

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
التصوير السينمائي
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 195- 202
2026-05-16
82
التصوير السينمائي:
يعتمد التصوير السينمائي أساساً على ظاهرة هامة في عين الإنسان، تعرف باسم "نظرية بقاء الرؤية Persistence of Vision" وقد أكتشفها بيتر مارك روجيت عام 1824، وتعني أن العين تحتفظ على الشبكية بالصورة الثابتة بعد أن تزول من أمامها لمدة 1/10 من الثانية، فإذا ما تلاحقت مجموعة من الصور الثابتة التي تختلف عن بعضها اختلافات بسيطة أمام العين بسرعة تتراوح ما بين 10 إلى 14 صورة في الثانية الواحدة، فهي لن تستطيع أن تفصل الصورة السابقة عن الصورة التي تأتي بعدها في أقل من هذا الزمن وعندها تنخدع العين وتتخيل أن ما تراه هو حركة متصلة دون أي فاصل بينها، وذلك لأنها تستمر في رؤية كل صورة بعد اختفائها من أمامها وأثناء فترة حلول الصورة التالية محلها.
والفيلم السينمائي عبارة عن مجموعة متتالية من الصور المنفصلة، كل منها عبارة عن صورة فوتوغرافية ثابتة شفافة، تختلف قليلا فيما تسجله من حركة عن سابقتها، ولكننا إذا عرضنا هذه الصور، حسب آلية العرض السينمائي وبنفس معدل سرعة تصويرها، فإنها تبدو أمام عين المتفرج وكأنها حركة طبيعية متصلة لا يتخللها أي ثبات أو انقطاع، وهكذا نرى أن السينما تعتمد اعتماداً أساسياً على ظاهرة استمرار الرؤية.
والتصوير السينمائي لم يكن كما نعهده اليوم فقد شهد مراحل كثيرة من التطور حتى تبلور بالشكل الذي نلاحظه منذ أن ابتكر العالم (ايستمان كوداك) مادة شفافة بلاستيكية عملت بديلا عن الزجاج الذي كان مغطى بهاليدات الفضة، ثم تبعه كوداك الذي ابتكر مادة (سيليولودية) تعمل بمثابة الزجاج المغطى بهاليدات الفضة وتسهل عملية تصوير لقطات فوتوغرافية كثيرة حيث أن هذه المادة السليلودية مادة مرنة يمكن طيها، أي لفها على اسطوانات أو بكرات وبالتالي يمكن أن تنظم مجموعة كبيرة من اللقطات الفوتوغرافية، لقد كان التصوير الفوتوغرافي قبل ابتكار (ايستمان) لا يحمل من المزايا التي تشجع على تصوير مجاميع كبيرة من اللقطات لأن مادة الزجاج المستعمل غير قابلة للطي الأمر الذي جعلها تلتقط لقطة واحدة وبالتالي أصبح التصوير منفرد والصورة الفوتوغرافية واحدة فقط، وبعد دخول المادة السيليلودية في التصوير تطورت عملية التصوير الفوتوغرافي تطوراً ملحوظاً أدى إلى ابتكار الصور المتحركة ( motion pictures) أي الصورة السينمائية، حيث أن مبدأ التصوير السينمائي يعتمد على تدفق الصور بكميات كبيرة ما يعادل تقريباً (24) صورة في الثانية، أي أن الدقيقة الواحدة في التصوير السينمائي تحتاج إلى أكثر من (1400) صورة فوتوغرافية، والساعة في التصوير السينمائي تتطلب إلى أكثر من (86000) ألف صورة وهو الأمر الذي شجع على أن يكون الفيلم السينمائي شريط طويل جداً وبطبيعة الحال هذا الطول لا يمكن السيطرة عليه ما لم يطوى هذا الشريط على بكرة أو مجموعة من البكرات.
وقد تطور التصوير السينمائي على هذا المبدأ وابتكر على ذلك الأساس مجموعة من الأفلام السينمائية المتعددة في القياسات والأحجام والمواد المصنعة أو التي تدخل في صناعتها، ومن ثم وجدت مجموعة من الضوابط الأساسية التي يستند إليها التصوير السينمائي.
والحقيقة أن التصوير السينمائي هو وليد للتصوير الفوتوغرافي كون كل لقطة من لقطات التصوير السينمائي هي بحد ذاتها صورة فوتوغرافية، لذلك فإن كل الشروط التي تتوافر في التصوير الفوتوغرافي من حيث تحديد الفتحة وسرعة الغالق ونوعية العدسة وما إلى ذلك من شروط الطبع والتحميض، هي متوافرة في التصوير السينمائي، حيث تعمل الصورة السينمائية بشكل أساسي على مبادئ التصوير الفوتوغرافي لما يتضمن التصوير الفوتوغرافي من شروط تحديد العملية الفوتوغرافية المتكاملة، بالإضافة إلى ذلك تدخل الشروط التي تحدد طبيعة الكادر ومكوناته من كتلة وخطوط ولون وظل وضوء في شروط التصوير السينمائي باستثناء تصميم حركة الأجزاء التي تتحرك داخل اللقطة السينمائية، حيث أن اللقطة السينمائية تتضمن كثير من المكونات المتحركة داخل اللقطة السينمائية ذاتها، وكذلك تتحرك آلة التصوير السينمائي عند التصوير بشكل متعدد ومتنوع لتحقيق أغراض سينمائية جمالية ووظيفية.
وبطبيعة الحال يختلف التصوير السينمائي عن التصوير الفوتوغرافي من عدة نقاط، فالتصوير السينمائي يفوق الفوتوغرافي من حيث كميات الصور والحركة الجمالية التي يخلقها العمل السينمائي، الذي قد يختلف مع التصوير الفوتوغرافي فقط في ناحية الحركة ومكونات اللقطة ذاتها عما هو متوافر في مكونات اللقطة الفوتوغرافية، أما النواحي التطبيقية في عمليات إظهار أو تصوير اللقطات فهي لا تختلف عما في التصوير الفوتوغرافي، فالحركة في مكونات اللقطة السينمائية هي التي تجعل وجود ذلك الاختلاف في التصوير السينمائي والتصوير الفوتوغرافي، لأن الحركة تعطي بعداً سينمائياً للتصوير فهي تمثل تتابع أو تسلسل المكونات والموجودات داخل اللقطة ذاتها وهي التي تعمل على ابتكار الضرورات الجمالية والوظيفية في العمل، وهي التي تعمل على بلورة الإدراك الحسي والإدراك المعنوي للموضوعات التي نرغبها في تحقيق الفكر السينمائي أو الفكر الدرامي في الإعلام السينمائي بينما تتوقف أبعاد اللقطة الفوتوغرافية في نفس اللقطة الواحدة رغم أنها تحمل أبعاداً كثيرة، بالإضافة إلى قدرة اللقطة الفوتوغرافية العظيمة في تفسير الأشياء أو الأحداث الجمالية وغير الجمالية، وهي تتعارض مع اللقطة السينمائية في الحركات، ففي اللقطة السينمائية هناك حركات للمكونات في اللقطة ذاتها، وهناك حركة أخرى للكاميرا السينمائية وبأشكال متعددة ومتنوعة وبأوضاع مختلفة للغاية تسهم في خلق حيوية للموضوعات وحيوية للتفسير وحيوية للجمالية تسعف المتلقي في تمثيل وإدراك الموضوعات التي يحققها التصوير السينمائي.
لم تكن بدايات التصوير السينمائي حين ظهر كما نلاحظه الـيـوم بـل كانت بداياته محدودة، ولكنها كانت متطورة ومتلاحقة في تقديم الابتكارات الجديدة، فبينما يتطور الفيلم السينمائي تطورت الكاميرا أو وسائل الإظهار والتثبيت وتقدمت ولا زالت تتقدم إلى يومنا هذا، وقد أسهمت سلسلة من الابتكارات والاختراعات في خلق العملية التصويرية وكذلك في بلورة التصوير السينمائي إلى حدود واسعة وبليغة، فمثلاً كانت العدسات المستخدمة في التصوير السينمائي وفق حدود ثابتة وإمكانيات بسيطة لا يمكن أن تعطي الأبعاد والأحجام في تدفق مجموعة من اللقطات، أو تعطي ما تعطيه العدسات المستخدمة في التصوير السينمائي في الوقت الحاضر، فلو شاهدنا على سبيل المثال الأفلام الصامتة سنجد أن حركات الكاميرا وحركات عدسات الكاميرا والمنظور الذي يظهر على الفيلم فقيراً، حيث أن اللقطات في أغلب الأحيان تكون ساكنة على محور واحد، وتكون معتمدة بالأساس وفي نفس الوقت على حركة الممثل، ونجد أن العدسة المستخدمة انما هي فقط لإظهار مكونات الشكل الذي ترسمه الكاميرا لخلق الافتراض وكذلك نجد أن الأفلام القديمة وخصوصاً الصامتة لا تضمن حركات العدسات أو الـ (زوم) Zoom ، فكل الحركات الموجودة في تلك الأفلام هي حركات تسند إلى الممثل والإكسسوارات والديكورات والملحقات المتعلقة بالممثل أو الديكور، بينما في الوقت الحاضر نجد استخدامات عديدة في الأفلام الحديثة لحركة الكاميرا وحركة العدسات ومستوياتها وزواياها التي تشكل وبالمقارنة مع ما كان معهود في الأفلام الصامتة قفزة نوعية في تقدم التصوير السينمائي، كما نلاحظ أن طبيعة الأفلام السينمائية قد تطورت بشكل غير محدود عما كان في السابق من حيث إظهار اللون ودقة الحركة وإبراز قوة الصورة السينمائية وحدتها، كما ظهرت مجموعة من الأفلام الملونة ذات الاستخدامات المتعددة والمتنوعة من حيث اللون والحساسية والحجم والأبعاد ، فهناك جملة من الأفلام السينمائية التي ظهرت في العمل السينمائي وتنوعت واختلفت في إظهار الأشكال أو الألوان التي يبرزها العمل السينمائي، فنرى انتقال السينما من التصوير ذو اللونين الأسود والأبيض إلى التصوير بثلاث ألوان، ومن ثم التصوير بالألوان المتعددة، وكذلك نجد أن الأفلام السينمائية بدأ يتطور حجمها مع تطور العمل السينمائي، فنرى على سبيل المثال وجود أحجام متعددة مثل أفلام (M8) وأفلام (16M) وأفلام (35) وأفلام (M70) وأفلام من أنواع أخرى متطورة أكثر مما هو في هذه الأفلام.
وكذلك شمل التطور عملية التصوير السينمائي وطريقة العرض السينمائي إلى حدود، واسعة وظهرت طرق عديدة في التصوير السينمائي والعرض السينمائي تعتمد على إبراز الأبعاد الثلاثة وهي ما يطلق عليها السينما المجسمة، وظهرت عروض أخرى تستعين بمؤثرات صوتية وصورية وتستعين بمؤثرات أخرى لبلورة العرض السينمائي بالشكل الذي يحقق تقدم وتطور ملحوظ في السينما.
وهناك تقنيات رقمية سينمائية في التصوير السينمائي من خلال استخدام كاميرات تلفزيونية رقمية (HD) ومن ثم تحويلها إلى فيلم سينمائي، حيث استخدم المخرج السينمائي الكبير فرانسيس فورد كابولا هذه التقنية بوقت مبكر في استوديوهاته (زويتروب) وذلك بأن يتم التصوير بأكثر من كاميرا تلفزيونية ومن ثم تتم عمليات المونتاج وفق التقنيات التلفزيونية المعتمدة كأن تكون بأربع فيديوات (Player) وجهاز تسجيل (Recorder) مع جهاز مؤثرات صورية (Special Effect) وتقنيات أخرى كأن تكون بالصوت أو بالإشارة الصورية وتصحيحاتها، وقد بدأت هذه التقنية بالتحسن حتى وصلت إلى حدود غير معقولة فكثير ممن يصورون باستخدام الكاميرا السينمائية ذات الخام السينمائي نوع (M70) أو (M35) أو (16M) بدؤوا باستخدام هذه التقنية التي تختصر الجهد والتكاليف وتقلل من الخسائر أو القلق، حيث أن التصوير السينمائي معقد وغير ميسور وليس كل من يصور يجيده فهو في غاية من الدقة وأي خطأ يرتكب فيه تنتج عنه خسائر بليغة الأمر الذي يجعل عمليات تنفيذه صعبة ومرهونة بالعديد من المختصين والمعدات والمكائن من مختبرات تحميض وطبع وأجهزة تصحيح وأمور أخرى عديدة مرتبطة بالمونتاج والمكساج كالمافيولا وأجهزة التسجيل الصوتي، والواقع إن هذا الأمر يعزو أيضاً إلى أن مختصيه في المجال السينمائي غير متوافرين بدرجة توافر المصورين التلفزيونيين أو الاختصاصين الآخرين بمجال التلفزيون
لذلك كان استخدام التقنيات الرقمية في السينما أشبه ما يكون إنقاذ للكلف والجهود وللوقت المستغرق، فالتصوير السينمائي مرهون بمراحل الطبع والتحميض ومن ثم التصحيح اللوني وهي مراحل ليست سهلة أو بسيطة بل هي تحتاج إلى متخصصين والى أجور تصل إلى آلاف الدولارات تحتاج إلى انتظار بمعنى إنها تحتاج إلى وقت إضافي ، بل أنه حتى بعد المونتاج هناك مراحل في التصوير السينمائي غاية بالتعقيد والتخصص مثل مراحل المكياج الصوتي والدبلجة التي كثيراً ما تحتاج إلى وقت ومتخصصين في الصوت السينمائي، هذه الأمور المعقدة في التصوير الرقمي أصبحت يسيرة وغير معقدة ويمكن للكثير ممن يعملون في المجال التلفزيوني أن يقوموا بها.
لقد سهّلت هذه التقنيات الرقمية العمل السينمائي الذي كان يكلف الكثير من الجهود والإمكانيات والوقت والمال، وهو ما شجع على أن تكون هناك تجارب ناجحة للعديد من العاملين بهذا المجال، الأمر الذي شكل منافسة عند المنتجين في السينما وللعاملين أيضاً، وبرزت العديد من الفرق السينمائية خارج أمريكا تنافس أمريكا بالإنتاج كالفريق الذي أنجز فيلم (Lord of Rings) والجدير بالذكر أن السينما المصرية استخدمت هذه التقنية في تصوير الأعمال السينمائية، كما استخدمت التقنيات الرقمية في الكثير من أعمالها السينمائية حيث أن هناك مشاهد سينمائية كثيرة كما في فيلم العاصفة على سبيل المثال استخدم فيها العديد من التقنيات الرقمية كمشاهد الانفجارات أو المشاهد الأرشيفية التي هي بالأساس مشاهد تلفزيونية.
وعلى المستوى العالمي يلاحظ أن أغلب الأعمال التي تنتج في أمريكا بعد عام 2033م تستخدم الإمكانيات الرقمية في التصوير، فأفلام مثل هاري بوتر أو رجل العنكبوت أو طروادة أو سيد الخواتم أو حرب النجوم... الخ هي أفلام اعتمدت التقنية الرقمية بشكل جذري، ولعل المخرج والمنتج العالمي جورج لوكاس قد استخدم كاميرات تلفزيونية من نوع عالي النقاوة (Hi Diffention- HD SONY) لتصوير مشاهد حرب النجوم.
إن المستقبل الحتمي للسينما تتلقفه التقنيات الرقمية بشكل عجيب، فبعد أن دخلت التقنيات الرقمية في الصوت السينمائي عبر الـ Dolby Digital)) أو SONY) Digital Dynamic), (Digital Theater Sound- DTS) (Sound – (SDDS نرى إنها دخلت في الصورة أيضاً، فبعد أن كانت الصورة في السينما تشكل إعجاز أمام التلفزيون في شدة الوضوح والنقاوة بحكم أفلام الـ (M70) أو (M35) التي تمنح من الوضوح والنقاوة الصورية ما يفوق الصورة التلفزيونية بالكثير الكثير، نرى أن الديجيتال اقتحم هذا الوضوح واحتل المكانة في الاستخدام لتحقق مزيد من الإمكانيات التي يسرت العمل وقللت من تكاليفه حيث تلاشت شدة الوضوح التي كانت تقف حائل في استخدام التصوير التلفزيوني بالسينما مع دخول التقنيات الرقمية، فلم تعد التقنيات السينمائية تحتفظ بشي يفوق التقنيات الرقمية سوى النكهة التي تنبعث من العرض السينمائي بالعارضات الخاصة بالأفلام السينمائية داخل صالات السينما والتي هي مهما تدخلت بها التقنيات الرقمية لم تستطع النيل منها لأنها خالدة بحكم التقاليد التي تمنح من طبيعة العرض وليس من التقنية فقط.
لقد تمكنت التقنيات الرقمية من أن تعطي نتائج تضاهي النتائج التي تمنحها السينما في شدة نقاوة الصورة والصوت، وفي الاستخدام والطريقة وذلك ما مكنها بأن تحتل الصدارة في التلفزيون ومن ثم في السينما، هذا الأمر في الواقع غير متوقف وغير منته إذ أن هناك المزيد من التقنيات الحديثة في التصوير الرقمي التي يمكن أن تمنح المزيد والمزيد للصورة المرئية وللصوت المسموع أيضاً، إن البحوث مستمرة في المجال الرقمي الذي يتضاعف ويتزايد يوم بعد آخر، الأمر الذي يمكن أن يحقق غاية في التنبؤات المختبئة في كواليس الديجيتال.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية


قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)