إيجابيات وسلبيات التعليم الرقمي
المؤلف:
الدكتورة: بشرى حسين الحمداني
المصدر:
التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية
الجزء والصفحة:
ص 197- 199
2026-06-16
29
إيجابيات وسلبيات التعليم الرقمي:
لا شك أن استخدام التعليم الرقمي والافتراضي في البيئات التعليمية يصاحبه إيجابيات كما يعتريه في نفس الوقت سلبيات، ويحاول البحث في هذا الجزء طرح بعضاً من أهم النقاط المرتبطة بالإيجابيات والسلبيات.
من أهم الإيجابيات ما يلي:
- إمكانية الحصول على التعليم من أي مكان وفي أي وقت، وخصوصاً في المناطق النائية التي لا تتوفر فيها الخدمات التعليمية.
- سهولة مراقبة التلاميذ والطلاب من قبل القائمين على العملية التعليمية وكذا أولياء الأمور، وبالتالي التغلب على مشكلة التسرب وخصوصاً في مراحل التعلم الأولية.
- توفير الوقت والجهد المهدر في الوصول إلى أماكن التعلم وخصوصاً في المناطق المزدحمة.
- توفير الكثير من الأموال التي تستخدم في البناء المادي للبيئات التعليمية، بسبب تقلص الفراغات المادية ويمكن الاستفادة منها في التجهيزات المختلفة للتعليم الرقمي والتعليم الافتراضي.
من أهم السلبيات ما يلي:
- الحاجة إلى التثقيف الرقمي للمستخدمين سواء الطلاب أو المعلمين أو الإداريين أو حتى أولياء الأمور.
- ارتفاع تكلفة التجهيزات الرقمية والافتراضية حالياً.
- عدم مناسبة تقنيات التعليم الرقمي والافتراضي لمدارس المراحل الأولية - على الأقل في هذا الوقت - حيث تتطلب متابعة مباشرة من المعلم، بعكس التعليم الثانوي والجامعي.
مشروع التعليم الرقمي في الدول العربية:
انطلق مشروع نشر التعليم الرقمي في الدول العربية بتاريخ 2007/12/1 لنشر التعليم الرقمي في البلدان العربية بتوزيع 9000 حاسوب على أكثر البلدان العربية احتياجاً، ولكي تكون تكنولوجيا المعلومات والاتصال أدوات أساسية في التربية والتعلم. ومن أهداف المشروع توزيع أجهزة حاسوب محمولة على طلاب المدارس في الدول العربية الأكثر احتياجاً لأدوات التطوير التقني تدريب المدرسين في العالم العربي على أحدث وسائل التعليم الرقمي، وتطوير مناهج التعليم الرقمي باللغة العربية.
يهدف المشروع إلى تدريب المدرّسين في العالم العربي على أحدث وسائل التعليم الرقمي وتطوير المناهج باللغة العربية.
- تطوير التعليم الرقمي والارتقاء بمستوى العمل والمسؤولية الاجتماعية للشركات.
- تربية جيل عربي كامل على التقنيات الحديثة.
- دعم المشاريع الثقافية والعلمية في العالم العربي.
- تشجيع التعاون بين الشركات العالمية والمنظمات غير الحكومية في مجالات تطوير التعليم.
- الارتقاء بالجهود التعليمية في دولنا العربية لتواكب التطورات ومتطلبات عالمنا المعاصر.
- تحفيز أصحاب المال والفكر في العالم العربي لتقديم المزيد من الهبات والمساعدات للمؤسسات التعليمية في مجتمعاتهم من أجل نشر التعليم الرقمي في جميع انحاء الأمة العربية.
- سدّ الفجوة الرقمية في البلدان والمجتمعات العربية ليكون للعالم العربي وجود حقيقي في شبكة الإنترنت وفي صناعة المعلوماتية.
وفي 10 آذار 2009 أعلن عن إنجاز المرحلة الأولى من المبادرة وذلك وعلى بقيام مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع شركة إنتل العالمية بتقديم هبة عبارة عن 560 حاسوباً تربوياً تم توزيعها على تسع مدارس رسمية موزّعة في المناطق اللبنانية كافة، هذا فضلاً عن قيام شركة إنتل العالمية خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني 2008 بتدريب أساتذة هذه المدارس على تقنية دمج التكنولوجيا في المناهج التربوية.
من المفترض أن تشمل المرحلة الثانية المملكة الأردنية الهاشمية ليصل عدد الحواسيب الموزعة 2400 حاسوب.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في التربية الاعلامية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة