الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
ظاهرة "إل نينيو".. حرارة المحيطات العالمية تبلغ مستوى قياسيا
المؤلف: skynewsarabia.com
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-07-05
8870
+
-
20
أعلن مرصد "كوبرنيكوس مارين" الأوروبي، أن محيطات العالم شهدت الشهر الفائت أكثر أشهر يونيو حرارة على الإطلاق، وقد تسجل أرقاما قياسية جديدة في 2026 تحت وقع التأثيرات المشتركة لظاهرة "إل نينيو" والاحترار المناخي. بلغ متوسط درجة حرارة سطح المحيطات، التي تغطي ثلثي مساحة الكوكب، 20,98 درجة مئوية في يونيو، متجاوزا الرقم القياسي السابق المسجل في يونيو 2024 (20,89 درجة مئوية). كما يصنف النصف الأول من عام 2026 ككل ثاني أكثر الفترات حرا في السجلات، ولا تتفوق عليه سوى الأشهر الستة الأولى من عام 2024. وحذر مدير خدمة "كوبرنيكوس" لتغير المناخ كارلو بونتيمبو، في بيان، من أن "الظروف الحالية قد تشير إلى بداية مرحلة جديدة تقودنا مرة أخرى إلى نقطة مجهولة". وأضاف: "مع وصول درجات حرارة المحيطات إلى هذه المستويات وترقب ظاهرة "إل نينيو"، ينبغي أن نتوقع تحطيم المزيد من الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في الأشهر المقبلة". كانت درجات الحرارة مرتفعة بشكل خاص في يونيو عبر وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، وهي المنطقة التي تتحمل العبء الأكبر لتأثيرات ظاهرة "إل نينيو". وتعمل هذه الظاهرة المناخية الطبيعية على تسخين المياه السطحية، ما يؤدي إلى موجات جفاف وفيضانات ودرجات حرارة قياسية في مختلف أنحاء العالم. ونتيجة لذلك، سجلت منطقة المحيط الهادئ الاستوائي أكثر فترات النصف الأول من العام حرارة في تاريخ السجلات (26,91 درجة مئوية)، متجاوزة بفارق ضئيل المستوى القياسي السابق المسجل في عام 2016. وبحسب الخبراء، قد تصبح ظاهرة "إل نينيو" واحدة من أقوى الظواهر المسجلة بحلول نهاية العام.
وقال عالم المحيطات في منظمة "ميركاتور أوشن إنترناشونال" سيمون فان جينيب، خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: "في عام تشهد فيه الأرض ظاهرة إل نينيو، يمكننا توقع أن تُصنَّف 2026 بين أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق". وتابع: "من المستحيل حاليا تحديد مقدار الزيادة بدقة". وفي 2024، وهو آخر عام شهد هذه الظاهرة، وصل متوسط درجة حرارة سطح المحيط إلى مستوى قياسي بلغ 20,9 درجة مئوية، قبل أن ينخفض قليلا في العام التالي، وفق إحصاءات "كوبرنيكوس". وتفاقم هذه الظاهرة المناخية الطبيعية، التي تتكرر كل عامين إلى 7 أعوام، الاتجاه السائد المتمثل في ارتفاع درجة حرارة المحيطات الناجم عن تراكم الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في الغلاف الجوي، إذ تعمل المحيطات كمُنظِّمات للمناخ من خلال امتصاص 90 بالمئة من الحرارة الزائدة الناتجة عن الأنشطة البشرية، ولا سيما حرق النفط والغاز والفحم. موجات حر بحرية شهد ما يزيد على أربعة أخماس (82 بالمئة) مساحة المحيطات العالمية موجات حر بحرية منذ بداية العام، إذ عانى ما يقرب من نصف مساحة سطح المحيطات من موجات حر تراوحت بين الشديدة والشديدة للغاية. وقد كان المحيط الهادئ الاستوائي والبحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق تضررا. ونظرا إلى كونه بحرا شبه مغلق وشديد الحساسية للتغيرات الجوية، شهد البحر الأبيض المتوسط موجات حر غطت كامل مساحته تقريبا (98 بالمئة) خلال النصف الأول من العام، وسجل درجة حرارة قياسية بلغت 24.34 درجة مئوية في يونيو 2026. وتتأثر منطقة شمال غرب البحر الأبيض المتوسط، على وجه الخصوص، بموجة حر سجلت ذروة قياسية للمنطقة، الاثنين، بمعدل 5,2 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية، وفق معهد علوم البحار (CSIC) ومقره برشلونة. وأشار المعهد إلى أن هذا المستوى القياسي كان مدفوعا إلى حد كبير بموجة الحر التي اجتاحت أوروبا مؤخرا. وتفرض موجات الحر البحرية ضغوطا هائلة على الكائنات البحرية الأقل قدرة على الحركة، بل وتتسبب في نفوق جماعي للشعاب المرجانية والمرجان المروحي (Gorgonacea) وقنافذ البحر والرخويات وغيرها من الكائنات الحية. وأشار فان جينيب إلى أهمية "مراقبة هذه الظواهر (موجات الحر البحرية) نظرا إلى تداعياتها الكبيرة على الطقس". ولفت إلى أن درجات الحرارة المرتفعة هذه قد "تمد الغلاف الجوي بطاقة إضافية"، ما يؤدي إلى توافر "ظروف مواتية" لحدوث ظواهر هطول أمطار غزيرة، مثل "الظواهر الجوية المتوسطية" (Mediterranean episodes). ويؤدي ارتفاع درجة حرارة المحيطات إلى تمدد المياه، ما يرفع مستويات سطح البحر، كما أنه يفاقم حدة الظواهر الجوية القصوى، مثل الأمطار الغزيرة والأعاصير.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
معنى سلندر السيارة ووظيفته وأنواعه والفرق بينه وبين حصان السيارة
زوكربيرغ أمام القضاء في قضية إدمان المراهقين
رصد "القرش النائم" في أحد أقسى الأماكن على وجه الأرض
علماء سيبيريا ينتجون الوقود من الهواء والماء
دراسة: تغيّرات في أسلوب القيادة قد تكشف مبكرا عن الخرف !
عمرها 773 ألف سنة.. اكتشاف أقدم أحافير بشرية في المغرب
هل توجد حياة خارج كوكبنا؟.. اكتشاف جديد يثير اهتمام العلماء
ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك
"اختراق علمي".. اختبار دم في منزلك قد يكشف ألزهايمر
الكشف عن تجويف ضخم في هرم خوفو في مصر
خسوف القمر: العالم يترقب ظاهرة القمر الدامي النادرة
لغز جديد...تخيل ماذا اكتشف العلماء في العظام
لأول مرة منذ عقود.. رصد "قرش" ضخم قرب جزيرة إسبانية
رئيس رابطة كبار العلماء يعلن تأسيس مقر في الإمارات
حدقة العين... مرآة صادقة لسلوكنا!
قسم بين الحرمين يجري حملة لغسل أرضية مسقفات الساحة الوسطية وفرشها بالسجاد
رئيس هيأة التربية والتعليم العالي يطلع على جهود تطوير البيئة التعليمية في جامعة العميد
بلغت نسبة إنجازها 60%.. قسم الحزام الأخضر الجنوبي الأول يُنشئ 11 جلسةً خاصة للعوائل
شعبة مدارس الكفيل النسوية تختتم فعاليات مخيم بنات العقيدة الـ 34
مع اشتداد موجات الحر.. نصائح للحفاظ على الراحة وتحسين النوم ليلا
النعناع.. فوائد صحية تتجاوز النكهة المنعشة
تقرير صادم من الصحة العالمية حول السرطان
أعراض خفية لاحتشاء عضلة القلب يمكن الخلط بينها وبين حرقة المعدة والإرهاق
أنواع انبعاجات هيكل السيارة وطرق إصلاحها بأقل تكلفة
علماء روس ينجحون في إنتاج مواد مضيئة من خامات طبيعية
اكتشاف ينسف نظرية عمرها عقود عن الإصابة بالملاريا
أول صورة تكشف القمر المصغر الغامض المرافق للأرض منذ سنوات ؟
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد