضنة فتصاب افرادها بالبرد والإسهال.
أعراض الاصابة بالمرض :
إن النحل السليم يتبرز دائما خارج الخلية ولكنه يلوث خليته واطاراتها وتشاهد آثار البراز فوق لوحة الطيران بشكل واضح.
العلاج
إذا كانت الاصابة شديدة تتلف جميع أفراد الطائفة بأقفال الخلية ووضع غاز السيانور أو الكلور فورم داخل الخلية وتنظفها في اليوم التالي :
2- مرض الأجنحة المتعددة :
تجد بقعة قاتمة اللون تسود ثم تسقط من الجناح وتنتهي الطائفة التي تسودها هذه الظاهرة بالانقراض لعدم قدرة شغالاتها على القيام بأعمالها وخاصة خارج الخلية ولم يعرف حتى الآن سبب المرض أو طريقة علاجه وقد يتسبب التعرض للمبيدات نفس مظاهر هذا المرض.
3- مرض النوزيما :
يسببها نوع من البروتوزدا تسبب اسهال النحل تقاوم بتقديم محلول 10 جم مستخلص اليه في مستخلص اليه في 100 سم3 كحول ويعطى للخلايا بمقدار ملعقة شاي لكل ليتر مع محلول سكري 2 : 1.
4 - مرض الأميبا:
يسبب نوع من الأميبا والأعراض هي ضعف النحل وانتفاخ بطنه وعدم قدرته على الطيران، وتعالج الطوائف.
علاج النحل المصاب بالإسهال :
ا - وضع اغطية ثقيلة من القماش أو اوراق الجرائد فوق الاطارات لتدفئة الخلية .
ب - استبدال الاطارات الملوثة بأخرى نظيفة.
ج - تنظيف لوحة الطيران.
د - استعمال وسائل متعددة لطرد الرطوبة من داخل الخلية ويمكن اتباع ما يلي :
1 - توزيع سوائل سكرية دافئة مضافة اليها الكحول بنسبة جيدة .
2 - محلول سكري مخلوط بمستخلص النباتات العطرية لطرد الرائحة الكريهة .
5 - مرض الكساح :
هذا المرض يسببه نوع من الحلم وهو يصيب القصبات الهوائية في النحل البالغ تنتقل العدوى عند احتكاك نحلة مصابة بأخرى سليمة، وتعتبر السرقة بين الطوائف من أهم مسببات انتقال المرض.
اعراض الاصابة :
يتناقل النحل المصاب وتقل قدرته على الطيران ويشاهد وهو يزحف خارج الخلية وعلى الأشجار المحيطة .
أمراض النحل التي تصيب اليرقات
أمراض الحضنة :
أ - مرض الحضنة الأمريكي :
وهو مرض معد يقتل الحضنة بعد أن تتغطى عيونها السداسية عدا حالة الاصابة الشديدة حيث تموت مبكراً قبل تغطيتها تسببه بكتريا عضوية تصيب يرقات الشغالة ونادراً ما تصيب يرقات الذكور والملكات وتصاب اليرقات بهذه البكتريا في طور مبكر ولكنها لا تموت إلا بعد تغطيتها.
اعراض الاصابة :
تأخذ اليرقات قواما لزجاً مطاطاً ويخرج منها رائحة غير مقبولة تتحول الى قشور رقيقة يصعب فصلها عن ارضية العين السداسية.
مظاهر المرض:
يلاحظ أن النحل يحرك اجنحته بشدة لكي يطرد الروائح غير المقبولة في خليته فجلد اليرقة يحافظ على قوامه نتيجة لسرعة التجفيف فلا ينسكب سائل الجسم الى خارج الجلد فيقل الالتصاق.
نقل العدوى :
1 - نقل اجزاء من خلية مصابة الى خلية سليمة بتقويتها واضافة احدى مركبات السلفا الى الغذاء المقدم لها وللتأكد من نوع المرض يلجأ إلى الفحص الميكروسكوبي .
2 - تغذية الطوائف بعسل ملوث بالميكروب.
3 - استعمال بعض ادوات النحل الملوثة.
4 ـ حدوث السرقة بين الطوائف السليمة والمصابة .
الوقاية والعلاج :
1 - السلالات النشيطة وذات الصفات الجيدة تكون اكثر مقاومة لتقدم المرض.
2 - جعل الطوائف قوية مع تغذيتها جيداً يقلل الاصابة.
3 ـ عدم استعمال ادوات او اجزاء خلايا ملوثة .
4 - عدم تغذية الطوائف بعسل ملوث.
5 - منع حدوث سرقة بالنحل .
6 - إذا ظهرت بوادر المرض بمنحل تغذى طوائفه بمحلول سكر يضاف اليه مقدار 5 غرام من مركب السلفا لكل 4 ليتر من محلول السكر.
ب ـ مرض الحضنة الأوروبي
وهو مرض معدٍ يسبب موت الحضنة قبل إقفال العيون السداسية تسببه بكتريا، يصيب البكتريا في طور مبكر حيث تنمو البكتريا داخل القناة الهضمية وتسبب موتها.
نقل العدوى والأعراض
يصل الميكروب الى معدة اليرقة عن طريق الغذاء حتى يتكاثر ويفرز سمومه التي تسبب موت اليرقة خلال ثلاثة أيام على الأكثر ويلاحظ على رأس اليرقة بقعة صفراء تكبر تدريجياً بشكل خط طويل على منطقة الظهر ثم تصغر اليرقة كلية وتفقد تكورها الطبيعي وتصبح شفافة الجلد مما يسمح بمشاهدة قصباتها الهوائية ثم تتحول الى لون اصفر ليموني وفي النهاية يتحول إلى قاتم اللون .
المكافحة :
1 - تربية سلالة النحل الايطالي الذي يقاوم الاصابة بهذا المرض بشكل واضح.
2 - استبدال الملكة حسب الطرق المعروفة .
3 - ضم الخلايا الضعيفة الى خلايا متوسطة أو الى بعضها بعد تزويدها بملكة جيدة وتغذيتها جيداً.
في حالة الاصابة الواضحة :
تبخير الخلية بمحلول فورمول 20 % مما يسبب نشاط النحل في تهوية الخلية مما يؤدي الى جفاف اليرقات المصابة بسرعة وتقليل العدوى وتسهيل اخراج اليرقات بواسطة العاملات.
ح- مرض تكبيس الحضنة :
يسبب هذا المرض فيروس يسبب موت اليرقات غالبا بعد تغطيتها أو قبل ذلك ونادراً ما تصل اليرقات المصابة الى طور العذراء .
يظهر المرض في حزيران وتموز ويسبب ضعف الخلية وعدم اعطائها لاي محصول ثم يختفي ليظهر في الربيع القادم .
مظاهر المرض :
يصغر حجم اليرقة تدريجياً ثم يتجمد مع تصلب خفيف الى أن يتحول الى كتلة مبيضة مع شقوق عرضية في مكان اتصال حلقات الجسم يظهر المرض في الربيع وخاصة في الجو الرطب الحار وهو غير خطير يظهر في فصل الدفء ثم يختفي في الفصول الباردة ليعاود ظهوره في الربيع القادم .
المكافحة :
1- استبعاد الأقراص المحتوية على حبوب اللقاح القديمة والمخمرة .
2- تنظف قاعدة الخلية بالماء المغلي أو بماء جافل مع تأمين تهوية جيدة للخلية، وتقويتها يكفي لمنع ظهور امراض ثانية .
هـ - مرض الحضنة المتحجرة :
يشابه المرض السابق ولكنه أكثر خطورة، تتحول فيه اليرقة المصابة الى كتلة طرية مغطاة بخيوط الفطر البيضاء او بلون رمادي فاتح .
أعراض الاصابة :
عدم انتظام الحضنة ووجود اغطية مثقبة ويرقات ميتة لونها أبيض مصفر ثم تسود تقريباً ولكن الرأس يكون أدكن لونا ومرتفعا الى اعلى ويكون جلد اليرقة في مبدأ الاصابة صلبا محتويا على سائل ناتج عن تحلل اجهزة اليرقة مما يعطي اليرقة شكل الكيس وعندما تجف اليرقات تتحول الى قشور هشة يسهل على الشغالة اخراجها من العيون السداسية ولا يلاحظ انتشار رائحة مميزة حالة الاصابة بهذا المرض.
نقل العدوى:
تنقل العدوى الى اليرقات عن طريق الغذاء الملوث بالفيروس واصابة واحدة من اليرقات كافية لعدوى عدد كبير منها ولكن ندرة الإصابة بهذا المرض وسهولة معالجة الطوائف المصابة به عند تقويتها وتغذيتها جيداً يجعله ذو أهمية ثانوية .
د ـ مرض تكلس الحضنة :
يسببه فطر اليرقات عن طريق حمله بواسطة الشغالات لتجعله ينمو الفطر بشكل طبقة بيضاء ناصعة فوق جلد اليرقة ثم يغمر ويبرز من العين السداسية بعد اقفالها وهو يصيب حضنه الذكر بالدرجة الأولى ثم يجتاح حضنة الشغالات افرادياً .
يفضل حضنة الشغالات ثم ينتقل الى الحشرات الكاملة التي تبتعد عن الخلية ولا تعود اليها فتموت وذلك لئلا تنشر العدوى في الخلية .
تكون العدوى في حالة اليرقة عن طريق الجلد اما الحشرات الكاملة فتبتلعه مع الغذاء فينمو داخل جهازها الهضمي ويسبب موتها بإفرازاته السمية .
العلاج :
1 - تهوية الخلية جيداً .
2 - دفع الأقراص المصابة وتطهير اجزاء الخلية وقاعدتها بالفورمالين أو بواسطة ماء الكلور (جافل).
