0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الثقافة التربوية والثقافة الإعلامية

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 79- 86

2026-06-06

23

+

-

20

الثقافة التربوية والثقافة الإعلامية:

ان العلاقة بينهما علاقة وثيقة الصلة بصفة عامة من حيث إن الثقافة مطعم ومشرب للتربية لتحقيق أهدافها وطموحاتها؛ ذلك أن التربية تستخدم الثقافة التي بينتها فيما سبق في بناء الأجيال كما يريد المجتمع؛ لأن نقل ثقافة المجتمع إلى الأجيال من أكبر مهام التربية ولأنه بذلك تستمر هوية المجتمع أو الأمة، وتنتقل من جيل إلى جيل عبر التاريخ وكل مجتمع والأمة تحرص على ذلك كل الحرص باستمرار.

هذه ناحية ومن ناحية أخرى فإن الإعلام تعد لدى المربين من مؤسسات التعليم والتربية كما بينا عند بيان وظائفه التعليمية والتربوية، وبالنسبة لمدى تأثيره إيجاباً وسلباً فإن بإمكانيته التأثير الإيجابي والفعال أكثر من المؤسسات الأخرى، لأنه يستطيع الوصول إلى كل بيت وإلى كل مدرسة والإدارة وإلى مؤسسات أخرى في أي وقت مما لا تستطيع المؤسسات الأخرى أن تفعل مثل ذلك.

ثم إنه باعتباره يمتلك كل الوسائل التعليمية السمعية والبصرية يؤثر في تكوين الاتجاهات وتعديل السلوكيات وتشجيع المجتمع كله على سبل الصلاح والفلاح وإلى سبيل النهوض والتفوق في الميادين العلمية وغيرها وبتكلفة وجهد أقل من غيره.

ثم إن هناك مؤسسات تعليمية جديدة تقوم على الإعلام مباشرة مثل أنواع التعليم المفتوح والجامعات المفتوحة والمدرسة الثانوية المفتوحة كما في بعض البلاد مثل اليابان مثلاً.

إن قيمة الإعلام التعليمي والتربوي لا تقدر بثمن إضافة إلى أنه به يمكن توصيل المعلومات اللازمة والضرورية إلى كل مواطن في الوقت نفسه.

ولهذا نرى قد أصبح الإعلام في البلدان المتقدمة من عوامل النهوض والتقدم العلمي والتقني وإبداع الصناعات والاكتشافات المتجددة والمستمرة.

وينبغي دراسة العلاقة المتداخلة بين مهارات التربية الإعلامية (Media Education) ومهارات الثقافة المعلوماتية (Information Literacy) والنماذج المختلفة لمهارات الألفية الثالثة أو مهارات عصر المعرفة التي تشكل أساس الإصلاح التربوي المعاصر، منعاً للتكرار (Duplication) وسوء الفهم.

فالثقافة المعلوماتية كأساس للإصلاح التربوي، تؤكد أهمية مهارات استخدام تقنيات المعلومات والاتصال الحديثة وتنمية مهارات التفكير العليا أو التفكير الناقد ومهارات الاتصال، وغيرها وجميعها مهمة للتربية الإعلامية.

من هذا المنظور، نعتقد أن الجهود في مجال تنمية مهارات الثقافة المعلوماتية تتداخل أو تتقاطع مع مهارات التربية الإعلامية.

والعلاقة بين الثقافة التربوية والثقافة الإعلامية ستبقى قضية مجتمعية عامة وميدانا للدراسات والبحوث المتخصصة، لما لهذه المسألة من علاقة مباشرة بالمجتمع والحياة ولما لها من تأثير مباشر كذلك على العملية التعليمية والتربوية ليس في داخل المؤسسات التعليمية فقط بل على كافة المؤسسات التربوية بدءًا من الأسرة وانتهاء بالمجتمع الذي يسهم إسهاما كبيرًا في العملية التربوية لقد انشغلت المؤسسات البحثية والمعنية بالتربية - خاصة - بعدد من الأنشطة التي تعنى بذلك.

فبين مؤتمر وندوة ودراسة وحوار التقت جميعها على أن العلاقة بين الطرفين ليست تكاملية كما أنها ليست تناقضا كذلك، بل إن العلاقة تعتريها كثير من المؤثرات والأسباب التي تجعل هذه العلاقة ليست كما يجب أن تكون عليه (التكامل) وليست كما توصف (التناقض)، لقد بدا واضحا في كثير من الأنشطة التي تبحث في طبيعة العلاقة سعة الهوة التي تفرق بين الفريقين.

فالتربويون ينظرون إلى الإعلام باعتباره قوة مؤثرة في العملية التعليمية من خلال ما تحتويه المادة الإعلامية التي تبثها أجهزة الإعلام، ووصلت العلاقة بينهم وبين الإعلاميين إلى التناقض أو الدعوة إلى القطيعة، إذ لا يزال كثير من التربويين يحذرون من الآثار التي تخلفها وسائل الإعلام على الطلاب والطالبات وعلى العملية التربوية بمجملها.

وهم بذلك يؤسسون لعلاقة القطيعة مع ما لهذه العلاقة من أثر سلبي على الطلاب والطالبات الذين سريعا ما يلتقون بالإعلام حال مغادرتهم المؤسسة التعليمية، إذ تتلقاهم أجهزة التلفزيون عند دخولهم منازلهم وتجرهم منتديات الدردشة على شبكة الإنترنت إليها في جلسات تمتد لساعات طويلة.

ثم ما يلبث الطالب أو الطالبة أن يعود في اليوم التالي إلى مؤسسته التعليمية ليتلقى سيل النقد والتوبيخ لوسائل الإعلام، مما يجعله يعيش حالة من الانفصام النكد الذي يؤثر سلبًا في علاقته بكلتا الجهتين خاصة حين تتغلب الرؤى التربوية - وهذا ما يحدث غالبًا - في رسم صورة الثقافة الإعلامية، فينتقل الفرد من التصرف الطبيعي في علاقته بوسائل الإعلام إلى رؤية جديدة يتجاذبها طرفان.

إما الرفض المطلق لكل ما يقدم في الوسيلة الإعلامية، أو الانغماس المطلق فيما تقدمه هذه الوسيلة. ولعل مرجع ذلك غياب الروح النقدية المتوازنة، إذ إن التربويين غالبًا ما ينظرون إلى الإعلام من خلال ما تقدمه شريحة محددة فيه، وهي القنوات الفضائية التي لا تضع ضوابط لمحتواها الإعلامي، أو حتى من خلال بعض البرامج التي تقدم في قنوات تتسم بالتوازن والاعتدال، لكنها في بعض برامجها تفقد هذا الاعتدال فسريعا ما تتجه نحو البرامج الهابطة أو غير ذات مردود تربوي إيجابي. إن غياب نظرة التوازن في التعامل مع الوسيلة الإعلامية قد يدفع بالجيل الجديد إلى مواقف متطرفة ومتشددة أو منحلة ومنحرفة.

إن عودة العلاقة إلى صورتها الطبيعية بين المؤسستين سيجنب الأوطان كثيرًا من المشكلات الاجتماعية والفكرية، بل سيرفد المجتمع بعدد من البرامج التي تخدمه وتعمل على تطويره.

فقد قامت التجارب العديدة في عدد من البلدان بتوظيف وسائل الإعلام في خدمة أغراض تربويّة محدّدة. وحظيت هذه التجارب أحيانًا بدعم من قبل بعض المنظمات الإقليمية والدولية، وهكذا تم استغلال وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية والبصرية في خدمة حملات منظمة لمحو الأمية.

كما انتظمت حملات مشابهة لفائدة المجتمعات القروية، أو الريفية وغيرها. وتم توظيف وسائل الإعلام أيضا في خدمة التربية الصحية والغذائية أو في خدمة الإرشاد الفلاحي أو في خدمة أغراض تنموية أخرى.

وبالرغم من هذه الاستعمالات المتعددة والمتنوعة لوسائل الإعلام في خدمة أغراض تربوية، فإن الجدل بقي قائمًا بين المربين والدارسين حول الجدوى الفعلية لوسائل الإعلام في العملية التربوية، وبقي التساؤل قائمًا حول مدى تجانس أو تناقض المؤسستين التربوية والإعلامية.

على أن طرح الإشكاليات المتعلقة بالعلاقة بين المؤسسة التربوية ووسائل الإعلام أصبحت تفرض ذاتها في الوقت الحاضر، فقد أحدثت الثورة التكنولوجية في مجال الإعلام والاتصال تحولا جذريًا في طبيعة العلاقة بين التربية والإعلام.

ويتمثل هذا التحول في استعمالات المؤسسة التربوية للتقنيات الجديدة للإعلام والاتصال كأدوات بيداغوجية لإكساب عملية تبليغ المعرفة مزيدا من النجاعة، كما أن وسائل الإعلام أصبحت في حد ذاتها محوراً للعملية وضمن برامج التعليم في المدرسة.

أما الإشكالية الثانية التي تبدو في العلاقة بين الطرفين فإن هناك حالة من الانبهار بوسائل الإعلام وتأثيراتها، إذ إن التطور السريع والمتنامي لأجهزة الإعلام وتنوع محتواها وتعدد مضمون رسالتها الإعلامية جعلها أكثر قربا من الإنسان بل أكثر تأثيرا، خاصة أنها تستخدم مؤثرات عدة على حواس الإنسان بين السمع والبصر والإدراك بالعين الباصرة، كما أن صفة التشويق تجعل من الوسيلة الإعلامية أكثر جذبًا وأكثر تأثيراً كذلك.

إلا أن الملاحظ أن طبيعة العصر وسرعة التغيير التي فرضت نفسها على الوسيلة الإعلامية جعلت من أثر هذه الوسيلة، أثرًا قصير المدى، فالتأثير الإعلامي في تكوين اتجاهات للرأي العام لم يعد كما كان عليه قبل عشر سنوات مثلا، فالمعلومة أو التحليل أو الخبر أو حتى المضمون الثقافي الذي تحمله الوسيلة الإعلامية سريعا ما يتغير لا بسبب مصداقيتها فقط، بل بسبب تعدد هذه الوسيلة، فالخبر الذي تأتي به صحيفة أو مجلة قد تنقضه أو تكذبه صحيفة أخرى والتحليل الذي تعرضه قناة فضائية يخالفه تحليل آخر في قناة أخرى ولا يثبت في ذهن المتلقي للرسالة الإعلامية كحقائق ثابتة إلا تلك المعلومات الوثائقية أو الأخبار القطعية.

وبذلك فإن تأثير الثقافة الإعلامية - بصفة عامة - ليست تأثيرا ثابتا، بل هو متغير. أما الثقافة التربوية فهي أبطأ من حيث تأثيرها لكنها أكثر استقرارًا وثباتا، خاصة أن عمليات التغيير في العملية التربوية - بطبيعتها - بطيئة وذات مدى زمني طويل مما يجعل منها - في الغالب - مرجعية ثابتة للإنسان بدءًا من مراحله التعليمية الأولى وامتدادًا إلى نهاية حياته؛ ولذلك فإن كثيرًا من الطلاب والطالبات يطرحون أسئلة على معلميهم عما تلقوه من الوسيلة الإعلامية، ومدى صواب ذلك من خطئه. لكن الثقافة التربوية ذات مصادر محدودة، بينما تتسع دائرة الثقافة الإعلامية يومًا بعد يوم وتتعدد صورها وأشكالها.

لذا فلا بد من إعداد الدراسات والبحوث التي تجسّر العلاقة بينهما وتربط المؤسسات التربوية بالمؤسسات الإعلامية بما يحقق الأهداف المرجوة لبناء الشخصية الإنسانية السوية - مصادر الثقافة التربوية هي المؤثر الأهم في تكوين تصورات الفرد وأفكاره ومهاراته، لذا لا بد من تعزيز مصادر الثقافة التربوية وتطويرها ودعمها حتى تستطيع أن تواكب المتغيرات على الساحة التربوية والإعلامية ومن خلال ما يلي: -

1- إن إيجاد برامج مشتركة بين المؤسسات التربوية والمؤسسات الإعلامية سيرسخ الجانب الإيجابي فيما تقدمه وسائل الإعلام وسيمكن المجتمع من الاستفادة من هذه الوسائل وبغير ذلك ستبقى المشكلة بينهما قائمة.

2 - التربية الأسرية والمدرسية مدخلان أساسيان في تكوين أسس بناء شخصية الطالب ولذا لزم إعطاؤهما الأمر كاملا للقيام بدورهما من خلال اهتمام الأسرة والمدرسة بأبنائها والحرص على تكوين الرؤية النقدية لديهم بحيث يستطيعون أن يتعاملوا مع المؤثرات الخارجية كوسائل الإعلام، ومجموعات الأصدقاء وغيرهم بأسلوب يحفظهم من الوقوع في الانحراف الفكري والسلوكي.

3- إن الانفتاح الإعلامي المحلي والعالمي قد فرض نفسه ولا يمكن منعه أو الوقوف أمامه ولكن طرح البدائل من خلال إعلام يقدم الخدمة الإعلامية الراقية ويحافظ على القيم التربوية سيكون بديلا ناجحا في المجتمعات العربية.

4- لا بد من تغيير بيئة المؤسسات التعليمية العربية لتكون بيئات جاذبة لطلابها وطالباتها من خلال تطوير هذه المؤسسات وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية وإدخال التكنولوجيا بصورة تمكنها من الاستفادة القصوى من هذه الوسيلة وتجعلها مصدرًا للثقافة التربوية الجيدة.

5- إن التأثير السلبي لبعض وسائل الإعلام - وخاصة القنوات الفضائية - قد أدى إلى مشكلات في المجتمعات العربية، سواء كان ذلك في ظاهرة الإرهاب والعنف أم انتشار الجريمة والانحراف والتحلل، وقد كلف المجتمعات كثيرا من الأرواح والأموال.

ولذا لابد من إعادة النظر في دعم هذه القنوات سواء كان ذلك من خلال الدعم المباشر أو غير المباشر، حتى لا تقوم هذه القنوات بهدم المجتمع وأبنائه بأمواله.

6- إن الدعوة إلى الحد من الآثار السلبية لمصادر الإعلام لا يعني الانغلاق أو التقليل من الإيجابيات الكثيرة التي تقدمها هذه المصادر، لأن في ذلك خطر لا يقل عن الانفتاح السلبي، بل إن مزيدا من الحرية والشفافية والجودة فيما يقدم كفيل بتحول متلقي الرسالة الإعلامية إلى ما هو أجود وأفضل.

7- لا بد من الاستفادة التربوية من وسائل الإعلام وتسخير التكنولوجيا لخدمة العملية التربوية والتعليمية وتطوير مهارات الأساتذة والطلاب والطالبات والعاملين في المؤسسات التربوية في استخدام التكنولوجيا وتطويرها وتسخيرها لخدمة التربية والإسهام فيها بما يثري الثقافة التربوية.

8- إن ميثاق شرف بين المؤسسات التربوية والمؤسسات الإعلامية الرسمية منها والخاصة سيضع الملامح الأساسية لانتقال العلاقة بينهما من التناقض إلى التكامل.

وفي خطوة للرفع من الثقافة الإعلامية لدى الطفل الخليجي، اطلق مؤخراً برنامج الثقافة الإعلامية في دول التعاون الخليجي والذي يعتبر منهجا تقويميا للرسائل الإعلامية التي تقدمها وسائل الإعلام المختلفة، ويركز على إكساب المستهدفين به مهارات التفكير الناقد والقدرة على القراءة الواعية لتلك الرسائل الإعلامية بمختلف أشكالها.

وركز البرنامج على تنمية المهارات بدل تقديم المعلومة على هيئة محاضرة أو ندوة، ولافتا إلى أن البرنامج يعتمد على القراءة الواعية للمقالات الصحافية والبرامج المرئية عبر وسائل الإعلام، مما يمكن المستهدفين به من القدرة على التحليل وقراءة ما وراء الخبر.

ويعتمد البرنامج على المحتوى الخاص بـ "افتح يا سمسم" في حلته الجديدة روعي فيه العادات والتقاليد الخاصة بمنطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى احتوائه على مهارات تعليمية وتربوية متعددة كمهارات الحاسب الآلي والتفكير الناقد.

ويأتي لبرنامج بناء على اتفاقية بين مكتب التربية العربي والشركة الأميركية الأم لبرنامج "افتح يا سمسم".

ويركز البرنامج على اللغة العربية في التعليم العام، معتبرا أنه المرة الأولى التي يخصص موضوع محدد للجائزة، والتي مضى على إطلاقها ما يزيد على 7 سنوات.

بعد ان لوحظ تدني في مستوى المخرجات التعليمية في مجال اللغة العربية، والضعف والقصور اللذين يعاني منهما معلمو العربية في مدارس التعليم العام بكافة دول مجلس التعاون الخليجي.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد