0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أصل السكان الجماعات الهندية الحمراء

المؤلف:  د. يسرى الجوهري

المصدر:  المضمون البشري في الجغرافيا

الجزء والصفحة:  ص 184 ـ 186

2026-08-09

20

+

-

20

وتدل الشواهد على أن السكان الأصليين للأميركتين نزحوا في الأصل من آسيا عبر مضيق بهرنج في سلسة من الهجرات وقد وصلوا في حالة بدائية في العصور الحجرية القديمة واضطروا إلى اقلمه انفسهم فى البيئة المحيطة بهم  وبدأت عناصر اخرى تفد من العالم القديم بعد هجرتهم من آسيا هذا الرأي لا يتفق تماما مع بعض علماء الانثروبولوجي الذين استنتجوا من وجود الاقنعة ومن فن الحفر على العاج والوشم والمحافظة على الرؤوس البشرية وبعض العادات الاخرى المنتشرة على ساحل المحيط الهادي في كل من الأمريكتين أن ثمة علاقة قوية بين الهنود الحمر وسكان بولنيزيا وعلى العموم يمكن القول بأنهم تأثروا بسكان بولنيزيا وكيف لم يتم تحديده بالضبط كما تأثر بمؤثرات عن طريق شرق آسيا ولم تكن هناك أي علاقات تجارية بالمعنى المعروف بين القارتين حتى العصور الحديثة وربما وصلت هذه المؤثرات عن طريق القوارب التي تدفعها العواصف وهذه المؤثرات كان لها بعض الاثر في حضارة الهنود الحمر في امريكا ويرى انصار: نظرية آسيا  أن الإنسان ظهر في امريكا قبل اختراع القوارب التي يمكنها عبور المحيطات وان الهجرة كانت عن طريق اليابس عبر منطقة ضيقة وأن شغل الإنسان لأمريكا كان سابقاً لتقدم ونمو اللغات والمعتقدات والحرف المختلفة بل يرى البعض أنه كان سابقا لبعض الظروف الجغرافية الحالية أى قيل أن تأخذ الظروف الجغرافية صفتها الحالية واختلاف صفات الهنود الحمر عن جيرانهم في آسيا يعد أوضح دليل على أن هجرتهم في آسيا كانت قديمة أي أن هذا الفرع من الجنس البشري قد تعرض لعزلة طويلة حتى نتج هذا الجنس الجديد المغايرة نتيجة لبعدهم عن الوطن الأصلي كما يمكن القول أيضاً أن سكان أمريكا الشمالية القدماء لا يتكلمون لهجات متقاربة ولكنهم يتكلمون لغات تنتمى كل منها إلى مجموعة ومعنى هذا أن اصولها متعددة بل أنه يمكن تقسيم امريكا شمال المكسيك من حيث اللغات إلى 58 مجموعة وكل منها ينقسم إلى لهجات قد يتعذر فهمها عند قبائل نفس المجموعة ويحوى العالم الجديد نحو 450 لغة اصلية وهذا يفوق عدد اللغات في جميع انحاء العالم الآخر ولما كانت اختلافات اللغة هي نتيجة للتطور البطئ فيمكننا أن نستنتج من تعدد اللغات واللهجات أقدم سكان أمريكا من الهنود الحمر وانهم مروا بمرحلة طويلة من التطور ، كما أنه ليس هناك من صلة بين اللغات الهندية القديمة وبين اللغات السامية أو الصينية ، كذلك اختلافات العادات والاساطير والديانات كلها تدل أيضاً على مرحلة طويلة من العزلة، كما تختلف القوارب التي يستخدمها الهنود الحمر عند بحيرة اتابسكا والمصنوعة من لحاء شجر البتولا تماماً عن القوارب التي يستخدمها سكان شرق أمريكا ومن القوارب التي يستخدمها سكان كولومبيا البريطانية وجنوب شرق آلاسكا المصنوعة من جذوع الاشجار المفرغة قس على ذلك الادوات المنزلية والسلال والكتابات الصورية والملابس وآلات القتال .
هذه الجماعات الهندية الامريكية وصل بعضها إلى مراتب حضارية راقية وكونوا امبراطوريات ظلت حتى مجيء الاسبان والبرتغال ولم تتمكن هذه الامبراطوريات من الصمود في طريق الاسلحة النارية والمدافع والخيول وكان رائد الاسبان والبرتغال في استعمارهم هو البحث عن الذهب ونشر العقيدة الكاثولكية والاستيلاء على أراضي كبيرة المساحة للتاج الأسباني .
وتحطمت إمبراطوريات الأنكا والآزتك في امريكا الوسطى وامبراطورية الإنكا التي تضم شعوبا مختلفة على مرتفعات الأنديز . وقد ظل بعض هذه الجماعات على حالة في مناطق العزلة تمارس حياتها القديمة مع شيء من الاتصال بالحضارة الأوربية الحديثة وبعضها اختلط بالجماعات الأوربية الأسبانية ونتج عن ذلك تكون جماعات المستيزو (أوربي + هندى) .
أما في أمريكا الشمالية فقد قضى على الكثير منهم بفعل الحروب المستمرة بينهم وبين المستعمرين الأنجلو ساكسون ويفعل الامراض الجديدة التي وفدت عليهم لم يتبق منهم إلا جماعات أبقى عليهم المستعمرون نتيجة لمعاهدات وقعت مع بعض زعمائهم واقتطعوا مساحات خاصة بهم يمارسون فيها حياتهم الاصلية وتشبه هذه المناطق المعازل التي وجدت في جنوب افريقيا مع الفارق في أنه يسمح لهذه الجماعات بالخروج والاختلاط بالجماعات المجاورة .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد