0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اليوم الثاني والعشرون من الشهر

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 395

2026-06-21

41

+

-

20

الثاني والعشرون: باد روز، اسم الملك الموكّل بالرياح، وقيل: اسم الموكّل بالسحاب، وقيل: اسم من أسماء اللّه سبحانه، تقول الفرس: إنّه يوم ثقيل، ويقول الصادق (عليه السّلام): إنّه يوم سعيد مبارك مختار جيّد صافٍ حسن، ما فيه مكروه، يصلح لكل حاجة تريدها، فاطلبوا فيه الحوائج فإنّه يوم جيّد، خاصّة للشراء والبيع، وكذا يصلح فيه الصيد والنكاح والمناظرة والعمارة والحمام والحلق والسفر وغيرها وطلب الحوائج والمهمّات وسائر الأعمال والصدقة فيه مقبولة، ولها ثواب جزيل جليل عظيم. والرؤيا فيه مقصوصة، والتجارة فيه مباركة، والآبق فيه يوجد، والتزويج فيه جيّد، وإن خاصمت فيه كانت الغلبة لك، ويجد فيه كل حاجة، والأعمال السلطانيّة وسائر التصاريف في الأعمال المرضيّة، ومن ولد فيه يكون مباركا محبوبا ميمونا، سعيدا طيب العيش، ومن مرض فيه أو في ليلته لا يخاف عليه ويخلص ويبرأ سريعا، ومن سافر فيه ربح وخصب ورجع معافى إلى أهله سالما إن شاء اللّه تعالى، ومن دخل الى السلطان بلغ محابّه، ووجد عنده نجاحا لما قصده له، وليحذر فيه من الفسق والفجور.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد