0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

على مشارف الحزن الأكبر.. مواكب مدينة الكاظمية المقدسة ترفع أشرعة العزاء

المؤلف:  aljawadain.org

المصدر: 

الجزء والصفحة: 

2026-06-10

343

+

-

20

أعلنت مواكب مدينة الكاظمية المقدسة نفيرها مع اقتراب حلول شهر محرم الحرام لتتحول أحياء المدينة وأزقتها إلى ورشة عمل حسينية كبرى تديرها سواعد الخدم الذين يترجمون لوعة القلوب إلى خدمة ملموسة على الأرض حيث تخلع شوارع المدينة صمتها مرتدية ثوب العزاء لتتنفس حزناً ووجداً وتتحول جغرافيا المدينة المقدسة إلى "دمعة كبرى" تسيل في الشوارع كما وتفوحُ رائحة الخيام المحترقة من بين الأزقة العتيقة.
وتتطلع مواكب مدينة الكاظمية المقدسة من خلال تحضيراتها المبكرة لتحقيق الجهوزية التامة للولوج إلى بوابة الحزن الأكبر عبر جملة من الاستعدادات اللوجستية التي تتطلبها الخدمة الحسينية بما ينسجم مع عظم المصيبة وهول الفاجعة وتبدأ من تهيئة سرادق المواكب كأنها أوتاد العهد الذي لا ينتهي لتكون محطة مجهزة لاستقبال الزائرين والمعزّين، موشحة بالرايات والعبارات التي تروي ملحمة الخلود كأنها أشرعة سوداء رُفعت لتُبحر بالمدينة بأكملها نحو كربلاء الشهادة.
وفي مشهد آخر من مشاهد الاستعداد، تنشغل مواكب أخرى بإعادة ترتيب التاريخ حيث ينفضون حبات الغبار عن الدروع والسيوف والطبول ويعملون على خياطة الثياب والأزياء التي تروي للأجيال كيف ذبحت مواكب الشموس في هجير الطف، وكيف وقفت الإنسانية محرومة من الماء على ضفاف الفرات في تجسيد فني حي تتقاطر أمامه الدموع وهي ترى جراحات سبط الرسول "صلوات الله وسلامه عليه" وكأنها تنزف من جديد، ويجرون تدريبات مكثفة للمشاركين لتجسيد المشاهد المأساوية لواقعة كربلاء بدقة وأمانة تاريخية.
ولا تكتمل صور الاستعدادات إلا بما يقدمه خدم المواكب من جهود متواصلة في صيانة معدات الطبخ وتجهيز مستلزمات الخدمة، استعداداً لاستقبال المعزين والزائرين، هكذا تتحول الخدمة في مدينة الكاظمية المقدسة إلى ملحمة وفاء متجددة يكتب فصولها المحبون بسواعدهم ودموعهم، ويعلنون جهوزية التشرّف بالخدمة الإمام الحسين "عليه السلام"، مؤكدين أن رسالته ما زالت حية في الضمائر، نابضة في القلوب، ومتجسدة في ميادين الخدمة والعطاء.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد