
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الإشارة غير المبررة
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص99
2026-04-01
20
لو انتهت قصة تجربة رصد تأثير عصر إعادة التأيُّن العالمي عند هذا الحد، لظلت متصدرة الأخبار ولظللت أقفز من فرط حماسي في جميع أرجاء المنزل، ولكنها لم تكن لتصبح سببًا لإحداث ثورة في المجال. أثناء قراءتي لبقية الدراسة، تحول حماسي إلى صمت مربك. فقد أسفرت هذه التجربة عن شيء غريب. عندما تدخل الإشارة في حالة امتصاص أي عندما تكون درجة حرارة الدوران المغزلي أقل من درجة حرارة إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، لا يستغرق الانخفاض وقتًا طويلًا؛ حيث إن فوتونات الأشعة فوق البنفسجية نفسها التي تربط درجة حرارة الدوران المغزلي بدرجة حرارة الغاز وتخفض درجة الحرارة تتسبب أيضًا في تسخين الغاز وترفع درجة حرارة كل منهما. لم يتمكن أي نموذج معروف من الإشارة العالمية ذات الطول الموجي 21 سم من إعادة إنتاج شكل وشدة الإشارة المكتشفة في هذه التجربة.
شكل 1: الاكتشاف الخاص بتجربة رصد تأثير عصر إعادة التأين العالمي (الخط الأسود). لم يتمكن أي من النماذج النظرية التي أعدت ما قبل فبراير 2018(الخطوط الرمادية) من إنتاج منخفض طيفي بهذا العمق مجددًا، ولم يتكرر في أي نموذج حتى الآن شكل هذا القاع المسطح.
ويعد هذا من أكثر الأشياء التي يمكن أن تحدث في العلم إثارة وتحديًا، وإن كان الأمر يعتمد على مدى احتكاكك وتعاملك المباشر مع البيانات. ففي حالة مَنْ يراقبون الأمر عن بعد، فإنهم يشعرون بمتعة اكتشاف شيءٍ لم يكن متوقعًا. أما في حالة المسئولين عن البيانات، فهناك عبء مزعج، يتمثل في الدليل الاستثنائي المطلوب لإثبات النتائج المذهلة. عندما تقرأ الدراسة التجريبية عن تجربة رصد تأثير عصر إعادة التأين العالمي، يتضح لك هذا العبء. فالشك يطوّق الدراسة من كل جانب والرسالة الرئيسية واضحة: «ما زلنا نسعى إلى التأكد مما توصلنا إليه». عُرِضَت النتائج بموضوعية، على غرار ما كان من بنزياس وويلسون في بحثهما عن إشعاع الخلفية الكونية الميكروي قبل 53عاما. لم يفسر القائمون بهذه الدراسة السبب المحتمل لهذه الإشارة غير المتوقعة، وقدموا بدلًا من ذلك قائمة شاملة بالأسباب المحتملة وتتبعوا الإشارة استنادًا إلى معلوماتٍ جُمِعَت على مدى عامين، واكتشفوها على ترددات مختلفة، باستخدام جهازين مختلفين وهوائيات على محاذاة مختلفة. وغيّروا بعض المعدات للتأكد من أنها ليست مصدرًا للضوضاء، واستخدموا طرق تحليل مختلفة، ورصدوها في أوقات مختلفة من اليوم والسنة. وعلى ما يبدو أنهم تحققوا من وجود حمام. ومع ذلك، بقيت الإشارة.
احتفظ المشاركون في تجربة رصد تأثير عصر إعادة التأين العالمي بسرية اكتشافهم أثناء فحص التقنيات والعلوم التي تدعمها وإعادة فحصها في كرواتيا عام 2017، اجتمع علماء الفيزياء الفلكية لمناقشة التقدم المحرز في اكتشاف النجوم الأولى. جلست واستمعتُ إلى المستجدات الواردة من جميع التلسكوبات الرئيسية، وأتذكر الاستماع إلى العرض الذي قدمه عالم الكونيات جود بومان حول تجربة رصد تأثير عصر إعادة التأين العالمي. أو بالأحرى حول غيابها. حينها لاحظت أنه ركَّز على تلسكوبات الجيل التالي، مع ذكر القليل جدا عن تجربة رصد تأثير عصر إعادة التأين العالمي. لقد اعتبرتُ موقفه رفضًا لتجربة متوقفة، وليس صمتًا عن تجربة ناجحة في مرحلة التأكيد واستطعتُ أن أفهم في وقت لاحق المغزى من الصمت. فقد كان عليهم أن يتأكَّدوا لأن النتائج كانت استثنائية للغاية. كانت إشارة تجربة رصد تأثير عصر إعادة التأين العالمي أكثر برودة بمقدار الضعف عن توقعات أي شخص. وعلى غرار إعلان بنزياس وويلسون الخاص بإشعاع الخلفية الكونية الميكروي، رافق إصدار دراسة تجربة رصد تأثير عصر إعادة التأين العالمي التجريبية دراسة نظرية أخرى. وفي هذه الدراسة النظرية، يفسح الشك التجريبي المجال لحماسة واضعي النظريات. فالقائمة الطويلة لما لا تمثله هذه الإشارة تمهد الطريق أمام فكرة غير تقليدية عما يمكن أن تكونه. ولجعل الغاز أكثر برودة، لا بد أن يتفاعل مع شيء ء أكثر برودة، و«المكون الكوني الوحيد المعروف الذي يمكن أن يكون أبرد من الغاز الكوني المبكر هو المادة المظلمة».
الاكثر قراءة في أشباه الموصلات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)