0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم الإعاقة السمعية

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص 110 ــ 114

2026-09-19

43

+

-

20

تتمركز المفاهيم الرئيسية للإعاقة السمعية حول المفاهيم التربوية والطبية والاجتماعية، ويتضح ذلك من خلال التناول التالي:

أولاً: المفهوم التربوي:

إن المفهوم التربوي للإعاقة السمعية يربط بين فقدان السمع ونمو الكلام واللغة، ومن ثم يبين لايبين Lien (1978) أن الأطفال الصم: هم الذين فقدوا حاسة السمع قبل اكتساب اللغة، ومن ثم تكمن الصعوبة في اكتسابها، ويطلق على هذا النوع صمم ما قبل اللغة، أما الأطفال الذين فقدوا حاسة السمع بعد اكتساب اللغة فإنهم يتمتعون بمهارات تمكنهم من التعليم.

وقد تناول مؤتمر البيت الأبيض لصحة الطفل وحمايته تعريف الصم بأنهم:

- أولئك الذين ولدوا فاقدين السمع، وبالتالي لا يستطيعون تعلم اللغة والكلام أو تنميتهما أو اكتسابها.

ـ أولئك الذين أصيبوا بالصمم أثناء فترة طفولتهم قبل اكتسابهم اللغة والكلام.

- أولئك الذين أصيبوا بالصمم بعد تعلم اللغة والكلام مباشرة حتى أن آثار التعلم قد فقدت بسرعة (فتحي عبد الرحيم: 1983).

وتبعاً لآثار التعلم يعرفهم عبد المطلب القريطي (1996) بالذين لا يمكنهم الانتفاع بحاسة السمع في أغراض الحياة العادية سواء من ولدوا منهم فاقدين السمع تماما، أو بدرجة أعجزتهم عن الاعتماد على آذانهم في فهم الكلام وتعلم اللغة، أو من أصيبوا بالصمم في طفولتهم المبكرة سواء قبل تعلم الكلام واللغة أو بعده لدرجة أن آثار التعلم قد تلاشت تماما.

ويتضح للباحث: أن السن التي حدثت فيها الإعاقة السمعية تؤثر في الاصم وبخاصة إذا كان لديه اتصال سابق مع العالم الخارجي وهذا التأثير يتم من حيث مرجعية تعلم اللغة والكلام السابق لديه، أو نتيجة وجود آثار من اللغة والكلام قبل إصابته بالإعاقة السمعية أو أنها قد حدثت قبل أن يتعلم اللغة والكلام، بحيث لا يوجد لديه أي أثر للتنمية التواصلية عبر اللغة والكلام السابق تواجدها واختزالها.

أما ضعاف السمع: فيوصفوا بالذين يتعلمون الكلام واللغة بالطريقة النمائية العادية، نتيجة لنقص حاسة السمع لدرجة تجعل من الضروري استخدام أجهزة أو أدوات مساعدة حتى يتمكنوا من فهم الكلام المسموع (فتحي عبد الرحيم، حليم بشاي: 1988).

ثانياً: المفهوم الطبي:

ويتعلق المفهوم الطبي للإعاقة السمعية بالعجز والتلف السمعي نتيجة لسبب عضوي ولادي أو مكتسب. وفيما يلي عرض للتناول الطبي للإعاقة السمعية:

ويشير هردر وهردر Herder & Herder (1972) الى أن الأطفال الصم: هم الذين لديهم غياب كامل أو فقدان للقدرة على السمع وذلك نتيجة لعوامل وراثية أو نتيجة الإصابة أثناء فترة الحمل أو التعرض للحوادث.

ويصفهم جودهل GoodHill بالذين لا يسمعون بكلتا الأذينين، وتكونان غير قادرتين تماماً على الاستقبال أو التعامل مع الأصوات البشرية، حتى في ظل أقصى درجة من التكبير السمعي (إيهاب الببلاوي: 1995).

أما ضعاف السمع: فيشير ايسلديك والجوزين Eysseldke & Alogzzine (1984) إلى أنهم الذين يعجز سمعهم عند حد معين (35-69) ديسيبل، ولذا يصعب بسهولة.

ويعرفهم علي مفتاح (1988) بالأشخاص الذين فقدوا أجزاء من سمعهم على الرغم من أن حاسة السمع لديهم تؤدي وظيفتها، ولكن بكفاءة أقل، ويصبح السمع لديهم عادياً عند الاستعاضة بالأجهزة السمعية.

ويصفهم عادل الأشول (1987) بذوي حدة السمع المنخفضة لدرجة احتياجهم لخدمات معينة قبل التدريب على السمع وقراءة الكلام والعلاج الكلامي أو المعينات سمعية.

ولذا يضيف جمال الخطيب وآخرون (1992) بأنهم الذين يمتلكون قدرة سمعية متبقية عند استخدامهم سماعة طبية تمكنهم من معالجة المعلومات اللغوية بنجاح من خلال حاسة السمع.

ثالثاً: المفهوم الاجتماعي:

ويركز المفهوم الاجتماعي للإعاقة السمعية على عدم القدرة على التواصل مع الآخرين بفاعلية في المحيط الاجتماعي من قبل الطفل الأصم، إذ يعرف الأطفال الصم: بأنهم الذين حرموا من حاسة السمع، لدرجة تجعلهم غير قادرين على سماع الكلام المنطوق، حتى مع استعمالهم المعينات سمعية، ولذا يضطرون لاستخدام أساليب أخرى للتواصل مع الآخرين (عبد العزيز الشخص: 1985).

ومن ثم يربط على عبد النبي (1996) بين الاستجابة للأغراض التعليمية والاجتماعية والبيئة السمعية في تعريفه للأطفال الصم بأنهم الأشخاص الذين فقدوا حاسة السمع منذ الميلاد أو قبل تعلم الكلام، أو حتى بعد تعلم الكلام، بدرجة لا تسمح له بالاستجابة الطبيعية للأغراض التعليمية والاجتماعية في البيئة السمعية.

أما ضعاف السمع: فيصفهم مصري حنوره (1982) بأنهم أولئك الأطفال الذين لا ترقي قدرتهم على السمع في نفس العمر، من حيث كون قدرتهم تكون أقل من متوسط القدرة عند الأطفال عاديي السمع وفقاً لدرجات متباينة.

ويتضح للباحث: أن ضعاف السمع هم الذين لديهم نقص في القدرة على التواصل مثل أقرانهم عاديي السمع في مثل عمرهم ومرحلتهم النمائية، لدرجة المعاناة من بعض القصور التفاعلي مع الآخرين. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد