الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
موزة يوميا.. متى تصبح مشكلة لمرضى الكلى؟
المؤلف: skynewsarabia.com
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-08-19
1730
+
-
20
يعد الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، لكن احتواءه على كمية مرتفعة نسبياً من البوتاسيوم يثير سؤالا مهماً لدى مرضى الكلى: هل يمكن تناوله بأمان، أم ينبغي الحد منه؟. الإجابة ليست واحدة للجميع، فالإصابة بمرض الكلى لا تعني تلقائياً منع الموز أو غيره من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، إذ يعتمد الأمر على وظائف الكلى ومستوى البوتاسيوم في الدم ومرحلة المرض والأدوية والعلاج الذي يتلقاه الشخص. ويوضح المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أنه لا توجد خطة غذائية واحدة تناسب جميع المصابين بمرض الكلى المزمن، وأن القيود الغذائية قد تكون محدودة في المراحل المبكرة، قبل أن تتغير الاحتياجات مع تقدم المرض. الكلى تضبط المعادلة البوتاسيوم معدن أساسي يحتاجه الجسم لعمل الأعصاب والعضلات، ويسهم الحفاظ على مستواه الطبيعي في انتظام عمل القلب. وتساعد الكلى السليمة على إبقاء كمية البوتاسيوم في الدم ضمن المستوى المناسب، لكن مرض الكلى المزمن قد يجعل التخلص من الكميات الزائدة أكثر صعوبة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستواه لدى بعض المرضى. وتوضح المؤسسة الوطنية للكلى أن مرضى الكلى قد يكونون معرضين أيضاً لانخفاض البوتاسيوم، خصوصاً في المراحل المبكرة من المرض، ولذلك فإن الإصابة بمرض الكلى لا تعني بالضرورة أن الشخص يحتاج إلى تقليل البوتاسيوم.
لماذا الموز تحديداً؟ يأتي الموز ضمن الأطعمة التي تحتوي على مستويات مرتفعة نسبياً من البوتاسيوم، إلى جانب أطعمة مثل البرتقال والبطاطس والطماطم. ويشير المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن المصابين بمراحل متقدمة من مرض الكلى قد يحتاجون إلى تقليل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، ومن بينها الموز، لكنه يشدد على ضرورة عدم تغيير النظام الغذائي من دون الرجوع إلى مقدم الرعاية الصحية. وإذا أظهرت التحاليل ارتفاع مستوى البوتاسيوم، فقد يوصي الطبيب أو اختصاصي التغذية بتقليل حجم حصص الأطعمة المحتوية عليه. ويلعب حجم الحصة دوراً مهماً، إذ يمكن لكمية كبيرة من طعام أقل احتواءً على البوتاسيوم أن توفر كمية أكبر منه مقارنة بحصة صغيرة من طعام غني به. متى يصبح البوتاسيوم خطراً؟ يُعرف ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم باسم "فرط بوتاسيوم الدم"، وقد يشكل خطراً، خصوصاً إذا ارتفع إلى مستويات كبيرة. وتوضح المؤسسة الوطنية للكلى أن ارتفاع البوتاسيوم قد يرتبط بمرض الكلى المزمن، ولا سيما في مراحله المتقدمة، كما يمكن أن تسهم بعض الأدوية والمكملات الغذائية وبدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم في ارتفاع مستواه. ولهذا لا يعتمد الأطباء على النظام الغذائي وحده عند تقييم الحالة، وإنما يأخذون في الاعتبار وظائف الكلى والأدوية والمكملات، إلى جانب قياس مستوى البوتاسيوم بواسطة تحليل الدم.
مرضى غسيل الكلى ليسوا حالة واحدة وتختلف المعادلة أيضاً باختلاف نوع العلاج. فبالنسبة إلى مرضى الغسيل الدموي، يمكن أن يرتفع البوتاسيوم بين جلسات الغسيل ويؤثر في انتظام ضربات القلب، ولذلك قد يحتاج هؤلاء إلى الحد من الأطعمة الغنية به، ومن بينها الموز. لكن الأمر قد يختلف لدى بعض مرضى الغسيل البريتوني، إذ يوضح المعهد الوطني الأميركي أن هذا النوع من الغسيل يمكن أن يزيل كمية كبيرة من البوتاسيوم من الدم، ما قد يستدعي تناول المزيد من الأطعمة الغنية به وفق توجيهات الفريق الطبي. هل يتوقف مريض الكلى عن تناول الموز؟ ليس بالضرورة، فلا توجد قاعدة طبية تقول إن تناول موزة يومياً آمن لجميع مرضى الكلى أو خطر عليهم جميعاً. وإذا كان مستوى البوتاسيوم طبيعياً، فقد لا تكون هناك حاجة إلى فرض قيود غير ضرورية، بينما قد يحتاج من يعاني ارتفاعه إلى تعديل كمية الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم بالتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية. كما ينبغي الانتباه إلى بعض بدائل الملح، التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من البوتاسيوم، وإلى وجود "كلوريد البوتاسيوم" ضمن مكونات بعض المنتجات الغذائية، خصوصاً لمن طُلب منهم الحد من هذا المعدن.
وبالتالي، لا تكمن المشكلة في الموز نفسه، وإنما في قدرة الجسم على التعامل مع البوتاسيوم ومستواه في الدم ومرحلة مرض الكلى والعلاج والأدوية المستخدمة. ولهذا فإن السؤال الأدق لمريض الكلى ليس: "هل الموز ممنوع؟"، بل: "هل مستوى البوتاسيوم لدي يستدعي تقليل الأطعمة الغنية به؟"، وهي إجابة تحددها التحاليل وتقييم الطبيب أو اختصاصي التغذية.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
أفضل المكملات الغذائية لكبار السن: 4 فيتامينات ومعادن هامة لمن هم فوق 50 سنة!
علماء: التوتر النفسي يسبب مشاكل جلدية
اكتشاف مضاد للسرطان في دواء لعلاج أمراض القلب
وداعا للتيتانيوم في جراحة العظام
هل توقيت نشاطك اليومي يؤثر على صحة دماغك؟.. العلماء يجيبون
عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
حمية يابانية لتخفيف الوزن تعتمد على شرب الماء
الرضاعة الطبيعية تقي طفلك من موت المهد بنسبة 50 في المئة
المحليات الاصطناعية خطر يهدد الأطفال!
هكذا يُعيد الشاي الأخضر تنشيط ذاكرة الأدوية!
أداة مطبخية قد تهدد حياتك!
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول الخضراوات والفواكه؟
طريقة مبتكرة تقود العلماء لإعادة تشكيل أمعاء البشر!
آلام "مرفق لاعب التنس".أسبابها وطرق التغلب عليها.
ما العلاقة بين البدانة والذكاء لدى الأطفال؟
معهد تراث الأنبياء (عليهم السلام) يجري المقابلات الحضورية للمتقدمين للدراسة الحوزوية
قسم شؤون المواقع الخارجية يطلع على احتياجات قسم بين الحرمين الشريفين
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا يبحث في أدلة التوسل بالعترة الطاهرة
في خزانة أدوات العلم والقياس.. مقتنيات تستذكر إرث العلوم في متحف الكفيل
الإشعاع والسرطان.. .. دراسة تحدد المهنة "الأكثر خطورة"
5 عادات يومية تساعدك على نوم أفضل وأكثر راحة
هل تأكل لأنك جائع أم متوتر؟.. دراسة تكشف الرابط
29 ولاية أميركية تحاكم "ميتا" بتهمة إدمان الأطفال
درب التبانة ابتلعت مجرة أصغر حجما قبل نحو 11.8 مليار سنة
خريطة الدغدغة تكشف المفاجأة.. الضحك لا يعني الاستمتاع
مهمة فضائية تاريخية تسعى لفهم نشأة المجموعة الشمسية
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد