

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
استقبالكِ وتوديعكِ لشريككِ
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 188 ــ 190
2026-03-22
25
على الزوجة أن تحسن استقبال الزوج حين دخوله إلى المنزل، وأن تحسن توديعه حين خروجه من المنزل حتى تعيش حياة زوجية سعيدة.
إن استقبال أي شخص من قبل أي أحد لا بد وأن يكون حسناً وكذلك توديعه، فكيف إذا كان ذلك من الزوجة لزوجها فلا بد أن يكون حسن الاستقبال والتوديع آكد.
إن الزوجة التي تحسن استقبال زوجها حين مجيئه إلى المنزل، فيكون وجهها إزائه مصبحاً وبشوشاً وتعلوه البسمة، ويكون الشوق متدفقاً عندها اتجاهه فتستقبله بلهفة شديدة وتدخله إلى الداخل وكأنه داخل إلى جنته الدنيوية، إن هذه الزوجة تحقق عنوان السعادة وتبقى التفاصيل، فإن كانت منزعجة من شيء، أو واجدة على زوجها لشيء ما أو لأمر فلتؤجل تنفيس ذلك وحلّه إلى حين استقرار الزوج في منزله والانتهاء من عملية الاستقبال الحسن والمفرح، ولا ريب بأن استقبال الزوجة لزوجها بهذه الطريقة سوف يقلب كل كيان الزوج ويغيره وهذا من شأنه أن يضع في حسبانه إكرام الزوجة والعمل على رضاها.
وكذلك في مسألة التوديع فإن الزوجة التي تودع زوجها بشكل وكأنه مسافر إلى الأبد فإن الزوج لن يعمل في الخارج أي عمل يعلم بأنه يغضب أو يزعج زوجته، كما أن الزوج وفي حال كان توديع الزوجة له جميلاً سوف يعمل عمله المهني من دون خلل أو إرباك.
والتجربة تفيد بأن الزوج حينما يعرف بأن استقبال الزوجة له سوف يكون رديئاً فإنه لا يأتي إلى المنزل بشوق من جهة، وسوف يجهز نفسه لمواجهة المشكلة قبل مجيئه من جهة ثانية، وإذا كان عمله متعباً واستقبال زوجته له متعباً أيضاً فإن هذا مما يؤدي بالزوج إلى التحطم والانهيار الأمر الذي يؤدي إلى الانعكاس السلبي على الحياة الزوجية.
وبخلاف ذلك فإذا علم الزوج بأن زوجته سوف تستقبله بوداعة وبشاشة وبوجه سار سوف يستعجل العودة إلى المنزل استعجال المتشوق المتلهف.
ولهذا ورد أن رجلاً جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني وإذا خرجت شيعتني وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمك، إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله هماً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (بشرها بالجنة وقل لها: إنكِ عاملة من عمال الله ولك في كل يوم أجر سبعين شهيداً). وفي رواية: (إن لله عز وجل عمالاً وهذه من عمّاله، لها نصف أجر شهيد).
انظر إلى هذه الزوجة كيف حازت درجة الشهداء لحسن استقبال الزوج وحسن توديعه، وحسن تفريج همه.
وورد عن المعصوم (عليه السلام) قوله: ما استفاد امرؤ فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرّه إذا نظر إليها.
وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً).
وعن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: (ما أفاد عبد فائدة خيراً من زوجة صالحة: إذا رآها سرته).
ومهما يكن من شيء فإن استقبال الزوجة للزوج حين مجيئه استقبالاً ساراً وحسناً فهذا الاستقبال بمثابة فتح باب القلب تماماً كفتح باب البيت للضيوف وإذا ما فتحت المرأة المتزوجة باب قلبها للزوج فهذا يعني ذوبان كل المشاكل والهموم بنار شوق القلب، وهكذا فإن توديع الزوج من قبل الزوجة وتشييعه ومرافقته إلى الخارج بشكل حسن هو بمثابة جعل كل المشاكل والعوائق وراء الظهر للسير بشكل سعيد إلى المستقبل.
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)