0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اتجاهات توزيع المناطق الحضرية

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 176 ـ 177

2026-09-07

38

+

-

20

ان من الطبيعي ان ينتشر السكان ويتوزعون متأثرين بالعديد من العوامل الطبيعية والبشرية، وفي العراق كان لعنصر موارد المياه الدور الأكبر سواء في توزيع السكان ونوع وحجوم وتباعد مستوطناتهم، وحتى الأنماط التوزيعية لتلك المستوطنات. وفيما يخص الاستيطان الحضري ومن خلال دراسة التوزيع الجغرافي للمستوطنات الحضرية يلاحظ بروز المحاور الحضرية الرئيسة الآتية:
1ـ منطقة الإكيومين : وتمثل القلب الحضري العراقي وتقع في منطقة تخصر نهري دجلة والفرات حول مدينة بغداد فهي العاصمة الإدارية والاقتصادية والتجارية والسياسية وبؤرة إشعاع خطوط النقل نحو المحاور الأخرى، وتضم مدن بغداد وما حولها أبو غريب والتاجي والمحمودية والمدائن والحسينية والراشدية ويستوطنها ما يزيد على خمس سكان العراق، كما وستظل مركز استقطاب للسكان والفعاليات الاقتصادية مستقبلاً.
2ـ محور تحضر الفرات: ويبدأ من دخول الفرات العراق من جهة الحدود السورية وحتى لقاءه بدجلة. ويضم مدناً كثيرة تبدأ من الشمال بالقائم، حصيبة، عنه، راوة، حديثة، الرمادي الفلوجة الاسكندرية، المسيب، كربلاء، الحلة، النجف الكوفة، الهاشمية، الديوانية، الرميثة، السماوة، الخضر، البطحاء الناصرية، سوق الشيوخ وغيرها.
3ـ محور تحضر دجلة ويبدأ من دخول دجلة الأراضي العراقية من مثلث الحدود العراقي - التركي - السوري ، وأهم مدنه الموصل الكيارة ، الشورة ، حمام العليل، الشرقاط بيجي، تكريت، الدور سامراء ، بلد الصويرة، العزيزية الكوت، النعمانية، علي الغربي العمارة علي الشرقي، العزير.

4- محور تحضر البصرة وتطور بحكم الفعاليات الاقتصادية في المنفذ البحري العراقي نحو الخارج، وتلاقي نهرا دجلة والفرات والمنافذ الحدودية مع كل من إيران والكويت، ويضم مدن القرنة كرمة علي الجبايش المدينة، الميمونة، الهوير، البصرة، الزبير، الفاو، البحار، أم قصر، صفوان.
5ـ محور تحضر قدمات الجبال ويمتد من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي عند الحافات الجنوبية للمنطقة الجبلية ويضم سنجار تلعفر الحمدانية، الشيخان، بعشيقة، أربيل، التون كوبري، كركوك، جمجمال، كفري.
6ـ محور تحضر ديالى ويبدأ من بغداد وحتى الحدود الإيرانية، ويضم مدنا عدة أهمها خان بني سعد، الخالص، بعقوبة المقدادية جلولاء، خانقين.

7ـ المراكز الحضرية المنتشرة في المنطقة الجبلية وتوزعت فيها تبعا لتوفر المساحات المنبسطة نسبياً، وأهم مراكزها السليمانية، سيد صادق بنجوين، رانية كلالة ديانا،
راوندوز العمادية، سرسنك، دهوك، زاخو.

إن التوزيع الحالي للمستوطنات الحضرية في البلاد نجم عنه الكثير من المشاكل لعل أبرزها تركز ثلثي السكان في منطقة السهل الرسوبي التي تمثل أقل من ربع مساحة البلاد، فضلاً عن مشاكل أخرى عديدة منها صعوبة توفير الخدمات، والتضخم السريع غير المنضبط للمراكز الحضرية.
ولأجل تنظيم حركة التحضر نقترح الآتي:
1ـ خلق محاور جديدة بعيداً عن القائم منها بجوار الأنهار، أي الابتعاد عن مجاري الأنهار بهدف توفير مساحات سكن اضافية، وخلق بؤر حضرية جديدة تستوعب السكان الجدد.

2- تحجيم نمو المراكز الحضرية الرئيسة المتمثلة بمراكز المحافظات، وتشجيع التوسع في المراكز الأصغر حجما، المتوسطة والصغيرة.
3ـ رفع درجة بعض المستوطنات الريفية الكبيرة الى مراكز حضرية بعيداً عن مراكز المحافظات.
4ـ بث بؤر أو أقطاب نمو جديدة خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف النشاط الاقتصادي فيها، وتزويدها بمباعث نمو اقتصادية صناعية في الأغلب.
5ـ تقليل الفوارق بين الريف والمدن.

6ـ توفير الخدمات في المدن الصغيرة لجعلها مراكز جذب للسكان بدلاً من المدن الكبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد