0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الثوابت والمتغيرات في المجلة الإذاعية والتليفزيونية

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 373- 375

2026-08-18

18

+

-

20

الثوابت والمتغيرات في المجلة الإذاعية والتليفزيونية:

أثيرت هذه الفكرة كثيرا في أدبيات الاتصال التي تناولت المجلة الإذاعية والتليفزيونية، فعنوان المجلة Letré أو Loop والذي يتكون من الصور واللقطات المستخدمة والألحان المرتبطة بها مثلا يظل ثابتا، وكذلك اللحن المميز لها في بداية ونهاية كل حلقة، فالعنوان أو (اسم المجلة) بمثابة العلامة المميزة لها ويخضع اختياره لمعايير علمية وممارسة توضح شخصية المجلة وترسيخها في أذهان المستمعين والمشاهدين، ويدل على طبيعة المجلة في أقصى ما يمكن من ملامح وسمات مثل المضمون والجمهور.

أما الصور الحية في العنوان واللحن المميز Signature Tune، فإنه يخضع لمعايير اختيار تترات وألحان عناوين للبرامج الإذاعية والتليفزيونية بوجـه عـام من حيث دلالته لطبيعة المجلة، فاللحن المميز واللقطات المصورة لعنوان المجلة موجهة إلى الريفيين يختلف عن الموجهة إلى كبار السن أو إلى الشباب مثلا. وكذلك عنوان المجلة الدينية يختلف عن المجلة الرياضية، كما أن اللحن المميز لمجلة ذات طبيعية ثقافية جادة يختلف عن نظيره الخاص بمجلة ذات طبيعة ترفيهية خفيفة.. وهكذا. إن وظيفة التتر أو اللحن المميز – هي انه يساهم في تحديد شخصية المجلة في ذهن المستمع أو المشاهد، ويضعه في الإطار النفسي والمعرفي للتواصل معها، ومن معايير التترات الناجحة تجنب الكليشيهات المبتذلة (صور - ألحان موسيقية).

وإذا كان عنوان المجلة واللحن المميز لها من العناصر الثابتة التي لا تتغير، وهو في ذلك مثل مدة الحلقة دورية ،التقديم وقت التقديم، فإن هناك عناصر أخرى ظلت محل جدل أهمها الفواصل المستخدمة بين الفقرات، وكذلك العناوين الداخلية التي تدل على أبواب ثابتة في كثير من الممارسات، من هذه العناوين مثلا افتتاحية العدد، تحقيق العدد شخصية العدد، صفحة الغلاف، بريد المستمعين أو المشاهدين، ولا يقتصر عنصر الثبات هنا على وجود العناوين (الأبواب) فقط، وإنما على ترتيبها داخل الحلقة، بمعنى أنه إذا كانت افتتاحية العدد تأتي كفقرة أولى في المجلة، فهل يعقبها تحقيق العدد، شخصية العدد .. إلخ، وذلك في ترتيب ثابت في كل الحلقات؟ وحتى لو لم تكن هذه العناوين التي تعبر عن أبواب ثابتة موجودة، وقدمت فقرات المجلة على أنها صفحات فهل تخضع هذه الفقرات لترتيب ثابت بمعنى أن الفقرة الفنية تأتي دائما بعد الافتتاحية، يليها بريد المستمعين أو المشاهدين ثم الفقرة الرياضية.. إلخ؟ من واقع ملاحظة أساليب الممارسة بالمجلات الإذاعية والتليفزيونية الناجحة، يمكن القول بأنه: لا يوجد قاعدة ملزمة في هذا الشأن، فقد تكون المجلة الإذاعية أو التليفزيونية ناجحة دون أن تلتزم بمبدأ الثبات البنائي وقد تكون غير ذلك والعكس صحيح.

ويستند الرأي المعارض لأن يتقيد ترتيب فقرات المجلة بمبدأ الثبات في العناصر المشار إليها على أن هذا الثبات يجعل المجلة نمطية جامدة ويشكل قيدا على الابتكار والتجديد، كما أنه يمثل قيدا على المرونة التي لابد منها في تعامل المجلة الأحداث والظروف غير المتوقعة، أما الرأي المؤيد مع لمبدأ الثبات، فإنه يستند على أن هذا المبدأ يرسخ شخصية المجلة في أذهان المستمعين والمشاهدين، ويتوافق مع توقعاتهم من الحلقة عندما يتعرضون لها، أنه إذا كانت المجلة الإذاعية أو التليفزيونية تكتسب خواص المجلة ویرون المطبوعة وسماتها، فإن قارئ المجلة المطبوعة تعود أن يجد باب الاجتماعيات في صفحة معينة بالمجلة، وباب الرياضة في صفحة أخرى، وباب الإنسانيات في صفحة ثالثة،.. وهكذا. لذلك فإن القارئ عندما يريد أن يطلع على باب الرياضة فإنه يتصفح المجلة متوقعا أن يجده في موقع معين بها، ومادام الأمر كذلك - وفق للرأي المؤيد لمبدأ الثبات - يكون على المجلة الإذاعية أو التليفزيونية تطبيق هذا المبدأ لترسيخ شخصية المجلـة لـدى المستمعين والمشاهدين، وجعلها أكثر توافقا مع توقعاتهم وعلى الرغم من أن كلا الرأيين يستند على مقولات مدعمة، إلا أن واقع الممارسة لا يقطع بصواب أو خطأ أي منهما، وبالتالي فإن المسألة تتوقف على الرؤية الذاتية لمنتج المجلة، فقد يرى ضرورة تطبيق مبدأ الثبات لمدة معينة حتى تكتسب المجلة شخصية محددة لدى المستمعين أو المشاهدين وتتوافق مع توقعاتهم وقد يرى تثبيت بعض وليس كل العناصر - وفي كل الأحوال، فإن عنوان المجلة ولحنها المميز يظل من الثوابت، أما الفواصل الموسيقية بين الفقرات، ووجود أبواب (عناوين) ثابتة، وترتيب الفقرات وفق مضمونها ، فإنها أمور متروكة لمنتج المجلة ليجعلها من الثوابت أو المتغيرات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد