

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
مجالات استخدام الصورة الصحفية
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 149- 152
2026-03-28
26
مجالات استخدام الصورة الصحفية:
اهتمت الدراسات التي تناولت الصور الصحفية في السنوات الأخيرة بدراسة المجالات المختلفة التي استخدمت فيها والتي لعبت خلالها دوراً مؤثراً كمتغير اجتماعي فعال وأداة هامة لتوثيق فترات حاسمة من تاريخ المجتمعات، ولعل أبرز المجالات التي ركزت عليها دراسات الصورة الصحفية في السنوات الأخيرة هي:
1. استخدام الصورة الصحفية في تغطية المعارك العسكرية:
في الساعة الثامنة وربع م صباح 16 أغسطس 1945 وفي ضاحية ميدرو ريماشي على أطراف هيروشيما كان ماتسو شيفي المصور الصحفي الياباني لصحيفة شو غيكو شيمبون اليومية اليابانية يتناول إفطاره حين شعر فجأة بضغط هائل من اللاشيء يقذفه قريباً من منزله وعلى أثره فقد وعيه وحين أفاق وجد أن كل شيء من حوله قد تحطم، وبعد ساعة من هروبه مع زوجته إلى أحد الحقول عاد إلى منزله وأخذ آلة التصوير الصغيرة متجهاً صوب المدينة ولمدة ساعتين صور بالقلم الوحيد الذي كان لديه الصورة الوحيدة التي التقطت بعد قليل من إلقاء القنبلة النووية على المدينة، وذكر في مذكراته أن ما شاهده كان رهيباً وأنه التقط في ذلك اليوم أفظع صورة في حياته المهنية حيث أضينت عن طريق ألسنة النيران للقنبلة الرهيبة خمس صور فقط بقيت من القلم الذي صوره، إذ أن الصور الأخرى أتلفتها الإشعاعات الذرية، وفي شهر يوليو 1946 دعي المصور الياباني للمثول أمام الأركان العامة في هيروشيما وطلب منه تسليم صوره لأنها حسب رأي رئاسة الأركان سوف تصدم الرأي العام.
وتعكس قصة هذه الصور الدور المهم الذي لعبته الصور الصحفية ليس فقط في تسجيل الحروب ولكن أيضاً في التأثير في الرأي العام، فالاتهامات التي وجهت للنازيين والفاشيين والمتعلقة بغزو بولندا وأثيوبيا أثناء الحرب العالمية الثانية كانت مقنعة بالعديد من المتشككين من خلال الصور المنشورة والتبيس عكست وحشية الغزو.
كما شهد مجال الصور الصحفية خلال الغزو الأميركي البريطاني للعراق إسهامات كبيرة للمصورين الصحفيين في إطار بشاعة الغزو وقتل المئات من المدنيين العراقيين، وكان يوم 8 أبريل 2003 يوماً دامياً في تاريخ الصحافة العالمية ففي خلال تغطيته للغزو الأميركي البريطاني للعراق لقي المصور الصحفي الأوكراني تاريس بروتسابوك بوكالة برويتر للأنباء مصرعه بعد قصف القوات الأمريكية البريطانية لفندق فلسطين الذي يستخدمه الإعلاميون في بغداد، كما شهد هذا اليوم مصرع ثلاثة آخرين هم طارق ايوب مراسل قناة الجزيرة القطرية وجوليو انجورنا بارادو مراسل صحيفة الموندو اليومية الاسبانية وكريستيان ليبيج محرر صحيفة فوكس الأسبوعية التي تصدر في ميونخ، كما أصيب أربعة مصورين ومراسلين لرويتر والجزيرة، وبذلك وصل عدد المصورين والمراسلين الذين لقوا مصرعهم خلال هذه الحرب إلى 12 شخصاً خلال 21 يوماً فقط إلى جانب العديد من المصابين وهو ما دفع وسائل الإعلام إلى إعادة تقييم الموقف لاعتبارات سلامة العاملين لديها.
وانضم هؤلاء إلى القائمة الطويلة للمصورين والمراسلين الذين لقوا مصرعهم في تغطية أحداث الصراع في مختلف أنحاء العالم، ويكفي مثلاً لذلك أن وكالة اسوشيتد بريس قد أعلنت في عام 1993 أن المصور الصحفي هانز كروس الذي لقي مصرعه في مقديشو بالصومال حين هرع مع زملاءه لتصوير أهداف استهدفتها مروحيتان تابعتان للأمم المتحدة أنه رقم ستون من مراسليها الذين لقوا مصرعهم خلال تغطيتهم للأحداث في حوالي 50 عاماً.
ولعل هذا العدد الكبير من المصورين والصحفيين ضحايا تغطية الأحداث يشير إلى اهتمام الصحف بتصاعد ثقافة الصورة الصحفية والتي تعد من أهم النتائج التي أسفرت عن تزاوج تكنولوجيا المعلومات والاتصال لما لقدرة المرتبات من التأثير في حاسة البصر التي تعد اسرع الحواس في تسجيل الصور الذهنية لدى الجمهور. وبما تمتلكه الصورة من قدرة على التأثير في اتجاهات الرأي العام وعلى القائمين على اتخاذ القرار السياسي، فعلى سبيل المثال استطاعت عدة صور منشورة في الصحف الأميركية للجندي الأمريكي الذي قتل وسحب على الأرض عبر شوارع مقديشو في الصومال إثارة مناقشات في الكونغرس دفعت الرأي العام الأمريكي إلى ممارسة ضغوط على الحكومة الأمريكية للانسحاب وهو ما دفع حكومة كلينتون إلى اتخاذ قرارات بالخروج العاجل من الصومال وأثار تساؤلاً هاماً حول قدرة الصورة الصحفية الفعالة على التأثير في القرار السياسي تحت ضغوط الرأي العام. وهو نفس الدور المؤثر الذي أدته الصورة الصحفية من قبل في حرب فيتنام عندما قامت بتعميق وعي الرأي العام العالمي الدولي ضد الحرب وأثارت الرأي العام الأمريكي ضد حكومته عندما بدأت في نشر صور الخسائر البشرية الأمريكية المتواصلة.
قبل فبراير 1968 ذكر أحد الكتاب أن حرب فيتنام كانت تقدم للرأي العام الأميركي على أنها حرب تكنولوجية نظيفة وبعد فبراير 1968 وحصار الأيام الثمانية لمجموعة من البحرية الأمريكية من جانب القوات الفيتنامية أصبحت وسائل الإعلام تركز على قصص التخبط والفوضى والانهيار، وتغيرت التغطية الخيرية من قرب تحقيق الانتصار الى فييتنام الحرب وظهرت القصص الإخبارية عن قوة موقف القوات الفيتنامية ومباحثات السلام وإمكانية انسحاب القوات الأميركية من ساحة الصراع.
هذا التحول الواضح في التغطية الإعلامية والسياسية للقضية جاء بسبب تحول مماثل في كيفية تقديم الصراع بواسطة الصور الصحفية.
وقد أجرى محمد عبد الحميد دراسة لاختبار العلاقة بين نشر النصوص والصور الصحفية في الجريدة اليومية من خلال تحليل محتوى جريدة الأهرام لمدة ستة أسابيع من 25 أغسطس إلى 5 اكتوبر 1990 والتي توسطت مرحلة تصاعد الأزمة، وشهدت تحديد اتجاهات أدوار المشاركين فيها، وانتهت نتائج البحث إلى اتفاق إلى حد كبير بين اتجاهات نشر النصوص والصور الصحفية، تمثل في ارتفاع معامل الارتباط بين تكرارات النشر لكل منهما، الذي لم يقل بصفة عامة عن 0.71 وان كان هذا المعامل قد اختلف باختلاف موقع النشر، وبتأثير الفئات ووحدات التحليل.
2. استخدام الصورة الصحفية في المجالات الاجتماعية:
أصبح التصوير الصحفي أحد القوى البصرية في حياتنا، أصبح مهماً كالكلفة المطبوعة تماماً، فهو لا يستطيع أن يسجل اللحظات ذات الدلالة من الناحية الشخصية فحسب، ولكن من الناحية الاجتماعية أيضاً، ولذلك فهو يعد من أكثر الوسائل القيمة لتسجيل التاريخ الاجتماعي للمستقبل وللأجيال القادمة.
ولذلك اهتمت العديد من الدراسات خلال السنوات الأخيرة بالتعرف على الاستخدامات المختلفة للصور الصحفية في المجالات الاجتماعية فقد أجرى ديلوت تارا وآخرون دراسة للتعرف على كيفية تصوير العرق والنوع في 450 صورة من الصور المنشورة في ثلاثة من صحف كلفورنيا وأشارت النتائج إلى أن النساء والأقليات لم يمثلوا بشكل ملائم بالقياس إلى المعدل العرقي ومعدل النوع بالنسبة لمجموع السكان في كلفورنيا وكانت أكثر العناصر التي لم تمثل بشكل ملائم هي العنصر الآسيوي واللاتيني، كما لم يتم تمثيل النساء بشكل عام وتم تقديمهن بصورة ملحوظة في صورة الضحايا، بينما قدم الرجال غالباً في أدوار المتميزين وتم التركيز على تقديم الزنوج في الرياضة بشكل عام أو في مجال الجريمة، وتؤكد نتائج الدراسة أن التأكيد المستمر على تقديم الشخصيات وفقاً للعرق أو النوع في أدوار نمطية ثابتة يمكن أن يكون له عواقب سيكولوجية ومجتمعية سيئة.
وقدم ليستر و سميث دراسة لتحليل مدى تغطية الصور الصحفية للأمريكيين من أصل أفريقي في مجالات نيزو ويك وتايم ولايف خلال أعوام (1988/1983/1978/1972/1967/1962/1957/1952/1947/1942/1937)
أسفرت نتائجها عن أن صور الأمريكيين من أصل أفريقي قد بلغت 3.3% فقط من نسبة الصور الشخصية المنشورة وأشارت إلى ظهور تمييز عنصري في نشر الصور في الفترة من 1937 إلى 1952 على الرغم من زيادة الوعي بمشكلات الأمريكيين من أصل أفريقي خلال هذه الفترة بسبب الحرب العالمية الثانية، كما أشارت النتائج إلى أن فترة الاضطراب بين عامي 1957 و 1972 أدت إلى الانتباه إلى حقوق هذا القطاع وأن صور الصحيفة قد عكست محاولات قادة الأميركيين من أصل أفريقي في المشاركة في أنشطة سياسية متعددة.
3. استخدام الصورة الصحفية في تغطية الأحداث الرياضية:
حظيت الصور الصحفية التي ساهمت في تغطية الأحداث الرياضية باهتمام بعض الدراسات نظراً للدور المهم الذي أصبحت تلعبه الرياضة وما تعكسه من توجهات مجتمعية تعدت حدود مجالها.
فقد أجرى شوسيون جيسك دراسة عن التغطية الصحفية المصورة للاعبات الأولمبياد في صحيفتي كوريا تايمز و يو أس أي تودي الأميركية خلال دورتي الألعاب الأولمبية عامي 1984 و 1988 وذلك لدراسة كيفية تغطية الصحيفتين للمشاركة النسائية كما وكيفاً ومدى تمثيل اللاعبات لبلادهن من خلال الصور الرياضية، وقد أشارت النتائج إلى أنه تم إظهار اللاعبات الأولمبيات بصورة منصفة وعادلة من حيث تكرار عرض الصور ومساحة الصور وموقعها في الصفحة وموقع الصفحات وزوايا الكاميرا واختيار أطر اللقطات، كما أنه تم تجاوز ما يطلق عليه الرياضات الملائمة للنساء حيث اشتركن فعلياً في جميع الألعاب تقريباً، لكن مازالت اللقطات الصحفية تصور اللاعبات بأنهن أقل قدرة جسمانية من الرجال وجذابات وعاطفيات للغاية وتابعات، وتتعمد الصور إظهار اللاعبات في لقطات مثيرة، كما أشارت النتائج أنه تم إبراز اللاعبات الأجنبيات في صحيفة يو أس أي تودي بصورة أقل من صحيفة كوريا تايمز وإن صور أغلفة الصحيفتين قد تميزت بالتحيز للاعبات دولة كل منهما كما أشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن النوع لم يعد يؤخذ في الاعتبار في حجم التغطية الصحفية المصورة لكن مازالت الصور الصحفية تركز على الاتجاهات التقليدية إزاء المرأة في مجال الرياضة، كما عكست الصور بعض الاتجاهات السياسية خلال الألعاب الأولمبية.
كما أجرى دون كان وسيوفونج دراسة حول الصور الصحفية المنشورة بصحيفة سيك الرياضية كشفت نتائجها عن وجود اختلافات كمية وكيفية بين صور الرجال والنساء من الرياضيين من حيث أنواع الرياضات التي استحوذت على العدد الأكبر من الصور ومن حيث زوايا الكاميرا وأكدت الدراسة أن الاختلافات بين صور الرجال والنساء مازالت تمثل مشكلة لأنها تقدم صوراً نمطية للأدوار المحتملة من الرجال والنساء وأن قراء المجلة سوف يتأثرون بهذا المضمون الفكري لقوة الرسائل الإعلامية التي تعكسها الصور.
4. استخدام الصورة الصحفية في حملات الانتخابات الرئاسية:
اهتمت دراسات الصور الصحفية الأميركية بتحليل صور المرشحين في حملات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فقد أجرى وولد مان وليفت دراسة لتحليل مدى التحيز في مضمون الصور الصحفية المنشورة خلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 1996 لكل من بيل كلينتون وبوب دول في خمس صحف عالية التوزيع هي: نيويورك تايمز، واشنطن بوست، لوس أنجلوس تايمز، شيكاغو تريبيون، ويو أس أي تودي في الفترة من أول سبتمبر إلى 5 نوفمبر 1996 وشمل التحليل 526 صورة كان لبوب دول نسبة 52% منها مقابل 48% ل بل كلينتون، وأشارت النتائج إلى أن صور كلينتون كانت أفضل قليلاً من حيث المعالجة التصويرية خاصة في صحيفة شيكاغو تريبيون المحافظة، كما أكدت أن صور المرشحين كانت تتزايد أو تقل تبعاً لمؤشرات تفضيل الرأي العام، وأوضح الباحثان رفضهما لما يسمى بالتحيز في تغطية الانتخابات الرئاسية واقترحا بدلاً منها وجود إستراتيجية للتحيز تجاه من يحرز تقدماً في الانتخابات.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)