الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
العتبة العباسية المقدسة: استخدام التقنيات الحديثة في التصوير يسهم في حفظ الذاكرة الوطنية والدينية والإنسانية
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-08-05
88
+
-
20
أكدت العتبة العباسية المقدسة أنّ استخدام التقنيات الحديثة والاهتمام بالأرشفة وحفظ الصور، هو استثمار في حفظ الذاكرة الوطنية والدينية والإنسانية. جاء ذلك في كلمة العتبة المقدسة التي ألقاها عضو مجلس إدارتها السيد محمد الأشيقر، ضمن فعاليات الاحتفاء بالمصورين المشاركين في تطبيق عدسة الكفيل وتغطية مراسم زيارتي عاشوراء والأربعين لعام 1448هـ.
وأدناه نص الكلمة: بسم اللٰه الرحمن الرحيم (وقل اعْملوا فسيرى الله عملكمْ ورسوله والْمؤْمنون) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين، السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام عليك يا أبا الفضل العباس ورحمة اللٰه وبركاته. السادة والسيدات الحضور الكرام... السلام عليكم ورحمة اللٰه وبركاته. نجتمع اليوم لنتحدث عن الصورة، ولكنّنا في الحقيقة لا نتحدث عن آلة أو كاميرا أو عدسة، بل نتحدث عن شاهد على الزمن، وحافظ للذاكرة، وناقل للحقيقة. لو سألنا أنفسنا: ماذا يبقى من الحدث بعد أن ينتهي؟ سيقول البعض: الذكريات، ويقول آخرون: التقارير... لكن الذي يبقى حيًّا في ذاكرة الشعوب هو الصورة؛ لأنّها لا تروي الحدث فحسب، بل تجعلك تعيشه من جديد. لقد خلق الله تعالى الإنسان محبًّا لتوثيق الأحداث وحفظها، ولذلك أقسم في كتابه الكريم بالقلم، فقال: (ن والْقلم وما يسْطرون)، لأنّ توثيق الحقيقة مسؤولية حضارية، وإذا كان القلم يحفظ الكلمة، فإنّ الصورة تحفظ اللحظة، وقد تكون في كثير من الأحيان أبلغ من الكلمات. وقد قيل: إنّ الصورة تساوي ألف كلمة، لكن الواقع يثْبت أنّها قد تساوي تاريخًا كاملًا؛ لأنّ الصورة الصادقة تحفظ لحظةً قد لا تتكرر، وتجعلها شاهدةً على حقيقة الحدث مهما مرّت السنين. لقد تغيّر العالم، وأصبحت الصورة هي اللغة الأكثر انتشارًا وتأثيرًا، فهي تعبر حدود اللغات والثقافات، وتصل إلى القلوب قبل العقول، وربما تستغرق قراءة تقرير لعدّة دقائق، بينما تكفي صورة واحدة، لتختصر قصةً كاملة، وتنقل مشهدًا لا تستطيع الكلمات وصفه. أيّها الحضور الكريم... حين نتحدث عن الزيارات المليونية، فإنّنا لا نتحدث عن تجمع بشري فحسب، بل عن منظومة متكاملة من الإيمان، والتنظيم، والخدمة، والتضحية، والتعاون، وهذه المنظومة لا يمكن أن تنقل إلى العالم إلّا من خلال صورة صادقة وأمينة. وإنّ الصورة هنا لا تبرز فردًا أو مؤسّسةً بعينها، وإنّما توثّق تكامل الأدوار، وتظهر كيف تتكاتف الجهود لإنجاح مناسبة يشارك فيها الملايين، في مشهد قلّ أن يجد له العالم مثيلًا. فالعدسة توثّق عطاء العتبات المقدسة، وجهود المواكب الحسينيّة، وتفاني المتطوعين، وعمل الوزارات والمؤسّسات الحكومية، والخدمات البلدية والصحية، والدور البطولي للقوات الأمنية التي تسهر على حماية الزائرين، لتظهر للعالم أنّ نجاح هذه المناسبات هو ثمرة تكامل جميع هذه الجهود. واليوم، ومع التطور الهائل في وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي، أصبحت الصورة تنتقل إلى العالم في ثوان معدودة، ولذلك فإنّ الصورة الواحدة قد تكون انطباعًا لدى ملايين الناس عن بلد أو شعب أو مناسبة بأكملها، ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الصورة صادقة، ومعبّرة، وذات رسالة واضحة. ومن هنا فإنّ المصوّر لا يبحث عن صورة جميلة فحسب، بل يبحث عن قيمة، وعن رسالة، وعن حقيقة تستحق أن تبقى. إنّ المصوّر الناجح هو الذي يلتقط اللحظة التي تعبّر عن إنسانية الحدث، لا مجرد شكْله، فقد تكون دمعة زائر، أو يد متطوع تقدم الماء، أو رجل أمن يساعد طفلًا تائهًا، أو طبيب يعالج مريضًا، أو عامل نظافة يواصل عمله في ساعات متأخرة.. كل واحدة من هذه الصور تحكي قصّة أعظم من آلاف الكلمات. أيّها الإخوة والأخوات... إنّ الصورة ليست حيادية دائمًا، فهي قد تبني فكرة، وقد تهدمها، وقد تقرب الشعوب، أو تزرع بينها سوء الفهم، ولذلك فإنّ المصوّر يحمل مسؤولية أخلاقية قبل أن يحمل كاميرته، لأنّ عدسته قد تصبح شاهدًا أمام التاريخ. وفي تراثنا الإسلامي نجد أنّ حفظ الحقيقة كان دائمًا رسالة، ولولا الرواة الأمناء لما وصلت إلينا أحداث كربلاء بتفاصيلها، ولولا التوثيق الصادق لما بقيت تلك المبادئ حيّة في وجدان الأمّة، واليوم أصبحت الصورة امتدادًا لهذا الدور، فهي تحفظ الحقيقة وتنقلها للأجيال. ومن هنا، فإنّ كل صورة نلتقطها ينبغي أن نسأل أنفسنا قبل نشرها: هل نقلت الحقيقة؟ هل حفظت كرامة الإنسان؟ هل احترمت قدسية المكان؟ هل عبّرت عن الرسالة التي نؤمن بها؟ إذا كانت الإجابة نعم، فإنّنا لم نلتقط صورة فقط، بل أدّينا رسالة. ولذلك فإنّ الاستثمار في تدريب المصورين، وتطوير مهاراتهم، واستخدام التقنيات الحديثة، والاهتمام بالأرشفة وحفظ الصور، هو استثمار في حفظ الذاكرة الوطنية والدينية والإنسانية. وفي الختام .. أتوجّه بالشكر والتقدير لكل من يعمل خلف الكاميرا، ولكل من يسهم في إنجاح المناسبات الدينية والوطنية والإنسانية؛ من العتبات المقدسة، والمواكب الحسينية، والوزارات والدوائر الحكومية، والقوات الأمنية، والفرق الطبية والخدمية، والمتطوعين، والإعلاميين، لأنّ الصورة التي تصل إلى العالم ليست جهد شخص واحد، بل ثمرة عمل جماعي متكامل, كما أود أن أشكر كل من أسهم في إنشاء وتصميم تطبيق عدسة الكفيل, ومن أسهم في إثراء هذا التطبيق بالصور التي حملت إبداعًا منقطع النظير في تجسيد الزيارة المباركة, كما أتوجه بالشكر لقسم الإعلام في العتبة العباسية المقدسة على جهوده المباركة لِلَمِّ شمل هذه الثلّة الطيبة من الحضور الكرام. نسأل اللٰه تعالى أن يوفقنا جميعًا لنكون أمناء على الحقيقة، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، وأن يحفظ العراق وأهله، وأن يديم علينا نعمة الأمن وخدمة زائري أهل البيت (عليهم السلام). والسلام عليكم ورحمة اللٰه وبركاته.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
قسم إدارة الحرم الشريف يؤكّد نجاح خطته الخاصة بزيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)
الزائرون يؤدون مراسم قراءة دعاء الندبة في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
قسم المخازن يباشر استلام المواد المستخدمة لدى أقسام العتبة العباسية المقدسة ومواقعها في زيارة الأربعين
أكثر من 20 ألف مستفيدة من خدمات شعبة الخطابة النسوية في زيارة الأربعين
خبراء يوصون بتناول هذه المكملات من أجل شيخوخة صحية أفضل
الملابس المفضلة للسفر.. هل تتحول إلى تهديد للصحة؟
7 خطوات بسيطة للسيطرة على ارتفاع سكر الدم صباحا
لصقات النوم.. "علاج رائج" قد يسبب مشكلات خطيرة
هل لوث صاروخ سبيس إكس القمر؟
حرائق أوروبا.. لماذا باتت الغابات تشتعل بوتيرة أخطر؟
بنى مرصدا بيديه.. حلم إسباني يتحقق مع كسوف الشمس القادم
إنشاء فيروسات بالذكاء الاصطناعي.. مخاوف من"اختراع أمراض"
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد